منظمة أطباء بلا حدود تحاول الحد من تفشي وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

سبتمبر 18, 2012

تبرّع
منظمة أطباء بلا حدود تحاول الحد من تفشي وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية © Juan Carlos Tomasi

تواصل منظمة أطباء بلا حدود جهودها للحد من تفشي وباء الإيبولا التي أُعلن ظهورها في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وكانت التحقيقات التي أجريت بشأن الحالات المشتبه فيها في الفترة الماضية قد كشفت أن 31 شخصاً لقوا حتفهم منذ بداية ظهور المرض في أيار/مايو، في حين أن المختبرات لم تؤكد إلا وفاة 16 حالة منها فقط. ويتركز الوباء في مدينة إيسيرو والمناطق المحيطة بها في إقليم أورينتال. وعلى الرغم من أن الوضع لا يزال خطيراً، تؤكد المنظمة أنه ليس في الوقت الحالي سوى ست حالات ينشط فيها المرض. وقد تم تحديد هذه الحالات واستقبالها في مركز العلاج في إيسيرو. وبالتعاون مع وزارة الصحة الكونغولية وعدد من المنظمات، تقوم المنظمة برعاية المرضى ومحاولة الحد من تفشي الوباء.

تقول تيريزا سانكريستوفال، مديرة مكتب الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود:"تُجرى دراسة متعمقة بشأن تفشي الإيبولا لفهم ديناميات الفيروس. فهناك أشخاص ليسوا مرضى يتم فحصهم لمعرفة ما إذا كانوا من الناجين من المرض. جميع المرضى يتاح لهم دخول مركز العلاج منذ إنشائه".

وهناك تدابير يجري اتخاذها للحيلولة دون زيادة انتشار الوباء، فقد أنشأ فريق الطوارئ مركزاً للعلاج، ويدعم تدريب موظفي وزارة الصحة على محاربة الفيروس، ويقدم الرعاية النفسية والاجتماعية إلى المرضى وأسرهم. إن سلوك المجتمع أيضا يمكن أن يؤثر تأثيراً بالغاً في احتواء الوباء، فاتباع تدابير النظافة يمنع العدوى ويعد أمراً ضرورياً لوقف انتشار الفيروس.

تعد حمى إيبولا النزفية مرضاً لا علاج أو لقاح له، وقد اُكتشف إصابة البشر به لأول مرة في عام 1976 في زائير ( جمهورية الكونغو الديمقراطية حالياً)، وهو ينتقل عن طريق سوائل الجسم، ويعتمد معدل الوفيات الناجمة عنه على نوع سلالة الفيروس.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة