منظمة أطباء بلا حدود تعرب عن قلقها إزاء العنف المتواصل ضد المهاجرين في المغرب

سبتمبر 5, 2012

تبرّع
منظمة أطباء بلا حدود تعرب عن قلقها إزاء العنف المتواصل ضد المهاجرين في المغرب © Anna Surinyach

 

الرباط، 5 سبتمبر/أيلول 2012

أعربت منظمة أطباء بلا حدود عن قلقها إزاء تواصل أعمال العنف التي تستهدف المهاجرين غير الشرعيين في الجهة الشرقية من المغرب، خصوصاً في منطقة الناظور. وتعتبر الجهة الشرقية، التي تتقاسم الحدود مع الجزائر وتوجد فيها مليلية، وجهة مفضلة لمئات المهاجرين غير الشرعيين القادمين من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى الذين يحاولون العبور إلى أوروبا. ومنذ نهاية شهر أبريل/نيسان، ساعدت الفرق الطبية التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود أعداداً متزايدة من ضحايا العنف في هذه المنطقة.

يقول ديفيد كانتيرو، رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود: "في الفترة ما بين أبريل/نيسان ويوليو/تموز، ارتفعت نسبة الأشخاص الذين عالجتهم العيادات المتنقلة للمنظمة في منطقة الناظور لأكثر من الضعف، حيث انتقلت من 15 إلى 34%. فالعديد من هؤلاء تعرضوا لإصابات وهم يحاولون الهرب من الاعتقال أو القفز على سياج ما. ولكن، خلال الأشهر الأخيرة، أخبرنا عدد كبير من الضحايا إن إصاباتهم كانت نتيجة التعرض للضرب على يد قوات الأمن أثناء محاولتهم العبور إلى إسبانيا".

وخلال جولة العيادة المتنقلة في شهر يوليو/تموز، أحالت المنظمة 20 مهاجراً إلى مستشفى الحسني في مدينة الناظور، حيث تلقوا العلاج على يد طاقم صحي مغربي. وقد اضطر تسعة من هؤلاء العشرين للاستشفاء بسبب صدمات بليغة تشمل إصابات على مستوى الجمجمة وكسور في الفك وعظم الفخذ والذراعين والساقين، بينما احتاج ثلاثة أشخاص إلى الخضوع لعملية جراحية.

وفي مدنية وجدة، التي تقع على بعد نحو 100 كيلومتر في جنوب غرب الناظور، تضاعف ثلاث مرات عدد ضحايا العنف الذين ساعدتهم الفرق الطبية للمنظمة، سواء مباشرة أو بإحالتهم إلى المرافق الصحية المغربية، حيث ارتفع العدد من 42 حالة شهر يونيو/حزيران إلى أكثر من 130 خلال شهر يوليو/تموز.

يضيف كانتيرو: "لا شك أن رؤية كل هذا العدد من ضحايا العنف في وجدة خلال شهر يوليو/تموز يعني أن العديد من المرضى والجرحى قد تم ترحيلهم عبر الحدود إلى الجزائر قبل أن يرجعوا مرة أخرى إلى وجدة. كما أنه دليل على انعدام المساعدة الملائمة في الناظور والحاجة الملحة أمام المنظمات غير الحكومية والدولية إلى الزيادة من حجم أنشطتها هناك".

لذلك، ترغب منظمة أطباء بلا حدود في زيادة أنشطة عياداتها المتنقلة ودعم الخدمات الصحية المقدمة في مدينة الناظور من أجل ضمان حصول المهاجرين غير الشرعيين على المساعدة الطبية التي يحتاجونها.

 

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة