تعدد النزاعات في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية يزيد من الاحتياجات الإنسانية

سبتمبر 9, 2012

تبرّع
تعدد النزاعات في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية يزيد من الاحتياجات الإنسانية © MSF

منظمة أطباء بلا حدود تُوسّع برامجها الطبية الطارئة استجابة للأزمة

وسّعت منظمة أطباء بلا حدود من برامجها الطبية الطارئة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك استجابة لارتفاع الاحتياجات الإنسانية في المنطقة.

يقول أندرو ميوز، رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود في مدينة غوما: "إننا نشاهد تدفقاً مستمراً لجماعات سكانية كبيرة عبر إقليمي شمال كيفو وجنوب كيفو، حيث تهرب عائلات بأكملها من النزاعات المسلحة المتعددة. فانتشار العنف في المنطقة أرغم أعداداً كبيرة من الناس على مغادرة ديارهم بحثاً عن الأمان".

خلال الأسبوع الماضي، أطلقت المنظمة حملة استجابة طارئة في مخيم موغانغا 1 غير الرسمي، الذي يبعد 20 كيلومتراً غرب عاصمة الإقليم غوما، حيث استقر نحو 17.500 شخص بطريقة عشوائية، وهم الآن يعيشون في ظروف غير إنسانية. فقد وصلت نسبة الأفراد لكل مرحاض أكثر من 1000، وهو رقم يفوق بكثير المستوى المقبول عالمياً. لذلك، تعمل المنظمة على تحسين مرافق المياه وخدمات الصرف الصحي في هذا المخيم العشوائي وتوفير خدمات الرعاية الصحية المجانية.

وهناك مشروع جديد آخر يوفر الدعم الطارئ لعشرات الآلاف من الناس الذين استقروا في قرية كانياروتشينيا التي تبعد 10 كيلومترات شمال غوما. ويُجري الفريق الطبي حالياً ما يقارب 3000 استشارة طبية يومياً في المركز الصحي، كما قام بإنشاء مركز لعلاج الكوليرا لمواجهة انتشار هذا المرض، بالإضافة إلى تنظيم حملة للتطعيم ضد الحصبة في المنطقة نفسها.

وفي مقاطعة ماسيسي في إقليم شمال كيفو، كثفت الجماعات المسلحة من هجماتها على القرى، حيث أصبحت تستهدف المدنيين. وقد أدى ذلك إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان باتجاه قرى أخرى في المقاطعة نفسها، ما جعل الفرق الطبية المتنقلة التابعة للمنظمة تبادر إلى زيارة هذه المناطق من أجل توفير المساعدة العاجلة للنازحين.

وفي إقليم جنوب كيفو المجاور، تعتزم المنظمة تمديد برامجها الطارئة في كل من مينوفا وكالونغا، والتي أنشأتها في بداية هذا العام من أجل توفير الرعاية الطبية المجانية للنازحين الجدد في تلك المنطقة، لمدة ستة أشهر أخرى على الأقل تماشياً مع الظروف المستجدة. وقد ساهمت البرامج التي تدير العيادات المتنقلة وتدعم المراكز الصحية في معالجة نحو 10.000 شخص حتى الآن. كما أضيف مركز صحي جديد في نومبي الأسبوع الماضي.

جدير بالذكر أن الأشخاص الذين نجحوا في الوصول إلى المخيمات الرسمية لا يشكلون سوى جزء يسير من إجمالي النازحين في المنطقة. فكثيرون منهم ما زالوا مختبئين في الغابات، منقطعين عن كل أشكال الرعاية الطبية ولا يمكن الوصول إليهم. أما الباقون، فإنهم ضيوف عند عائلات كونغولية غريبة عنهم، قبلت أن تتقاسم معهم الطعام والمسكن إلى حين انفراج الأزمة.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة