منظمة أطباء بلا حدود توسع عملياتها استجابةً لانتشار سوء التغذية في منطقة الساحل في غرب ووسط أفريقيا، وتعزز المساعدات الإنسانية للاجئين الماليين

أبريل 26, 2012

تبرّع
منظمة أطباء بلا حدود توسع عملياتها استجابةً لانتشار سوء التغذية في منطقة الساحل في غرب ووسط أفريقيا، وتعزز المساعدات الإنسانية للاجئين الماليين © MSF

بوركينا فاسو: معالجة سوء التغذية، ورعاية اللاجئين الماليين

في أعقاب الاشتباكات العنيفة بين الجيش المالي، ومتمردي الطوارق، والجماعات الأخرى الناشطة في شمال البلاد، هرب نحو 46.000 مالي من بلادهم ولجئوا إلى شمال بوركينا فاسو منذ منتصف يناير/كانون الثاني. تجمع معظم اللاجئين في مقاطعات ودالان، وسينو، وسوم، مع أن العدد الأكبر منهم، أي نحو 35.000، أقاموا في ودالان، وهي منطقة صحراوية في الجزء الشمالي من البلاد.

بعد توزيع الطعام والمياه في مينتاو، أول مخيم اتخذ الصفة الرسمية في أوائل فبراير/شباط في مقاطعة سوم، بدأت منظمة أطباء بلا حدود العمل في مقاطعة ودالان في بداية شهر مارس/آذار. وتوفر فرق المنظمة الدعم لمرفق غاندافاو الصحي وتدير عيادات متنقلة في مخيم فيريرو أيضاً. وقام الطاقم بأكثر من 1600 زيارة طبية في أربعة أسابيع، لمعالجة الأمراض التنفسية والجلدية والهضمية، وكلها من أعراض الافتقار إلى المياه وتدابير الصرف الصحي والمأوى. كما توفر المنظمة الرعاية المجانية للاجئين والسكان المحليين في هذه المناطق.

وبغض النظر عن اللاجئين الماليين، عملت منظمة أطباء بلا حدود عدة سنوات في تيتاو، وفي يناير/كانون الثاني 2012، وسعت المنظمة نطاق عملها في المنطقة من معالجة سوء التغذية ليشمل توفير خدمات الرعاية الطبية للأطفال. وتعمل فرقها الآن في 11 منطقة صحية (في مراكز صحية وعيادات على المستوى المجتمعي) للكشف عن سوء التغذية ومعالجة الأطفال منه، وفي أجنحة طب الأطفال والتغذية العلاجية في مستشفى تيتاو. وأدخل البرنامج 633 طفلاً مصاباً بسوء التغذية إلى جناح طب الأطفال في المستشفى وعالج فيه 222 طفلاً آخر حتى نهاية شهر مارس/آذار.

تشاد: جمع الاستجابة الطارئة مع إستراتيجيات جديدة للوقاية من سوء التغذية

تجري فرق منظمة أطباء بلا حدود دراسات غذائية وتقييمات للاحتياجات في عدة مناطق تشادية برزت بوصفها الأشد تأثراً بالمحصول الهزيل، والارتفاع في أسعار المواد الغذائية، واضطراب وضع التجارة نتيجة حالة عدم الاستقرار في ليبيا المجاورة. ونظراً لضآلة الرعاية الصحية المتاحة ومحدودية القدرة المحلية على الاستجابة لحالة الطوارئ، يتعرض السكان التشاديون المستضعفون لخطر داهم من سوء التغذية والأوبئة.

بحلول نهاية مارس/آذار، افتتحت منظمة أطباء بلا حدود برامج طوارئ جديدة لمعالجة سوء التغذية في بيلتين وياو، حيث أُبلغ أن نسبة سوء التغذية الحاد وصلت إلى 24 في المئة و 20 في المئة على التوالي.

سوف يشمل برنامج بيلتين مركزاً للتغذية العلاجية المكثفة ولمعالجة المصابين بأمراض خطيرة غير سوء التغذية. وهناك خطة لافتتاح مراكز تغذية علاجية للمرضى الخارجيين في المناطق النائية أيضاً.

وفي ياو، في منطقة باثا، توفر منظمة أطباء بلا حدود الرعاية للمرضى الداخليين والخارجيين، إضافة إلى الرعاية الصحية الأولية وخدمات التطعيم. كما تجرى تقييمات للأوضاع الصحية في مناطق حجر لميس، وأبيشي، ووداي.

وتستمر منظمة أطباء بلا حدود في إدارة مستشفى الأطفال الذي يضم 170 سريراً في بلدة ماساكوري في منطقة حجر لميس الواقعة غرب تشاد. ومن المتوقع أن تحل ذروة انتشار سوء التغذية هذه السنة في شهر يوليو/تموز، مع أن عدداً بلغ 2100 طفل، غالبتيهم يعانون من أمراض لها علاقة بسوء التغذية، قد أدخلوا المستشفى في الفترة الممتدة بين يناير/كانون الثاني ونهاية مارس/آذار.

تجري المنظمة أيضاً بحوثاً ميدانية تستهدف تطوير إستراتيجيات للتقليل من أثر الذرى الموسمية لحالات سوء التغذية في تشاد. وفي سبيل تقليص الحاجة إلى توفير الرعاية لمرضى سوء التغذية الداخليين، بدأت المنظمة توزيع أغذية تكميلية جاهزة، مكونة من عجينة الفول السوداني المدعمة، وذلك بغرض الوصول إلى آلاف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وسنتين في الأشهر القادمة. وتجرى دراسة حالياً لتقييم وتحديد أفضل الوسائل الناجعة لتوزيع هذه المنتجات الغذائية العالية التأثير في إطار المسعى لمواجهة أو حتى لمنع انتشار سوء التغذية (تشمل أيضاً تبسيط البروتوكولات ونزع المركزية عن إدارة سوء التغذية الحاد). فضلاً عن ذلك، جرى التخطيط لعدة حملات تحصين في محاولة لكسر الحلقة المفرغة للأمراض وسوء التغذية.

في نهاية المطاف، يتمثل الهدف من هذه الدراسة في تحديد الطريقة الأفضل لتنظيم توزيع المكملات الغذائية لتخفيض عدد الحالات الجديدة من سوء التغذية الحاد الوخيم، وتقليص الحاجة إلى تأسيس مراكز التغذية المكلفة للمرضى الداخليين، وتسهيل معالجة سوء التغذية من خلال المرافق المخصصة للمرضى الخارجيين. وسوف تعلن نتائج الدراسة، التي ستصدر عام 2014 كما هو متوقع، وتناقش مع وزارة الصحة التشادية.

وفضلاً عن افتتاح مشاريع لمعالجة سوء التغذية، تستجيب فرق منظمة أطباء بلا حدود لتفشي وباء التهاب السحايا الناجم عن الإصابة بالمكورات السحائية في تشاد. فبحلول نهاية مارس/آذار، تجاوزت ثماني مناطق العتبة الوبائية للمرض، وأنذرت أربع أخرى بضرورة الاستعداد للخطر الوشيك.

في منطقة أم حجر الشرقية، تم تجاوز العتبة الوبائية في الأسبوع الذي بدأ في 12 من فبراير/شباط، وبحلول نهاية مارس/آذار، تم التبليغ عن 252 حالة إصابة بالتهاب السحايا، إضافة إلى عشر وفيات. وفي منطقة أم تيمان في الجنوب الشرقي، وصل الوضع إلى مستويات الوباء في الأسبوع الذي بدأ في 18 مارس/آذار، وسجلت 147 حالة و 8 وفيات. وبلغ التهاب السحايا المستويات الوبائية أيضاً، وفقاً لمقياس عدد الحالات، في مناطق أم دام، وأبو ديا، ولير، ودونو مانغا، وماساكوري، وبيدجوندو.

واستجابة لهذا الوضع، أطلقت منظمة أطباء بلا حدود، بالتعاون مع وزارة الصحة، حملات تطعيم واسعة النطاق ضد التهاب السحايا استهدفت الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين سنة واحدة و 29 سنة في أم حجر، ولير. وتستخدم هذه الحملات لقاح "مين أفري فاك" الجديد، الذي يتميز بفوائد مهمة مقارنة باللقاحات المستعملة في الماضي. يمتد مفعول اللقاح عشر سنوات أو أكثر، وهو أكثر نجاعة بأربع مرات من اللقاحات السابقة، ومن ثم يمنح مناعة أطول للأفراد، ونتيجة لذلك، يوفر الحماية لشريحة أوسع من السكان.

في الأول من أبريل/نيسان، بدأت منظمة أطباء بلا حدود حملة تطعيم جماعية في أم حجر. وبعد 15 يوماً من أنشطة الحملة، تم تطعيم 137.000 شخص. كما توفر المنظمة أيضاً معالجة طبية عالية الجودة لمرضى التهاب السحايا؛ ففي 26 أبريل/نيسان، بدأت حملتها في لير، في جنوب غرب البلاد، بهدف تطعيم أكثر من 200.000 شخص. إضافة إلى ذلك، توفر المنظمة المعالجة للمصابين بمرض التهاب السحايا في هذه المناطق، فضلاً عن منطقة بالا.

مالي: معالجة التهاب السحايا المزمن، والاستجابة للنزاع

تعمل منظمة أطباء بلا حدود منذ عام 2009 في خمسة مراكز صحية وفي جناح الأطفال في مستشفى كوتيالا، الذي يضم 350 سريراً لمرضى سوء التغذية والملاريا أثناء ذروة الموسم لكل منهما. واستقبل البرنامج أكثر من 800 طفل مصاب بسوء التغذية الحاد حتى منتصف مارس/آذار، وهو معدل متسق مع معدلات الإدخال في السنوات السابقة. في كيدال وتمبكتو، بدأت منظمة أطباء بلا حدود في منتصف مارس/آذار توفير الرعاية لمرضى سوء التغذية الخارجيين.

تجري المنظمة أيضاً تقييمات في جيني وتينينكو وماسينا، حيث وضع الأمن الغذائي مهدد بخطر جسيم كما ذُكر. وتتوجه الفرق إلى المنطقة الواقعة ما بين بانامبا ونارا، وإلى مناطق جيني وتينينكو وماسينا الواقعة بين سيغو وغاو وموبتي.

موريتانيا: تلبية احتياجات اللاجئين الماليين والاستعداد لتفشي سوء التغذية

أرسلت منظمة أطباء بلا حدود فرقاً لتقييم الوضع في منطقة براكنا في موريتانيا، بعد أن أظهر دراسة غذائية وطنية أجريت في أوائل عام 2012، معدلاً عاماً لسوء التغذية المزمن بلغ 13 في المئة (أدنى بقليل من عتبة الطوارئ التي تبلغ 15 في المئة)، مع معدل لسوء التغذية الحاد والمزمن وصل إلى 2.7 في المئة (أقل بقليل من عتبة الطوارئ التي تبلغ 3 في المئة). ودفعت نتائج التقييم منظمة أطباء بلا حدود إلى أن تقرر إنشاء ستة مراكز لرعاية المرضى الخارجيين بسوء التغذية، ومركز صغير لرعاية المرضى الداخليين في براكنا، بطاقة علاجية تستوعب 1300 حالة من سوء التغذية الحاد الوخيم في الأشهر الأربعة القادمة. وهناك بعثة استكشافية أخرى تعمل في منطقة ولاية العصابة أيضاً.

في هذه الأثناء، توفر منظمة أطباء بلا حدود في منطقة الحوض الشرقي رعاية صحية أولية، ورعاية أمومة وتغذية للأطفال المصابين بسوء التغذية من المجتمعات المحلية، ولأكثر من 57.000 لاجئ من مالي أجبروا على اللجوء إلى المنطقة الحدودية الموريتانية في أعقاب تفاقم القتال بين الجيش المالي، وحركة الطوارق، والجماعات المسلحة الأخرى في شمال مالي في بداية هذه السنة. تسعون في المئة من اللاجئين المقيمين في مخيم مبيرا هم من عائلات الطوارق القادمة من تمبكتو. ومنذ 5 أبريل/نيسان، ازداد عدد اللاجئين المتدفقين من مالي من 200 إلى 1500 في اليوم.

ومع تدفق اللاجئين المتواصل، يبقى توزيع الطعام والمياه والافتقار إلى خدمات النظافة، مصدراً كبيراً للقلق. إذ يتشارك 57.000 لاجئ 100 مرحاض، بينما لا تزيد حصة الفرد منهم على تسعة لترات من المياه يومياً. وبالطبع، لا ترتقي هذه الظروف أبداً إلى المعايير الإنسانية المقبولة التي تحدد 20 لتراً من المياه لكل فرد يومياً، ومرحاضاً واحداً لكل 20 شخصاً.

تهدد حالة انعدام الأمن الغذائي اللاجئين والسكان المحليين على حد سواء، ويضاعف وصول اللاجئين في حالة من الكرب الضغط على الأسر الموريتانية التي تعيش أصلاً في ظروف اقتصادية بالغة الصعوبة بسبب المحاصيل السيئة.

هنالك الآن نحو 264 طفلاً يعانون من سوء التغذية الحاد في مخيم مبيرا. والأسوأ أن نسبة 24 في المئة تقريباً من الأطفال قد يصابون بسوء التغذية إذا لم يحصلوا على الحصص الغذائية الكافية للحماية.

وفيما يتعلق بإتاحة الرعاية الصحية، لا تملك موريتانيا سوى قلة قليلة من الأطباء المؤهلين، بينما يشير النقص في إمداد الأدوية إلى أنه من الصعب تلبية الاحتياجات الهائلة. في مخيمي مبيرا وفاسالا، قدمت منظمة أطباء بلا حدود أكثر من 8500 استشارة طبية منذ مارس/آذار.

النيجر: التصدي لمرض سوء التغذية عند الأطفال بوصفه أزمة صحية عامة

تعالج منظمة أطباء بلا حدود مرض سوء التغذية في النيجر منذ عام 2001. وتوسعت برامجها على مدى سنوات العقد الماضي نظراً لأن الابتكارات التي تحققت في مجال رعاية المرضى الخارجيين جعلت من الممكن الوصول إلى مزيد من المرضى وتقديم المساعدة العلاجية والوقائية إليهم. ومنذ عام 2010، عالجت المنظمة أكثر من 100.000 طفل مريض بسوء التغذية في النيجر كل سنة. واستعاد أكثر من 90 في المئة من الأطفال الذين تلقوا العلاج في هذه البرامج صحتهم.

تزامن توسيع برامج منظمة أطباء بلا حدود للعلاج والوقاية مع تنفيذ حكومة النيجر سياسات تقدمية في ميدان رعاية الأطفال، شملت زيادة إتاحة الأطعمة المناسبة من حيث قيمتها الغذائية، وحملات التطعيم، والرعاية الصحية للأطفال الصغار. وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، عملت النيجر أيضاً مع الشركاء الدوليين على تنفيذ إستراتيجيات مبتكرة لمنع حدوث ذرى لسوء التغذية أثناء فجوة الجوع.

جعلت هذه السياسات مجتمعة، إلى جانب وجود المنظمات غير الحكومية، النيجر أفضل استعداداً للتعامل مع الذرى الموسمية لسوء التغذية مقارنة بكثير من جيرانه في منطقة الساحل الأفريقي. لكن هذا التقدم الذي تحقق يبقى مشروطاً باستمرار استثمار الحكومة والمؤسسات المانحة ودعم المنظمات غير الحكومة للنظام الصحي الهش في النيجر.

في عام 2011، بلغ معدل وقوع الإصابات بمرض سوء التغذية بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 23 شهراً في النيجر 30 في المئة، أي معدل السنوات الماضية نفسه. وهذا يظهر أن سوء التغذية لدى الأطفال لا يمكن أن يعتبر حالة طوارئ إنسانية استثنائية، بل تهديد داهم ومتواصل للصحة العامة يتعذر التصدي له عبر برامج الطوارئ حصراً.

بحلول نهاية مارس/آذار، أدخلت برامج منظمة أطباء بلا حدود في مناطق بوزا، وداكورو، وغيدان رومدجي، ومادارونفا، وماداوا، وماغاريا، وزيندر 1572 طفلاً مصاباً بسوء التغذية إلى مراكز التغذية للمرضى الداخليين، إضافة إلى 14482 آخرين إلى مراكز تغذية المرضى الخارجيين.

في منطقة غيدان رومدجي، تدعم منظمة أطباء بلا حدود خمسة مراكز صحية حكومية – في تيبري، وسي سابوا، وسولولو، وغيدان سوري، وفي بلدة غيدان رومدجي. تشمل هذه المراكز أيضاً مراكز تغذية المرضى الخارجيين حيث يخضع الأطفال للفحص والتحري لمعرفة إذا هم مصابون بسوء التغذية وغيره من أمراض الأطفال الشائعة. ومثل البرامج الغذائية كلها التابعة للمنظمة في النيجر، يعاد الأطفال المصابون بسوء التغذية دون مضاعفات طبية مهمة إلى المنزل، ويزود الذين يقومون برعايتهم بإمدادات من الطعام العلاجي المغذي والجاهز لمساعدة الأطفال على الشفاء.

وفرت منظمة أطباء بلا حدود حتى منتصف مارس/آذار 2012 الرعاية لنحو 1751 طفلاً في مراكز التغذية الخمسة للمرضى الخارجيين، وقدمت نحو 13800 استشارة طبية للأطفال دون سن الخامسة. وهي تدعم مركز تغذية للمرضى الداخليين حيث أدخل 278 طفلاً، وجناحاً للأطفال يضم 70 سريراً أدخل إليه 1092 طفلاً حتى منتصف مارس/آذار.

في منطقة تاهوا، تدير منظمة أطباء بلا حدود برامج تغذية في ماداوا وبوزا. في ماداوا، تدعم المنظمة المستشفى الإقليمي، وتركز بؤرة أنشطتها على جناحي الأمومة والأطفال ومركز التثبيت للمرضى الداخليين حيث يعالج الأطفال المصابون بسوء التغذية ويعانون من المضاعفات. كما تقدم الدعم إلى 11 مركزاً صحياً آخر (في ماداوا، وبانغوي، وأولومات، وسابون غيدا، وأورنو، ومانزو، وتاكوركا، وماغاريا، وأريوا، وليما، وأرزيروري) حيث يوفر العلاج للمرضى الخارجيين المصابين بسوء التغذية.

أما في بوزا، فتدعم المنظمة قسم الأطفال ومركز استقرار الحالات للأطفال المصابين بسوء التغذية في المستشفى الإقليمي، وتعمل في خمسة مراكز صحية (في بلدة بوزا، إضافة إلى تاما، وبابان كاتامي، وكاروفان، وتادوبتا). وأدخلت فرق المنظمة 276 طفلاً إلى مراكز تغذية المرضى الداخليين و 831 إلى مراكز تغذية المرضى الخارجيين حتى نهاية مارس/آذار.

إضافة إلى ذلك، وبسبب تدفق نحو 1600 لاجئ مالي إلى تيليا في شمال تاهوا، تقدم منظمة أطباء بلا حدود الدعم إلى وزارة الصحة عبر حملة تطعيم وسوف تستمر في تقييم الاحتياجات في المنطقة.

بدأت منظمة أطباء بلا حدود أنشطتها في داكورو عام 2005. وبالتعاون مع وزارة الصحة، تدعم المنظمة المستشفى الإقليمي وثمانية مراكز صحية (في أديجيي كوريا، وألفورما، وغولا، وكورناكا، وسابون ماتشي، وسولي، وكوراهان، وبلدة داكورو). كما تجري أنشطة غذائية وتساعد في نظام إحالة إسعافي للحالات الطارئة.

في مستشفى داكورو، تدعم منظمة أطباء بلا حدود قسمي الأمومة والأطفال، والتعقيم، وغرفة العمليات، وأنشطة المياه وتدابير الصرف الصحي، ومعالجة النفايات، وخدمات المختبر. وقدمت حتى منتصف مارس/آذار 2012 أكثر من 9460 استشارة طبية سابقة للولادة، وأدخلت إلى المستشفى 534 طفلاً، وساعدت في إجراء 680 ولادة، منها 64 جراحة قيصرية.

وتوفر المنظمة في المراكز الثمانية الرعاية الطبية للأطفال دون سن الخامسة، وفي سبعة من هذه المراكز تدير المنظمة أيضاً أنشطة لتحسين الرعاية السابقة واللاحقة للولادة، وتنظيم الأسرة، والكشف عن مرض الزهري. وقدمت حتى منتصف مارس/آذار 2012 نحو 20.000 استشارة طبية إلى الأطفال دون سن الخامسة في المركز الصحي.

وتدير منظمة أطباء بلا حدود ومنظمة فورساني (FORSANI)، وهي منظمة طبية غير حكومية في النيجر، برنامجاً مشتركاً منذ عام 2009 في مادارونفا في منطقة مرادي. ويعالج مرضى سوء التغذية والملاريا وغيرهما من الأمراض في مرفقين للمرضى الداخليين، وخمسة للمرضى الخارجيين، و 19 مركزاً صحياً توفر كلها خدمات الرعاية الصحية الكاملة للأطفال دون سن الثانية. يشمل العلاج إتاحة المكملات الغذائية الجاهزة، والتطعيم الروتيني، واستشارات المتابعة، والكشف المبكر عن مرض الملاريا ومعالجته. وتمت معالجة 1100 طفل مصاب بسوء التغذية الحاد الوخيم حتى منتصف مارس/آذار 2012.

تدير منظمة أطباء بلا حدود منذ عام 2005 برنامج تغذية في ماغاريا في منطقة زيندر، في ستة مراكز تغذية للمرضى الخارجيين، ومركز للمرضى الداخليين، بطاقة معالجة وصلت إلى أكثر من 18500 طفل مصاب بسوء التغذية الحاد الوخيم في سنة واحدة (خضع للعلاج أكثر من 70 في المئة منهم أثناء فجوة الجوع). يوفر البرنامج أيضاً إتاحة رعاية الأطفال. وإضافة إلى ذلك، تدعم منظمة أطباء بلا حدود 18 عيادة صحية صغيرة توفر الرعاية للأطفال. وعالجت المنظمة نحو 13.000 حالة من الملاريا، و 9000 من حالات الأمراض التنفسية، و 11.000 حالة من الإسهال في عام 2011. وأدخل حتى نهاية آذار/مارس 419 طفلاً مصاباً بسوء التغذية إلى مراكز التغذية للمرضى الداخليين، و 1405 آخرين إلى مراكز التغذية للمرضى الخارجيين التي تدعمها منظمة أطباء بلا حدود.

وفي مدينة زيندر، تدير منظمة أطباء بلا حدود مركزاً لتغذية المرضى الداخليين في المستشفى الرئيسي، حيث عالجت فرقها عدداً وصل في المعدل إلى 3000 طفل مصاب بسوء التغذية الحاد كل سنة.

وتعمل منظمة أطباء بلا حدود منذ عام 2009 مع منظمة بيفين (BEFEN)، وهي منظمة طبية وطنية، في منطقة ميرياه في مدينة زيندر، ومع منظمة أليما الفرنسية (ALIMA)، لتوفير الرعاية الجيدة المجانية لنحو 15.000 طفل دون سن الخامسة سنوياً (تقدم منظمة أليما الدعم إلى إدارة مشروع منظمة بيفين وجهود جمع التبرعات، وتعمل معها ومع منظمة أطباء بلا حدود على وضع إستراتيجيات لمكافحة سوء التغذية في المنطقة). وأدخل حتى نهاية مارس/آذار 301 من الأطفال المصابين بسوء التغذية إلى مراكز تغذية المرضى الداخليين، إضافة إلى معالجة 2994 من المرضى الخارجيين.

نتيجة لأعمال العنف في مالي، لجأ 26.000 مالي إلى منطقة أوالام في النيجر. واستجابت منظمة أطباء بلا حدود عبر العمل مع وزارة الصحة وافتتاح برامج طوارئ في أربعة مواقع استقر فيها اللاجئون مع عائلاتهم (أبالا، وتشيناغودار، وماناغايزي، وأيورو). وتوفر فرق منظمة أطباء بلا حدود العاملة في المشاريع الرعاية الصحية الأولية، وخدمات الإحالة، والكشف عن سوء التغذية ومعالجته، وتطعيم الأطفال، والرعاية الصحية للحوامل، إلى اللاجئين إضافة إلى نحو 25.000 من السكان المحليين في المنطقة.

وفي أغاديز، التي تضم طرق الهجرة الرئيسية في المنطقة، توفر منظمة أطباء بلا حدود الرعاية الصحية للسكان المهاجرين والمجتمعات المحلية.

السنغال: دعم معالجة الحالات الحادة من سوء التغذية

نظراً لاعتبار منطقتي ديوربيل وماتام في السنغال معرضتين لخطر تفشي سوء التغذية لدى الأطفال، تقيم منظمة أطباء بلا حدود مركزاً لتغذية المرضى الداخليين يضم 15 سريراً في بلدة ديوربيل، وتقدم الدعم إلى مركز قائم في منطقة بامبي لمعالجة الحالات الحادة. وسوف تستمر فرق المنظمة في منطقة ماتام في مراقبة الوضع للكشف عن أي زيادة في حالات سوء التغذية.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة