باكستان: أطباء بلا حدود تقدم الرعاية الصحية إلى أكثر من 28,000 مريض في هانغو في عام 2011

يناير 2, 2012

تبرّع
باكستان: أطباء بلا حدود تقدم الرعاية الصحية إلى أكثر من 28,000 مريض في هانغو في عام 2011 © P.K. Lee/MSF

تمكنت منظمة أطباء بلا حدود من العمل في حرم مستشفى هانغو في باكستان منذ شهر مايو/أيار 2010 على الرغم من الوضع الأمني المتوتر الذي يسود في المنطقة. و في العام 2011 استطاع الفريق الطبي للمنظمة تقديم الرعاية الصحية إلى ما يزيد عن 20,088 مريضاً في قسم الطوارئ، و إجراء 955 عملية جراحية طارئة في قسم العمليات في المستشفى.

وفي عام 2012، وبهدف الاستمرار في تلبية الاحتياجات الطبية الأساسية في المنطقة، تواصل منظمة أطباء بلا حدود تدخلها الطبي المجاني في هانغو.

ويقول مرافق لأحد المرضى: "لو لم يكن هذا النوع من الرعاية الجراحية الطارئة متوفراً في هانغو، أظن أنه لما بقي أحد من أفراد عائلتي على قيد الحياة".

الرعاية الطبية التي تقدمها منظمة أطباء بلا حدود، في قسم الطوارئ كما في القسم الجراحي، كلها مجانية تماماً. والهدف منها هو ضمان حصول الجميع على خدمات الرعاية الطبية المنقذة للحياة و ذات جودة.

"أنا سائق سيارة وليس بوسعي أن أتكبد مصاريف رعاية مكلفة. هنا، تقدم لنا جميع العلاجات، بالإضافة إلى الطعامً، بشكل مجاني. وهذا مصدر ارتياح", يقول أحد المصابين.

في عام 2011، وفرت منظمة أطباء بلا حدود خدمات الرعاية الطبية لما يزيد عن 20,088 مريضاً في قسم الطوارئ، كما أجرت 955 عملية جراحية طارئة في قسم العمليات في المستشفى. وخلال العام الفائت، قامت منظمة أطباء بلا حدود بإحالة ما يزيد عن 452 مريضاً يحتاجون إلى رعاية جراحية وطبية متخصصة إلى بيشاور. وخلال موسم الأمطار، أي في الفترة ما بين شهر يوليو/تموز وأكتوبر/تشرين الأول، عالجت المنظمة 1526 شخصاً يعانون من إسهال مائي حاد. كما تم وضع خطة لاستقبال أعداد كبيرة من المصابين، وذلك بهدف تلبية أي حالة طارئة، وتقديم خدمات الرعاية الطبية الحيوية إلى ضحايا التفجيرات، أو المواجهات، أو أي نوع آخر من الصدمات. وهكذا في 22 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وعلى أثر هجوم بقنبلة بالقرب من عيادة خاصة في مدينة هانغو، قامت منظمة أطباء بلا حدود بعلاج أربعة جرحى في قسم الطوارئ. وقد تمت إحالة مصابيْن منهم إلى بيشاور، غير أن، للأسف الشديد، توفي أحدهم في وقت لاحق. أما المصابيْن الآخرين، فلا يزالان يخضعان للعلاج في هانغو.

ومن أجل ضمان أمن المرضى والطاقم الطبي، وضعت منظمة أطباء بلا حدود سياسة صارمة تمنع إدخال أي سلاح إلى حرم المستشفى. ويشرح عبد القادر تليدجان، مسؤول مشروع منظمة أطباء بلا حدود في هانغو: "إن تواجد أي شخص مسلح يمكن أن يحول مركز الرعاية الصحية إلى هدف. فمن أجل أمن المرضى والطاقم، من الأهمية بمكان أن تحترم جميع المجتمعات والسلطات المحلية حيادية المكان وأمنه، الأمر الذي يضمن حصول الجميع على الرعاية، أياً كانت انتماءاتهم السياسية أو غيرها".

أما في مركز الأم والطفل داخل المستشفى و منذ شهر مايو/أيار 2011 ، تقوم قابلة أجنبية تابعة لمنظمة أطباء بلا حدود على دعم طاقم وزارة الصحة الذي يعمل في قسم الأمومة، بما في ذلك المساعدة خلال الولادات المعقدة والتدريب المهني. وفي المجموع، أجريت أكثر من 761 ولادات معقدة بشكل مجاني.

ويختم عبد القادر قائلاً: "مع اعتراف و دعم مختلف المجتمعات والسلطات بالمنظمة ستواصل أطباء بلا حدود عملها في مستشفى هانغو من أجل أن يتمكن المرضى في المنطقة من الحصول على الرعاية الطبية الخاصة بحالات الطوارئ."

يضم حالياً الفريق الذي يعمل في هانغو 130 موظفاً أجنبياً وباكستانياً. وتقدم منظمة أطباء بلا حدود في باكستان منذ عام 1986 الدعم إلى الباكستانيين واللاجئين الأفغان، ضحايا النزاعات المسلحة، والحرمان من الرعاية، وضحايا الكوارث الطبيعية. وحالياً، في المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية، وفي بعض أجزاء من خيبر بشتونخوا، تقدم الفرق التابعة للمنظمة الرعاية الطبية الطارئة المجانية في وكالة كورام، في هانغو وفي بيشاور، فضلاً عن مناطق دير السفلى، وملكند، وسوات، وفي مقاطعتي بلوشستان والسند. إن البرامج التي تجريها منظمة أطباء بلا حدود في باكستان ممولة حصراً من تبرعات من مصادر خاصة.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة