منظمة أطباء بلا حدود تدين الهجمات على عمال الإغاثة وتطالب بإطلاق سراح زميلتيها المختطفتين - العمل الإنساني في الصومال مهدد

يناير 7, 2012

تبرّع
منظمة أطباء بلا حدود تدين الهجمات على عمال الإغاثة وتطالب بإطلاق سراح زميلتيها المختطفتين - العمل الإنساني في الصومال مهدد © Yann Libessart/MSF

قُتِل زميلان من منظمة أطباء بلا حدود، فيليب هافيت وأندرياس كاريل كايلوهو، الأسبوع الماضي على يد شخص مسلح بينما كانا ينفذان مشاريع المنظمة للإغاثة الطارئة في مقديشو. ومنذ ثلاثة أشهر، اختُطفت عاملتا إغاثة من المنظمة، هما مونسيرات سيرا وبلانكا ثيبو، في مخيم داداب للاجئين في شمال كينيا بينما كانتا تقدمان الإغاثة الطارئة إلى اللاجئين الصوماليين.

يتوجب الشجب الصارم لهذه الهجمات التي تستهدف عمال الإغاثة, إذ أنها تعرض للخطر المشاريع الطبية المنقذة للحياة، والتي تبقى أصلاً غير كافية لتلبية جميع الاحتياجات الطبية للسكان الصوماليين.

منظمة أطباء بلا حدود تجد نفسها في مواجهة معضلة صعبة تتمثل في العمل في سياق مثل الصومال، حيث الاحتياجات هائلة لكن المخاطر كبيرة بشكل استثنائي بالنسبة لسلامة طاقمنا وأمنه. وفي الوقت الذي تدرس فيه المنظمة هذه المعضلة، تطلب من جميع السكان، وبشكل خاص السلطات التي تسيطر على مناطق من الصومال حيث تُحتجز فيها زميلتانا اللتان تم اختطافهما، فعل كل ما بوسعهم من أجل تسهيل إطلاق سراح آمن لبلانكا ثيبو ومونسيرات سيرا.

يقول الدكتور أوني كاروناكارا، الرئيس الدولي لمنظمة أطباء بلا حدود: "من أجل مواصلة عملنا الإنساني الطبي بفعالية داخل الصومال لمساعدة السكان المتضررين جراء النزاع، تطلب منظمة أطباء بلا حدود من جميع أطراف النزاع، قادة وشعباً، أن يدعمونا في هذا العمل ويساعدون على ضمان سلامة وأمن عمال الإغاثة هناك. ولكن بالنسبة لزميلينا فيليب وكاسي، فشل هذا الأمر بشكل مأساوي. أما بالنسبة لبلانكا وموني، فإن المسؤولية تقع على عاتق القادة الصوماليين وشعبهم من أجل ضمان تسهيل حل آمن وسريع لقضية اختطافهما".

تعمل منظمة أطباء بلا حدود في الصومال بشكل متواصل منذ عام 1991، حيث تقدم المساعدات إلى الصوماليين المتضررين وذلك في جميع أطراف القتال والنزاعات. وعلى مدى الأشهر الستة الماضية، عالجت المنظمة 225.000 مريض في الصومال، وقامت بتطعيم 110.000 طفل، وقدمت الرعاية لنحو 30.000 طفل يعانون من سوء التغذية، وذلك في إطار 14 مشروعاً مختلفاً. بالإضافة إلى ذلك، توفر منظمة أطباء بلا حدود المساعدات للاجئين الصوماليين من خلال تسعة مشاريع في كل من كينيا وإثيوبيا، حيث تحقيق التوازن بين الاحتياجات الطبية الهائلة للاجئين ومواجهة المخاطر التي تهدد سلامة وأمن موظفي المنظمة، أصبح تحدياً يومياً. ولا شك أن النتيجة النهائية لهذه الظروف تؤدي إلى حصول الشعب الصومالي على مساعدات أقل مما يحتاج إليه، وذلك في الوقت الذي أصبح فيه هذا الأخير في غاية الضعف بعد مرور 20 عاماً شهدت خلالها البلاد الحرب الأهلية والتدخلات الدولية وانهيار المؤسسات.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة