منظمة أطباء بلا حدود تكافح انتشار وباء إيبولا في أوغندا

أغسطس 2, 2012

تبرّع
منظمة أطباء بلا حدود تكافح انتشار وباء إيبولا في أوغندا © Agus Morales

يعمل فريق طوارئ تابع للمنظمة الطبية الإنسانية الدولية أطباء بلا حدود في كيغادي، الواقعة في مقاطعة كيبالي في غرب أوغندا، بهدف المساعدة في مكافحة انتشار فيروس إيبولا. كما توجد فرق أخرى تابعة للمنظمة في أوغندا تراقب عن كثب تطور الأوضاع.

وقد تسبب انتشار الفيروس، الذي أكدته الحكومة الأوغندية بتاريخ 28 يوليو/تموز، في وفاة 14 شخصاً على الأقل، بينما يُعتقد إصابة 20 آخرين على الأقل بالعدوى.

لذلك، أصحبت أولويات فريق منظمة أطباء بلا حدود تتمثل في تحديد ورعاية الأشخاص الذين تعرضوا للعدوى والأشخاص الذين تعاملوا معهم، إلى جانب ضمان عمل خدمات الطوارئ الطبية. كما سيعمل الفريق على تحديد الطريقة التي ينتشر بها الفيروس وفي أي مناطق، بالإضافة إلى عزل المصابين بالعدوى من أجل الحد من انتقال المرض.

تقول أوليمبيا دي لا روزا، منسقة منظمة أطباء بلا حدود للطوارئ الخاصة بمكافحة إيبولا في أوغندا: "من الضروري التحرك بسرعة لمعرفة مكان تركز المرض وعزله بأسرع وقت ممكن. ومن الضروري كذلك العناية بمن يرعون المرضى، وهو ما يعني الدعم والتعاون الوثيق مع الفرق الطبية الأوغندية التي تكافح الآن لمنع انتشار الفيروس".

جدير بالذكر أن حمى إيبولا النزفية تنتشر سريعاً من خلال الاتصال المباشر مع الأشخاص أو الحيوانات المصابة بالعدوى، كما يمكن للمرض الانتقال عبر الدم وسوائل الجسم أو حتى لمس الثياب التي ارتداها شخص مصاب بالعدوى. ويُسبب هذا المرضَ فيروسٌ تم التعرف عليه أول مرة عام 1976 في ولاية غرب الاستوائية (جنوب السودان حالياً) وفي زائير (جمهورية الكونغو الديمقراطية حالياً). وتبقى تدابير المراقبة الصارمة لانتشار العدوى أساسية في الحد من انتشار هذا الفيروس القاتل.

 

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة