مالي: منظمة أطباء بلا حدود تدعو جميع أطراف النزاع إلى عدم استهداف المدنيين

فبراير 24, 2012

تبرّع
مالي: منظمة أطباء بلا حدود تدعو جميع أطراف النزاع إلى عدم استهداف المدنيين © MSF

باماكو/باريس - عالجت فرق منظمة أطباء بلا حدود ووزارة الصحة المالية 11 جريحاً، غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال، بمن فيهم طفلة صغيرة توفيت لاحقاً جراء جروحها في مخيماً للمدنيين الطوارق في شمال البلاد تم استهدافه بضربة جوية من قبل جيش مالي.

يقع مخيم أغ هاروس كايون على مسافة نحو 20 كم من كيدال، وكانت تعيش فيه نحو 20 أسرة من المدينة، هرباً من النزاع بين جيش مالي والحركة الوطنية لتحرير أزواد (حركة متمردي الطوارق)، والنزاع متواصل منذ أكثر من شهر.

في نحو الرابعة من بعد ظهر يوم 22 فبراير/شباط، تعرض المخيم لإطلاق نار من طائرة هليكوبتر، فأصيب أحد عشر شخصاً، جروح ثلاثة منهم خطيرة، وتسعة من المصابين نساء وأطفال. وقدمت فرق المنظمة ووزارة الصحة في مالي الرعاية الطارئة إلى الجرحى وتمت إحالة اثنين من المصابين إلى المستشفى في كيدال.

وقال ميشيل أوليفييه لاشاريتيه، مدير برنامج منظمة أطباء بلا حدود في مالي: "نطالب جميع أطراف النزاع بممارسة ضبط النفس والتمييز بين المقاتلين والمدنيين".

إن فرق منظمة أطباء بلا حدود موجودةٌ في شمال مالي وقد قدمت الرعاية الصحية الأولية في الأسبوع المنصرم إلى النازحين جراء القتال.

تعمل المنظمة في منطقة سيكاسو في جنوب البلاد منذ عام 2009. وفي عام 2011، عالجت منظمة أطباء بلا حدود هناك أكثر من 85.000 طفل عبر أنشطتها الخاصة بالأطفال والتغذية.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة