الصومال: الخسائر تتعدى القدرات الطبية، القتال المتواصل في مقديشو يحد من إمكانية علاج عشرات الجرحى

سبتمبر 24, 2010

تبرّع
الصومال: الخسائر تتعدى القدرات الطبية، القتال المتواصل في مقديشو يحد من إمكانية علاج عشرات الجرحى

أدى النزاع الحاد الذي شهدته العاصمة الصومالية مقديشو، في 23 سبتمبر/أيلول إلى زيادة العبء على المستشفى الذي تدعمه منظمة أطباء بلا حدود، حيث تم استقبال العشرات من الأشخاص المصابين بجروح بالغة، بمن فيهم النساء والأطفال. وحتى هذا الصباح نُقل 81 شخصاً إلى مستشفى داينايل في ضواحي مقديشو وكانت الأغلبية العظمى منهم يعانون من الجروح الناجمة عن القصف. وقد توفي أربعة مرضى.

وأقام فريق منظمة أطباء بلا حدود خيمة إضافية في مجمّع المستشفى لإيواء الأعداد الهائلة الجديدة من المرضى. كما سبق وأنشِئت ثلاث خيام أخرى لمواجهة التدفق الذي تجاوز سعة المستشفى الذي يستوعب 59 سريراً حيث استقبل 45 شخصاً من جرحى الحرب في يوم واحد خلال الأسبوع الأخير. ويعالج حالياً 161 شخصاً.

ويقول تيري غوفو، رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود: "يتحمل سكان مقديشو وطأة الحرب المتواصلة والفظيعة كما أن طاقمنا الطبي يكافح لأجل الصمود". ويواصل "لقد أدت موجة العنف الأخيرة، التي تزايدت حدتها في الشهر الأخير، إلى إنهاك قدرتنا على تلبية إحتياجات السكان الطبية الهائلة في حالة الطوارئ بشكل ملائم".

ومنذ 23 أغسطس/آب عالجت فرق منظمة أطباء بلا حدود 500 شخص من جرحى الحرب وكان 370 منهم يعانون من جروح جراء القصف و 130 يعانون من جروح بسبب القذائف. وقد أنجِزت حوالي 200 عملية جراحية. ولم تكن بعض الإمدادات الطبية متوافرة في مقديشو فسارعت منظمة أطباء بلا حدود إلى إعادة تزويد مستشفى داينايل بمواد مثل أنابيب الصرف والأغطية والأفرشة.

ويقول تيري غوفو "نُقل الرجال والنساء وصغار الأطفال إلى المستشفى وكانوا يعانون من أكثر الجروح المروعة جراء القصف. ويضيف "ليس النزاع المأساوي في مقديشو حدثاً جديداً، لكن لا ينبغي نسيان أثر ذلك على السكان المدنيين".

تدير منظمة أطباء بلا حدود مشاريع في ثماني مناطق جنوبية وسطى في الصومال. ويقوم أكثر من 1,300 موظف صومالي، يدعمهم أزيد من 100 موظف في نايروبي بكينيا، بتوفير الرعاية الصحية الأولية والعلاج ضد السل وسوء التغذية وكذلك الإمدادات المتعلقة بالجراحة والماء والإغاثة للمشردين. ولا تقبل منظمة أطباء بلا حدود أي تمويل حكومي لمشاريعها في الصومال، وتعتمد فقط على التبرعات التي يقدمها الأفراد من العالم بأسره.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة