هايتي: فرق أطباء بلا حدود في اليوم الخامس لاستجابتها للكارثة

يناير 17, 2010

تبرّع
هايتي: فرق أطباء بلا حدود في اليوم الخامس لاستجابتها للكارثة

في اليوم الخامس لاستجابتها لكارثة هايتي، ما زالت فرق أطباء بلا حدود تركز على التعامل مع الاحتياج الهائل للجراحة المنقذة للحياة التي يحتاجها الجرحى الذين يعانون من إصابات خطيرة إثر الزلزال. بدأت أطباء بلا حدود بتشغيل غرف عملياتها الموجودة والمحدودة على مدار الساعة، وفي الوقت نفسه تحاول خلق قدرة استيعاب إضافية من خلال العثور على أماكن عمل جديدة والتجول في مرافق متنقلة.

وفي المستشفى الذي بدأ العمل فيه حديثا في منطقة كارفور، أجرى فريق أطباء بلا حدود الجراحي 90 عملية منذ أن أنشأ غرفة العمليات بعد ساعتين فقط على تحديد المستشفى الصالح للعمل. كما أجرى الفريق الجراحي البارحة في مستشفى شوسكال حوالي 80 عملية. ويعمل فريق آخر من داخل حاوية وأجرى 20 عملية جراحية. هناك المزيد من المساعدات في طريقها إلا أنه تم تأخير وصول المستشفى القابل للنفخ الذي يحتوي على غرفتين للعمليات لأن إحدى الطائرات لم تحصل على إذن الهبوط في مطار بورت أو برنس، فأعيد توجيهها إلى جمهورية الدومينيكان. ووصل اليوم النصف الآخر من المستشفى إلا أن أطباء بلا حدود ما زالت تشعر بالقلق إزاء إمكانية وصول الإمدادات الحيوية المحتجزة.

وتزداد الأوضاع في المدن خارج العاصمة صعوبة، فبعض هذه المدن أٌقرب من المركز السطحي للزلزال. وينوي فريق أطباء بلا حدود الذهاب على متن مروحية إلى مدينة جاكميل، التي تقع على الساحل الجنوبي للجزيرة. وقد ذهب آخرون لتقييم الاحتياجات في ليوغان، التي تقع على بعد ساعة من بورت أو برنس. وقد وجدنا المئات من الجرحى في المستشفى في سانت مارك على الرغم من أنها منطقة تضررت بنسبة أقل من غيرها إلا أن آلاف الناس من المدينة فروا إليها.

وعلى الرغم من المشاكل المتعلقة بالنقل، استطاعت أطباء بلا حدود إدخال أكثر من مئة عامل دولي إضافي لمساعدة الفرق التي كانت تعمل في هايتي قبل وقوع الزلزال. ويشمل الفريق متخصصين في الجراحة وفي التخدير وفي الطب المتعلق بالكلى وفي علم النفس. واضطر العديد من هؤلاء الأطباء إلى الدخول عن طريق البر من مطار جمهورية الدومينيكان كما تمكنت أطباء بلا حدود من إدخال أربع طائرات شحن تحتوي على الطاقم الطبي وأطنان من مواد الإغاثة إلى بورت أو برنس منذ الأربعاء الماضي.

وتشير الفرق الموجودة على الأرض إلى أن الأوضاع لم تتحسن في هاييتي فما زال الناس يائسين يتجولون في الشوارع. ويتسبب النقص في الطعام والمياه النظيفة في المزيد من الإجهاد.

وما زالت أطباء بلا حدود تحاول الحصول على جميع المعلومات بشأن موظفيها في هايتي. ونحن نعلم أن البعض لم ينجو من الزلزال، لكن الاتصالات ما زالت صعبة ولم نتمكن من معرفة مكان وجود جميع زملائنا.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة