ضرورة تنسيق الجهود لمنع المزيد من الوفيات الناجمة عن التسمم بالرصاص

أكتوبر 8, 2010

تبرّع
ضرورة تنسيق الجهود لمنع المزيد من الوفيات الناجمة عن التسمم بالرصاص

في مستهل هذه السنة ، تأكد وجود حالات التسمم بالرصاص عند الأطفال والكبار في خمس قرى تقع في ولاية زمفارا شمال غرب نيجيريا. وأفادت تحقيقات أجرتها السلطات النيجيرية ومنظمة أطباء بلا حدود في أبريل/نيسان ومايو/أيار عن وجود 163 وفاة يشتبه في ارتباطها بالتسمم بالرصاص. ويعتمد هذا التقدير على المعلومات التي قدمها القرويون والموظفون الصحيون علاوة على الوفيات التي سجلت في المرافق الصحية التي تدعمها منظمة أطباء بلا حدود. ومع ذلك، ومنذ مايو/أيار 2010، تم تحديد قريتين أخريين سجلت فيهما مستويات عالية من الرصاص ليصبح إجمالي القرى الملوثة سبع قرى.

ويوضح غوتام شاتيرجي، مدير قُطري لدى منظمة أطباء بلا حدود في نيجيريا قائلاً: "يبرز هذا الارتفاع أن المشكلة قد تكون انتشرت بشكل واسع أكثر مما كنا نظن وأنه لا بد من مواصلة التحقيق بشأن نطاق الانتشار. ويتطلب الوضع التنسيق من قبل السلطات النيجيرية والمنظمات الدولية لمواجهة هذا الوضع الذي لم يسبق له مثيل بشكل عاجل".

ومنذ مايو/أيار توفر منظمة أطباء بلا حدود، بدعم من السلطات المحلية، علاج الخَلب المنقذ للحياة لصغار الأطفال والأمهات المرضعات الأكثر تأثراً بتسمم الرصاص. وستواصل المنظمة توفير العلاج في حالة الطوارئ لمنع الوفيات والتخفيف من النتائج الطبية الحادة للمرضى. ومع ذلك، فإن العلاج المُقدم لا جدوى منه إذا ما عاد الأطفال إلى الأماكن الملوثة وواصلوا التعرض لمستويات الرصاص العالية إذ قد يعانون مجدداً من نتائج التسمم بالرصاص. ولا بد من تطهير (معالجة التلوث) القرى التي تم تحديد التلوث فيها بشكل عاجل لمنع تعرض الأطفال والكبار إلى الرصاص.

ورغم معالجة التلوث في قريتين من القرى السبع الملوثة من قبل منظمة تنظيف بيئي إلا أنه يجب بذل المزيد. وينبغي أن يتلقى السكان المحليون أيضاً حلقات التوعية الصحية باستمرار حول المخاطر المرتبطة بالتعرض للتسمم بالرصاص.

مصدر التسمم بالرصاص

التسمم بالرصاص هو نتيجة ممارسات القرويين المتمثلة في استخراج الذهب على نطاق ضيق من الصخر الخام الذي يحتوي على الرصاص. وتقتضي معالجة الصخر الخام تحطيمه وتجفيفه غالباً داخل منازل القرويين مما يؤدي إلى تلوث التربة وزيادة خطر التسمم الرصاص.

العلاج الطبي الذي توفره منظمة أطباء بلا حدود

قُدم علاج الخَل ب لحوالي 400 طفل وما يزيد عن 100 أم مرضعة في مركزين طبيين تديرهما منظمة أطباء بلا حدود. وتقع مرافق العلاج في مدينة أنكا وفي مدينة بوكويوم (ولاية زمفارا). ويصبح العلاج فعالاً فقط إذا لم يرجع المرضى إلى الأماكن الملوثة، وبخلاف ذلك فهم عرضة للتلوث من جديد.

معالجة التلوث

معالجة التلوث في القرى (هي عملية إزالة التلوث التي تشمل إزالة التربة الملوثة) عملية طويلة ومكلفة وقد تم معالجة قريتين فقط من القرى السبعة حتى الآن. وتشرف على هذه العملية حالياً وكالة التنظيف البيئي تيراغرافيكس الممولة جزئياً من قبل مؤسسة بلاكسميث.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة