منظمة أطباء بلا حدود تصدر التقرير المرحلي حول التسمم بالرصاص في زمفارا؛ وتحذر من أن الوقت قد بدأ ينفد. المنظمة تدعو الرئيس إلى التدخل لإنقاذ قرية باغيغا.

نوفمبر 18, 2012

تبرّع
منظمة أطباء بلا حدود تصدر التقرير المرحلي حول التسمم بالرصاص في زمفارا؛ وتحذر من أن الوقت قد بدأ ينفد. المنظمة تدعو الرئيس إلى التدخل لإنقاذ قرية باغيغا. © Olga Overbeek/MSF

منظمة أطباء بلا حدود تصدر التقرير المرحلي حول التسمم بالرصاص في زمفارا؛ وتحذر من أن الوقت قد بدأ ينفد.

المنظمة تدعو الرئيس إلى التدخل لإنقاذ قرية باغيغا.

بعد ستة أشهر على انعقاد المؤتمر الدولي حول التسمم بالرصاص، تحذر منظمة أطباء بلا حدود من أن الوقت قد بدأ ينفد لحل الأزمة في زمفارا. وقد وجدت المنظمة الطبية الإنسانية التي تقوم بعلاج أطفال يعانون من التسمم بالرصاص منذ بداية الأزمة، من خلال التقرير المرحلي أن القليل جداً من الإجراءات قد تم اتخاذها في أي من نقاط العمل المتفق عليها في المؤتمر.

وقد وعد الرئيس في مايو/أيار 2012 بتقديم الأموال لمعالجة أزمة التسمم بالرصاص في زمفارا – مع التركيز بوجه خاص على تقديم العلاج في قرية باغيغا – ولكن لم يفرج بعد عن هذه الأموال من قبل أمين حكومة الاتحاد. ويعّد العلاج بمثابة عملية تهدف إلى إزالة الرصاص من البيئة المنزلية. وفي غياب العلاج، يستمر تعرض الأطفال للسموم ويصبح العلاج الطبي لا فائدة ترجى منه.

وقال مايكل وايت "لقد وصلت باغيغا حد الأزمة. لا يزال المئات من الأطفال ينتظرون للحصول على المعالجة الطبية الحرجة، وذلك بعد أكثر من سنتين ونصف من اكتشاف كارثة التسمم بالرصاص. إن منظمة أطباء بلا حدود جاهزة ومستعدة لمعالجة هؤلاء الأطفال، ولكن لا يمكنها القيام بذلك حتى يتم معالجة بيئة منازلهم. لقد حان الوقت للتخلص من الرصاص في باغيغا".

وقد كان من القرار أن تبدأ عملية المعالجة في نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول 2012، مباشرة بعد موسم الأمطار الأخير.  وقد ضاقت سريعاً نافذة أمل المعالجة في باغيغا، وإذا لم يتم بدء هذه العملية قبل نهاية السنة فسيكون الوضع متأخراً جداً قبل موسم الأمطار القادم. ويمكن أن يكون لهذا الوضع عواقب وخيمة على المجتمع – في حال لم يتم توفير الأموال في شهر نوفمبر/تشرين الثاني، وبالتالي فإن فرص المنظمة في تقديم العلاج إلى ضحايا التسمم بالرصاص في باغيغا يتم تقليلها بشدة.

وقد عالجت المنظمة ضحايا التسمم بالرصاص في زمفارا منذ عام 2010. كما تقر أن التوصل إلى حل ناجح للأزمة يجب أن يشمل نهجاً ثلاثياً لمعالجة القرى المتضررة، وتقديم العلاج الطبي إلى الضحايا الأكثر ضعفاً، وتنفيذ ممارسات استخراج المعادن بنحو أكثر أماناً.

وقد تعاونت أطباء بلا حدود بشكل وثيق مع تيراغرافيكس (TerraGraphics)، وهي شركة معروفة دولياً في تقديم العلاج، والتي قدمت العلاج الناجح في سبع قرى في ولاية زمفارا خلال عام 2010.

إن تيراغرافيكس ومنظمة أطباء بلا حدود والجهات المعنية المحلية هم جميعاً على أهبة استعداد لبدء العمل حالما يتم توفير الأموال. وقد تعاونت كلتا المنظمتين مع الوكالات الحكومية والوزارات لضمان أن يكون هناك نظام موضوع حيز التنفيذ وأن يكون فعالاً وخاضعاً للمساءلة والشفافية، وأن يضمن أفضل النتائج للمجتمعات المحلية في باغيغا. ويضمن هذا النوع من التعاون المشاركة النيجيرية، إضافة إلى ملكية العملية والنتائج مع ضمان وجود المساءلة والامتثال للمعايير المعترف بها دولياً واللجوء إلى أفضل الممارسات.

وقد فعلت المنظمة وتيراغرافيكس كل ما في وسعهما لمعالجة هذه الأزمة. وفي نهاية المطاف، إن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الشعب، وحكومة نيجيريا. إن قيام الحكومة بتنفيذ إجراءات فورية هو فقط ما يمكن أن يغير الوضع نحو الأفضل.

 

 

أطباء بلا حدود هي منظمة طبية إنسانية تقدم المساعدات الطبية الطارئة في جميع أنحاء نيجيريا منذ عام 1971. وليس لها أي انتماء ديني أو حكومي أو سياسي.

 

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة