أفغانستان: أطباء بلا حدود تعالج ضحايا انفجار قنبلة في قندوز

يناير 28, 2013

تبرّع
أفغانستان: أطباء بلا حدود تعالج ضحايا انفجار قنبلة في قندوز © Michael Goldfarb

استقبلت المنظمة الطبية الإنسانية الدولية أطباء بلا حدود 22 جريحاً في المستشفى الجراحي التابع لها في قندوز الواقعة شمال أفغانستان، وذلك عقب انفجار وقع في المدينة يوم السبت.

تُوفي خمسة أشخاص إثر وصولهم إلى المستشفى، وتوفي جريحان أثناء عمليتهما الجراحية. وعالجت المنظمة 17 شخصاً، عانى 11 منهم من إصابات مهددة للحياة وحالة صحية حرجة. وقد عانى معظم الجرحى من إصابات مثل الكسور والإصابات البليغة في الرأس والبطن والصدر، وكلها تتطلب عمليات جراحية متخصصة في الإصابات البليغة.

يقول أوريليان ماريشال، المنسق الميداني للمنظمة في قندوز: "هرع السكان إلى المستشفى بعد الانفجار، إذ كانوا يبحثون عن أفراد عائلتهم وأقاربهم. لكن أصبح المستشفى مكتظاً عن آخره، فاضطررنا إلى إغلاق المدخل مؤقتاً ليتمكن الطاقم الطبي من توفير العلاج الطارئ".

واستطاع الطاقم الطبي تحديد الجرحى الذين هم بحاجة ماسة إلى الرعاية والاستجابة لهم، وذلك من خلال تطبيق "خطة الإصابات المتعددة" التي تفرز الجرحى حسب خطورة إصاباتهم.

يضيف ماريشال: "بغض النظر عما يحصل في الخارج، يجب أن يبقى المستشفى مكاناً آمناً لعمل الأطباء وحصول المرضى على العلاج المنقذ للحياة".

جدير بالذكر أن منظمة أطباء بلا حدود تدير المستشفى الجراحي في قندوز منذ أغسطس/آب 2011، حيث توفر الرعاية الجراحية والمتابعة الصحية للسكان المتضررين جراء النزاع والجرحى الذين يعانون من إصابات مهددة للحياة. خلال عام 2012، تم علاج ما لا يقل عن 10.000 شخص.

في أفغانستان، تطبق المنظمة سياسة صارمة لمنع الأسلحة في جميع المواقع حيث تعمل، وذلك لضمان أمن وسلامة المرضى.

تعمل فرق المنظمة أيضاً في مستشفى أحمد شاه بابا في كابول وفي مستشفى بوست في لاشكرجاه، عاصمة هلمند، كما تدير مركزاً صحياً للأمومة في خوست. في جميع هذه المرافق، تقدم المنظمة الرعاية الصحية المتميزة المجانية إلى كل من هم بحاجة إليها.

لا تقبل منظمة أطباء بلا حدود أي تمويل حكومي لعملها في أفغانستان. وتختار الاعتماد حصراً على التبرعات الخاصة.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة