منظمة أطباء بلا حدود تعالج مرضى الإسهال المائي الحاد في خيبر باختونخوا

أكتوبر 24, 2012

تبرّع
منظمة أطباء بلا حدود تعالج مرضى الإسهال المائي الحاد في خيبر باختونخوا © P.K. Lee/MSF

بيشاور، عقب انتهاء فترة رياح المنسون الموسمية، شهدت منطقة خيبر باختونخوا ارتفاعاً في أعداد الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بالإسهال المائي الحاد، وهي حالة صحية تظهر جراء تناول مياه الشرب غير النقية وتردي أنظمة الصرف الصحي وظروف النظافة الصحية. واستجابة لهذا الارتفاع المتواصل في حالات المرض، أنشأ الفريق الطبي المشترك التابع لمنظمة أطباء بلا حدود ووزارة الصحة الباكستانية مراكز صحية في تيمرغارا وهانغو وسادا، حيث تلقى نحو 2840 مريضاً العلاج منذ بداية موسم المنسون شهر يوليو/تموز.

يقول الدكتور جاكوب مايكيري، منسق طبي لدى منظمة أطباء بلا حدود: "رغم أن الإسهال المائي يُعتبر مرضاً تسهل معالجته، إلا أنه ينتشر بسرعة، وبالتالي فإن الوقاية منه لها أهمية العلاج نفسها. كما أن تعزيز الحصول على خدمات الصرف الصحي والحصول على المياه النقية هما من الأمور الحيوية فيما يتعلق بتخفيف حدة انتشار مثل هذه الأمراض المتنقلة عبر المياه".

في تيمرغارا، عالج مستشفى المقاطعة 1786 مريضاً، أكثر من ربعهم من الأطفال دون سن الخامسة. كما تم علاج نحو 1054 مريضاً، ثلثهم من الأطفال دون سن الخامسة، في مركز علاجي يضم 20 سريراً تابع لمستشفى مقاطعة تحصيل في هانغو.

بالإضافة إلى ذلك، واستجابة لارتفاع حالات المرض في قسم الأمومة والطفل في مستشفى المقاطعة في تيمرغارا، باشرت منظمة أطباء بلا حدود بناء قسم جديد في المرفق الطبي، يُنتظر افتتاحه أوائل شهر نوفمبر/تشرين الثاني.

جدير بالذكر أن منظمة أطباء بلا حدود تواصل منذ عام 2009 دعمها لقسم الطوارئ في مستشفى المقاطعة في تيمرغارا، والذي يضم غرفة للإنعاش وغرفاً للمراقبة وغرفة للجراحات الطارئة. ويتلقى نحو 1200 مريض أسبوعياً العلاج في غرفة الطوارئ في المستشفى، وذلك من قبل الفرق الطبية التابعة لكل من منظمة أطباء بلا حدود ووزارة الصحة. كما تُجرَى نحو 100 عملية جراحية شهرياً في غرفة العمليات. بالإضافة إلى ذلك، تدعم المنظمة قسم الأم والطفل، وتقدم الاستشارات المعنية بالصحة النفسية، إلى جانب تنظيم حملات الإرشاد الصحي والإشراف على مرافق التعقيم وإدارة النفايات وبنك الدم التابع للمستشفى.

تعمل منظمة أطباء بلا حدود داخل باكستان منذ عام 1986، لمساعدة المجتمعات السكانية الباكستانية واللاجئين الأفغان من ضحايا النزاع المسلح والكوارث الطبيعية الذين يفتقرون لخدمات الرعاية الطبية. وتُقدم فرق منظمة أطباء بلا حدود الطبية حالياً الرعاية الطبية الطارئة في أقاليم كورام (المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية) وخيبر باختونخوا وبلوشستان والسند.

تعتمد منظمة أطباء بلا حدود في أنشطتها داخل باكستان حصراً على التبرعات المالية الخاصة من جميع أنحاء العالم، ولا تقبل بأي تمويل من أي حكومة كانت أو وكالة مانحة أو مجموعة ذات انتماء عسكري أو سياسي ما.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة