أطباء بلا حدود تعبر عن صدمتها وحزنها الشديد إزاء مقتل اثنين من موظفيها في الصومال

ديسمبر 29, 2011

تبرّع
أطباء بلا حدود تعبر عن صدمتها وحزنها الشديد إزاء مقتل اثنين من موظفيها في الصومال

بحزن عميق وأسى كبير سوف نفتقد زميلينا فيليب وكاسي، المعروفين بحماسهما والتزامهما - كلاهما عملا مع منظمة أطباء بلا حدود لمدة 10 سنوات- ونعرب عن تعاطفنا مع أسر الضحايا و وأصدقائهما ونتقدم بأحر التعازي لهم

مقديشو، تنعى منظمة أطباء بلا حدود بحزن شديد اثنين من موظفيها اللذين قتلا يوم الخميس 29 ديسمبر, 2011 في مجمع المنظمة في مقديشو. وقد قتل الأول على الفور فيما فارق الثاني الحياة مساءً بعد نقله إلى المستشفى و إخضاعه لعملية جراحية.

كان فيليب هافيه - البالغ من العمر 53 عاماً – بلجيكي الجنسية و يعمل منسقاً لحالات الطوارئء لدى المنظمة. هافيه كان ذات خبرة واسعة في مجال عمله, حيث عمل مع منظمة أطباء بلا حدود منذ عام 2000 في عدد كبير من البلدان، بما في ذلك أنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإندونيسيا ولبنان وسيراليون وجنوب أفريقيا والصومال. أما أندرياس كاريل كيلوهو، الملقب بـ"كايس"، البالغ من العمر 44 عاماً، فهو طبيب يعمل مع منظمة أطباء بلا حدود منذ عام 1998 في بلده الأم إندونيسيا وفي إثيوبيا وتايلند والصومال.

بالرغم من القواعد الأمنية المشددة (مثل استخدام كاشفات المعادن)، دخل مساعد لوجستيات صومالي تابع لمنظمة أطباء بلا حدود إلى مجمع المنظمة وهو يحمل سلاحاً نارياً. وقد أطلق هذا الشخص النار داخل مكتب منظمة أطباء بلا حدود، حيث تسبب في وفاة فيليب مباشرة، بينما توفي كاسي مساء اليوم نفسه عقب عملية جراحية.

ونعتقد أن إطلاق النار كان نتيجة لعدم تجديد عقد العمل الذي يربطنا بهذا الشخص، وهو قرار اتخذناه بدعم واضح من المجتمع المحلي بعد الاشتباه في ارتكابه لأعمال سرقة.

لقد كان هذا الحادث من أعمال العنف ذات الطابع الشخصي، ولا علاقة له بأي ظروف سياسية. فالصومال سياق لا يسود فيه القانون وكل رجل يحمل سلاحاً نارياً.

وتواجه منظمة أطباء بلا حدود الآن معضلة صعبة. فمن جهة، ترغب فرقنا الطبية في الحفاظ على أنشطتها المنقذة للحياة في مقديشو وباقي أنحاء الصومال، ولكنها بحاجة الآن إلى مراجعة مستويات التعرض للخطر. فسكان الصومال هم كذلك ضحايا لمثل أعمال العنف هذه، مثلهم مثل طاقم منظمة أطباء بلا حدود. لذلك، فإن التخلي عنهم يعتبر آخر ملاذ لنا.

وإذ نحزن على فراق كاسي وفيليب، فإننا نواصل المطالبة بإطلاق سراح زميلتينا المختطفتين منذ 13 أكتوبر/تشرين الأول 2011 في داداب في كينيا، واللتين يُعتقد أنهما أصبحتا الآن محتجزتين داخل الصومال.

تعمل منظمة أطباء بلا حدود في الصومال منذ عام 1991، وهي تدير حالياً 13 مشروعاً داخل البلاد. كما تقدم المنظمة المساعدات إلى اللاجئين الصوماليين في كينيا وإثيوبيا.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة