منظمة أطباء بلا حدود تطلق عملية إغاثة في مومباي لمواجهة الارتفاع الحاد في حالات الملاريا

أغسطس 18, 2010

تبرّع
منظمة أطباء بلا حدود تطلق عملية إغاثة في مومباي لمواجهة الارتفاع الحاد في حالات الملاريا

بعد ظهور ارتفاع حاد في حالات الإصابة بالملاريا داخل مومباي، أطلقت منظمة أطباء بلا حدود اليوم عملية إغاثة ضد الملاريا من أجل مساعدة السلطات الصحية في مومباي على مكافحة المرض.

ابتداء من اليوم، سوف تُقدم فرق منظمة أطباء بلا حدود، التي تعمل حالياً في مشروع علاج فيروس نقص المناعة البشرية داخل مومباي، حوالي 100,000 عُدّة تشخيص و 3700 عُدة علاج إلى المراكز الصحية في المدينة. كما ستقدم المنظمة التدريب لموظفي المراكز الصحية فيما يخص تشخيص المرض وعلاجه.

يأتي هذا التدخل في إطار استجابة منظمة أطباء بلا حدود لطلب من وزارة الصحة لتعزيز خدمات تقديم العلاج ضد نوع الجرثومة المنجلية للملاريا، والتي تُعتبر أكثر أنواع هذا المرض خطراً، حيث تُشكل ما بين 10 و15 في المائة من حالات الإصابة في مومباي. وتُعتبر اختبارات التشخيص التي تقدمها منظمة أطباء بلا حدود طريقة فعالة في تحديد أي الأنواع من الملاريا التي تصيب المريض.

وتؤوي المناطق الأكثر تضرراً في المدينة حوالي نصف مليون شخص. وهناك، يوجد 14,724 حالة إصابة مسجلة من الملاريا، سُجلت خلال الأشهر الستة الأولى من سنة 2010، وهي تعادل تقريباً عدد الحالات التي سُجلت خلال السنة الماضية بأكملها. وهو ما يؤشر إلى ارتفاع واضح في أعداد المرضى المصابين.

وفي هذا الصدد، يقول تياغو دال مولين، منسق مشاريع منظمة أطباء بلا حدود في مومباي: ’’خلال السنة الماضية، نجحت منظمة أطباء بلا حدود في علاج أكثر من مليون مريض مصاب بالملاريا في أكثر من 30 بلداً. ونحن سعيدون بتقاسم مواردنا وخبرتنا مع السلطات في مومباي. فمن الضروري أن يكون الطاقم الطبي قادراً على تقديم التشخيص الدقيق من أجل تحديد العلاج المناسب للمرضى. كما أن اختبارات التشخيص التي نقدمها موثوقة وسهلة الاستخدام ولا تتطلب سوى نقطة دم واحدة من أجل الحصول على النتائج‘.

ورغم التحسن الذي عرفته عمليات تشخيص الملاريا وعلاجه، إلا أن المرض يواصل حصد أرواح حوالي مليون شخص في جميع أنحاء العالم كل سنة.

تقول سانجانا ماوريا من منظمة أطباء بلا حدود، والمشرفة على هذه العملية: ’’ينتقل المرض عبر حشرات البعوض المصابة بالعدوى، وتكون المناطق التي توجد بها مياه راكدة مرتعاً خصباً للتكاثر. ومن المحتمل أن تكون الأمطار الغزيرة التي عرفتها مومباي سبباً في الارتفاع الحالي لأعداد الإصابات بالملاريا‘‘.

ويضيف تياغو دال مولين: ’’يبقى المهاجرون الذين يعملون في قطاع البناء في مومباي من بين الأشخاص الأكثر عرضة للمرض. فهم ينامون غالباً بالقرب من مواقع البناء حيث تنتشر الكثير من برك المياه الراكدة كلما هطلت الأمطار‘‘.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة