باكستان: منظمة أطباء بلا حدود تعرب عن قلقها إزاء سلامة وأمن السكان إثر وقوع انفجارات

مايو 10, 2013

تبرّع
باكستان: منظمة أطباء بلا حدود تعرب عن قلقها إزاء سلامة وأمن السكان إثر وقوع انفجارات © Eymeric Laurent-Gascoin

خلال الأيام الأربعة الماضية، قامت منظمة أطباء بلا حدود، بالتعاون مع وزارة الصحة، بعلاج أكثر من 110 ضحية انفجارات معنية بأعمال العنف السابقة للانتخابات، وذلك في هانغو ووكالة كورام ودير السفلى. وعلى الرغم من حدة أعمال العنف، تمكنت المنظمة من مواصلة أنشطتها الطبية.

تشهد باكستان ارتفاعاً حاداً في أعمال العنف السابقة للانتخابات العامة والبلدية التي ستُجرى يوم 11 مايو/أيار. وستكون هذه الانتخابات ديمقراطية والأولى من نوعها.

يقول جان-غي فاتو، ممثل منظمة أطباء بلا حدود في باكستان: "لقد أدى تصاعد العنف إلى دمار هائل خلال فترة قصيرة من الزمن، ممّا يفاقم وضعاً صعباً أصلاً بالنسبة للسكان الباكستانيين الذين ما زالوا يتحملون عبء العنف بكل أوجهه".

لقد بقى مستوى العنف مرتفعاً في باكستان خلال الأشهر الماضية. وحسب وسائل الإعلام المحلية، يضم معظم المصابين في أعمال القتال والانفجارات رجال الأمن والناشطين المسلحين. غير أن منذ الأسابيع الماضية، أصبح المدنيون يشكلون غالبية الضحايا.

تعمل منظمة أطباء بلا حدود في باكستان منذ عام 1986، حيث تقدم المساعدات إلى المجتمعات الباكستانية فضلاً عن اللاجئين الأفغان. توفر فرق المنظمة الرعاية الصحية الأولية والثانوية للأفراد الذين يعانون جراء النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية والحرمان من الرعاية الطبية.

تقدم فرق المنظمة حالياً الرعاية الطبية لحالات الطوارئ في وكالة كورام ووكالة باجور وخيبر باختونخوا والسند وبلوشستان.

تعتمد المنظمة حصراً على التبرعات الخاصة من جميع أنحاء العالم ولا تقبل أي تمويل من أي حكومة أو وكالة مانحة أو مجموعة ذات انتماء عسكري أو سياسي لأنشطتها في باكستان.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة