مالي: منظمة أطباء بلا حدود تواصل استجابتها للاحتياجات الصحية

فبراير 3, 2013

تبرّع
مالي: منظمة أطباء بلا حدود تواصل استجابتها للاحتياجات الصحية © MSF

بعد ثلاثة أسابيع من بدء العمليات العسكرية في شمال مالي، تواصل منظمة أطباء بلا حدود العمل في مناطق موبتي وأسانغو وكونا ودوينتزا وتمبكتو بهدف توفير العلاج المنقذ للحياة والعمليات الجراحية الطارئة للمرضى.

توفير الرعاية الطبية الحيوية الأولية والثانوية

في كونا، المنطقة المحورية الواقعة بين القطاعين الشمالي والجنوبي من مالي، حيث دخلت منظمة أطباء بلا حدود في الأسبوع الماضي، أجرت الفرق أكثر من 600 استشارة. وبعد أن بدأت ممارسة نشاطها في المركز الصحي في أعقاب فرار الطاقم الطبي من المرفق الصحي الوحيد في البلدة، عالجت المنظمة أيضاً أربعة من جرحى الحرب، من بينهم ثلاثة أطفال أصيبوا عندما لعبوا بقنبلة غير متفجرة. جرى تثبيت الأطفال في كونا، ثم نقلوا إلى مستشفى سيفار المجاور لتلقي العلاج.

في دوينتزا، على مسافة أبعد باتجاه الشمال، تواصل المنظمة العمل في مستشفى المدينة. بقي الطاقم الطبي في المستشفى على مدار الساعة أثناء القصف المكثف للمدينة، وأجرى 450 استشارة طبية تقريباً في الأسبوع. ومع عودة الهدوء إلى الوضع اليوم، ارتفع عدد الاستشارات قليلاً ليعود إلى المعدل الوسطي البالغ 500 أسبوعياً. كما قدم الأطباء الرعاية إلى ثلاثة جرحى أصيبوا بطلقات الرصاص في يوم 29 يناير/كانون الثاني، وأحالوا أحدهم إلى مستشفى سيفار. وتبقى أنشطة العيادات المتنقلة معلقة في أعقاب ورود تقارير مؤكدة عن وجود ألغام في المنطقة. كما زادت المنظمة من طاقتها الجراحية وأعادت تخزين الإمدادات الطبية من أجل تعزيز الخدمات الطبية التي تقدم إلى السكان.

في تمبكتو، تتواصل الأنشطة الطبية، ولا سيما في مجالات طب الأطفال والرعاية التوليدية ورعاية الطوارئ والرعاية الجراحية. وعلى مدى الأيام العشرين الماضية، عالجت المنظمة نحو 30 جريحاً في مستشفى تمبكتو. ومنذ يناير/كانون الثاني، أنجزت الفرق الطبية الميدانية نحو 9000 استشارة طبية منتظمة في المنطقة. كما تم تسليم الإمدادات الطبية والأدوية إلى المراكز الصحية التسعة التي تدعمها المنظمة في منطقة تمبكتو.

تعمل منظمة أطباء بلا حدود في منطقة تمبكتو منذ أكثر من 10 أشهر، وتستمر في التعامل مع أعداد كبيرة من المرضى. في عام 2012، أجرت المنظمة 50,000 استشارة طبية (ثلثها تقريباً معني بالملاريا)، واستقبلت 1,600 شخص في المستشفى، وأجرت أكثر من 400 عملية جراحية.

الأنشطة في غاو

تعمل منظمة أطباء بلا حدود في مركزين صحيين داخل وخارج غاو، في بلدتي واباريا وسوسوكويرا. أما الأنشطة في الموقع الثالث، شاباريا، فقد علقت مؤقتاً بسبب المخاوف الأمنية. وتنجز الفرق الطبية يومياً عدداً يتراوح بين 60 إلى 65 استشارة طبية في كل مركز. وبقي هذا العدد ثابتاً حتى بعد تصاعد حدة النزاع، مع أن المنظمة قد أوقفت بصورة مؤقتة أنشطة عياداتها المتنقلة، التي كانت توفر الرعاية الطبية للسكان الذين لا يستطيعون الوصول إلى أي موقع ثابت.

في أنسونغو، على مسافة أبعد باتجاه الجنوب، توفر المنظمة الرعاية الأولية والثانوية، إضافة إلى الرعاية الجراحية، في المستشفى المحلي، بينما تضمن أيضاً إرسال الإمدادات والأدوية بحيث تستطيع الفرق الاستجابة بفاعلية في حال تدفق عدد كبير من الجرحى.

قلق على وضع النازحين

في المناطق الداخلية من مالي، يعقّد كل من حالة انعدام الأمن وانتشار الألغام والقيود المفروضة على السفر ومشاكل الاتصالات، الجهود الرامية إلى تقييم الوضع الصحي للنازحين والقيام بعمليات إنسانية واسعة النطاق ومستدامة.

منذ أوائل عام 2012، سجلت الأمم المتحدة 380,000 من الماليين النازحين أو الذين يعيشون كلاجئين في البلدان المجاورة. وتقول الهيئة إن أكثر من 150,000 لاجئ فروا أيضاً إلى موريتانيا والنيجر وبوركينا فاسو والجزائر، كما سجل 6,000 لاجئ جديد في موريتانيا والنيجر وبوركينا فاسو في يناير/كانون الثاني. 

تعمل منظمة أطباء بلا حدود في موبتي وغاو وأنسانغو وكونا ودوينتزا وتمبكتو، إضافة إلى الجزء الشمالي من مالي، كما تدير برنامجاً شاملاً معنياً بطب الأطفال (رعاية علاجية ورعاية وقائية أولية وثانوية) في منطقة سيكاسو، وتوفر الرعاية للاجئين من مالي إلى البلدان المجاورة: بوركينا فاسو وموريتانيا والنيجر.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة