"من أجل إنقاذ تلك الحياة": وفيات الأمهات في سيراليون

فبراير 10, 2013

تبرّع
"من أجل إنقاذ تلك الحياة": وفيات الأمهات في سيراليون © Lynsey Adarrio

في أكتوبر/تشرين الأول 2012، سافرت المصورة لينسي أداريو من وكالة VII إلى بو، في سيراليون، لالتقاط صور عن وفيات الأمهات. قضت أسبوعاً في مركز غونداما للإحالة التابع لمنظمة أطباء بلا حدود، وهو مستشفى يضم 220 سريراً يركز على توفير الرعاية للأطفال والنساء الحوامل. في عام 2011، ساعدت المنظمة 2262 امرأة على الولادة في المستشفى، كانت كثيرات منهن سيواجهن الموت المحتم لو لم يتلقين الرعاية الطبية. ونتيجة لذلك، فإن معدل وفيات الأمهات في مقاطعة بو يقل حسب التقديرات بنسبة 61% عنه في باقي أرجاء البلاد.

ووفقاً لأداريو، هنالك تحديات صعبة تواجه تصوير المواضيع المتعلقة بصحة الأم. تقول: "تعتبر الولادة أكثر الأنشطة التي تمارسها المرأة في حياتها خصوصية، ويمكن لتوثيقها أن يعد تدخلاً اقتحامياً صارخاً. وكثيراً ما تكون المشاهد منفرة بسبب ما تحتويه من عري ودماء، وأحاول إظهار أكبر قدر ممكن من الاحترام عند التقاط الصور".

تقول أداريو إن أكثر الذكريات التي تحتفظ بها من زيارتها إلى سيراليون تأثيراً، تتعلق بزينب، المرأة التي وصلت إلى مستشفى الإحالة وهي تعاني من نزيف حاد بعد أن وضعت طفلاً في المنزل. "حين ذهبت إلى سريرها، وقفت إلى جانبها أفكر بحجم المأساة التي يمثلها موتها الوشيك المحتوم، فلو حظيت بالرعاية الطبية المناسبة منذ البداية، لما حدث النزيف أصلاً. كنت أراقبها وهي ممّدة فاقدة الوعي، وتتنفس بصعوبة، وأتساءل إذا ما كانت ستنجو. بين الحين والآخر، كانت تفتح عينيها وتنظر إلي ملياً. ثم تغلقهما مجدداً. بعد خمسة أيام فارقت الحياة".

يمكن مشاهدة "من أجل إنقاذ تلك الحياة"، التي تضم الصور التي التقطتها لينسي أداريو في سيراليون هنا

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة