منظمة أطباء بلا حدود تعزز فريقها الطبي في كيتشانغا عقب قتال عنيف خلّف عدداً كبيراً من القتلى والجرحى

مارس 1, 2013

تبرّع
منظمة أطباء بلا حدود تعزز فريقها الطبي في كيتشانغا عقب قتال عنيف خلّف عدداً كبيراً من القتلى والجرحى © Michael Goldfarb

غوما، أرسلت منظمة أطباء بلا حدود تعزيزات إضافية إلى طاقمها الطبي المتواجد في بلدة كيتشانغا، الواقع شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك عقب قتال عنيف شهدته المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية بين الجماعات المسلحة، نتجت عنه أعداد كبيرة في القتلى والجرحى.

يقول هيوز روبرت، رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود في إقليم شمال كيفو: "لقد أصاب القصف أحد المستشفيات، ما تسبب في مقتل شخصين وجرح ثمانية آخرين. لذلك، ندعو جميع أطراف النزاع لاحترام حيادية المرافق الصحية". وقد أصبح الوصول إلى المكان في غاية الصعوبة والخطورة، على الرغم من الحاجة الماسة إلى تقديم خدمات صحية منقذة للحياة. لذلك، عمدت المنظمة إلى نقل عدد كبير من الجرحى إلى بلدتي مويسو وغوما لمزيد من العلاج.

وقد تسبب القتال الدائر في كيتشانغا في تدمير العديد من الممتلكات، بما فيها مركز المنظمة، ما تسبب في ذعر كبير بين السكان، في الوقت الذي بدأت فيه التوترات تحتدم بين مختلف المجتمعات المحلية. وحتى الآن، جُرح أكثر من 135 شخصاً، بينما هجر الآلاف من سكان البلدة منازلهم. وتتحدث التقارير عن مقتل أكثر من 55 مدنياً، وهو رقم من المرجح ارتفاعه بسبب العدد الكبير للمنازل التي حُرقت. وقد أدى هذا الوضع إلى هرب العديد من أفراد طاقم المنظمة من الكونغوليين خوفاً على حياتهم.

وفي ظل هذه الأوضاع، وصل البارحة طاقم من المنظمة، يضم طبيباً جراحاً وأخصائي تخدير وممرضاً وخبير شؤون لوجستية، على متن مروحية من أجل تقديم المزيد من الدعم إلى الفريق المتواجد في كيتشانغا. كما جلب الطاقم الجديد معهم عُدات تضميد وجراحة، إلى جانب الأدوية والأغطية البلاستيكية والخيام.

ويضيف روبرت: "تعرب منظمة أطباء بلا حدود عن قلقها  الشديد بشأن معاناة المدنيين خلال فترات القتال العنيف كالتي جرت هنا. لذلك، نطالب جميع أطراف النزاع باحترام المدنيين وعدم التسبب في معاناتهم".

في إقليم شمال كيفو، تقدم منظمة أطباء بلا حدود خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية في مختلف أنحاء المنطقة، حيث تدعم مستشفيات الإحالة في بلدات مويسو وبينغا وماسيسي وروتشورو، إلى جانب باقي المراكز الصحية والعيادات المتنقلة والمستوصفات المتواجدة في مويسو وبينغا وماسيسي وروتشورو، إضافة إلى مراكز علاج الكوليرا في غوما والمناطق المحيطة بها. كما تعمل فرق الطوارئ في المنظمة على تقييم الأوضاع بانتظام في باقي المناطق من أجل الاستجابة الفعالة للاحتياجات.

 

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة