باكستان: ملخص إستجابة منظمة أطباء بلا حدود للفيضانات

أكتوبر 20, 2010

تبرّع
باكستان: ملخص إستجابة منظمة أطباء بلا حدود للفيضانات Seb Geo ©

منذ بداية الفيضانات قامت منظمة أطباء بلا حدود بالأنشطة التالية:

  • أجرت 56،991 إستشارة من خلال 5 مستشفيات و 7 عيادات متنقلة و 6 مراكز لعلاج الإسهال.
  • عالجت أكثر من 3،634 طفلاً مصاباً بسوء التغذية.
  • وزعت 1،250،400 لتر من المياه النقية يومياً وأقامت 714 مرحاضاً.
  • وزعت ما مجموعه 58،270 مادة من مستلزمات الإغاثة و 14،538 خيمة.

بعد مرور عشرة أسابيع على الفيضانات الأولى التي غمرت باكستان انحسرت المياه بشكل واسع في إقليمي خيبر بشتونخوا والبنجاب وبدأ السكان يعودون إلى ما تبقى من منازلهم. وفي إقليمي السند وبلوشستان واصلت فرق منظمة أطباء بلا حدود تقديم الإغاثة للأشخاص المشردين ليس فقط بتلبية الإحتياجات الفورية، مثل الرعاية الصحية والمياه النقية، لكن أيضاً من خلال توفير الملاجئ المؤقتة إلى حين استقرار الوضع.

الأنشطة الطبية

واصلت الفرق الطبية إدارة أنشطة العيادات المتنقلة عبر إقليم السند. وفي جنوب السند (مقاطعات جامشورو ودادو وجوهي وسهوان) انخفض إلى حد كبير عدد حالات الإسهال والأمراض الجلدية (التي كانت السبب الرئيسي في الإعتلال خلال بدء الفيضانات). ومع ذلك، لاحظت الفرق ارتفاعاً في عدد المرضى الذين يعانون من ألم التعب الجسدي العام (حوالي 45 في المائة من الاستشارات). ويحتمل أن تكون هذه الأعراض نتيجة للضغط النفسي الحاد الناجم عن فقدان هؤلاء الأشخاص لمنازلهم وحرمانهم من الطعام والمياه الآمنة وبشكل عام أوضاع العيش التي تفتقر للنظافة الصحية في المخيمات والملاجئ. ولهذا بدأت الفرق في تقديم أنشطة الصحة العقلية والمشورة الفردية والجماعية لحوالي 600 مريض. وفي مقاطعة جوهي أجريت أكثر من 1،000 استشارة طبية منذ بدأ أن الفريق أنشطة العيادات المتنقلة منذ أسبوعين.

كما استمرت الفرق الطبية لمنظمة أطباء بلا حدود في رصد التغذية، من خلال فحوصات محيط العضد، وعلاج سوء التغذية في كل من إقليمي بلوشستان والسند. وفي ديرا مراد جمالي، حيث يدير الفريق خمسة مراكز للتغذية العلاجية المتنقلة، تزايد عدد الأطفال المسجلين في البرنامج بشكل كبير بعد الفيضانات، إما بسبب انعدام الأمن الغذائي أو إضافة أشخاص مشردين إلى السكان المحليين. وبفعل تحركات السكان الثابتة في أعقاب الفيضانات، كان من الصعب كثيراً أن يضمن الفريق المشرف على برنامج التغذية المتنقلة استكمال الأطفال المسجلين في البرنامج للعلاج. وفي ديرا مراد جمالي، عالج الفريق حتى الآن 2،098 طفلاً مصاباً بسوء التغذية أو سوء التغذية الشديد عن طريق مراكز التغذية العلاجية المتنقلة ومراكز التغذية العلاجية المكثفة. وفي سكهر، فضلاً عن علاج ما لا يقل عن 150 طفلاً مصاباً بسوء التغذية الشديد في مراكز التغذية العلاجية المكثفة، بدأ الفريق العمل في مراكز التغذية العلاجية المتنقلة لعلاج المزيد من الأطفال المصابين بسوء التغذية في سكهر وحولها. وبعد مرور ستة أيام من فتح المراكز استقبل الفريق 148 طفلاً ضمن برنامج التغذية.

وفي مقاطعتي جامشورو وسهوان في جنوب السند، خضع 2،289 طفلاً لفحوصات محيط العضد، وكان 171 منهم مصاباً بسوء التغذية الشديد وتم تشخيص سوء التغذية الشديد عند 334 منهم. ويعالج أكثر من 160 طفلاً من سوء التغذية الحاد والشديد عن طريق مراكز التغذية العلاجية المتنقلة. وبسبب الانشغالات المتعلقة بسوء التغذية، غيّر المرشدون الصحيون استراتيجيتهم من ترويج المعلومات حول كيفية تفادي الإسهال المائي الحاد إلى إذكاء الوعي والمعرفة حول التغذية.

توفير المياه الآمنة يبقى أمراً مهماً

تواصل فرق منظمة أطباء بلا حدود المعنية بالمياه والصرف الصحي أنشطتها للحد من الأخطار الصحية التي تواجه المجتمعات المتضررة من الفيضان. وتقوم الفرق في مقاطعات دادو وديرا مراد جمالي ولاكانا وجامشورو وسكهر بتوزيع ما لا يقل عن 535،000 لتر من المياه الآمنة يومياً. وفي مقاطعة سكهر يواصل الفريق تحديد أماكن لإنشاء المراحيض ونقاط لغسل الأيدي والاستحمام قبل أن يسلم أنشطته المتعلقة بالمياه والصرف الصحي إلى منظمة سوليداريتي. وفي جامشورو يعمل المرشدون الصحيون والمهندسون المختصون في المياه والصرف الصحي في العديد من الجماعات المحلية لتحسين الصرف الصحي وإدراة النفايات وإذكاء الوعي حول النظافة الصحية. كما يعمل الفريق بجد لتوفير المياه الآمنة في قريتين بمقاطعة سهوان محرومتين حتى الآن من المياه الآمنة.

وفي قناة سيف الله قرب مقاطعة ديرا مراد جمالي تم انشاء مضخات المياه والمزيد من نقاط تخزين المياه. وتتواصل أيضاً أنشطة تنظيف الآبار لسد احتياجات العدد المتزايد من السكان في ديرا مراد جمالي وحولها. وفي هذه المنطقة أقام الفريق 645 مرحاضاً و170 محطة للإستحمام و108 نقطة لغسل الأيدي.

الملاجئ المؤقتة

لقد بدأ العديد من السكان يغادرون مخيمات الأشخاص المشردين داخلياً ليعودوا إلى مدنهم الأصلية رغم أن منازلهم تحطمت تماماً بسبب الأمطار والفيضانات. وتعتزم منظمة أطباء بلا حدود دعم الأسر في جنوب السند ببناء 2،000 ملجأ مؤقت. وسيوفر الفريق ما بين 800 و 1000 ملجأ في مقاطعة جامشورو كما أنه بصدد تقييم الاحتياجات إلى ملاجئ مؤقتة في مقاطعة دادو. وتقول إليزبيتا ماريا فاغا، منسقة الطوارئ في جنوب السند لدى منظمة أطباء بلا حدود، "بسبب استمرار السكان في التحرك يومياً يصعب علينا أخذ رؤية مكتملة عن احتياجاتهم". وتواصل قائلة "مع ذلك، نحن على استعداد ولدينا الموارد لتوفير حوالي 1،000 ملجأ مؤقت في دادو".

وتبلغ مساحة كل ملجأ مؤقت 25 متراً مربعاً وهي مبنية من نبات الخيزران وأغطية بلاستيكية كما أنها مصممة كي تدوم لمدة سنة. كما سيتم توفير مستلزمات إعادة البناء للأسر المحتاجة. وسينجز الفريق ذلك بالتشاور مع زعماء الجماعات المحلية. وتقول إليزبيتا "نحن في حاجة لمساهمة الجماعات المحلية لمعرفة ما هو الأجدى بالنسبة لها لأنها تعرف احتياجاتها أكثر منّا".

ويواصل الفريق توفير مستلزمات الإغاثة للسكان الذين لم يتلقوا أية مساعدة. ففي قناة سيف الله بمقاطعة ديرا مراد جمالي، تعتزم منظمة أطباء بلا حدود توفير 2،500 مادة من مستلزمات الإغاثة.

انتهاء أنشطة الاستجابة للطوارئ في خيبر بشتونخوا والمناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية والبنجاب

الآن وقد انحسرت مياه الفيضان وأعلن عن انتهاء مرحلة الطوارئ في عملية الاستجابة فقد أوقفت منظمة أطباء بلا حدود أنشطتها المعنية بمواجهة الطوارئ في إقليمي البنجاب وخيبر بشتونخوا.

وفي خيبر بشتونخوا، انتهت مشاريع الاستجابة للطوارئ في إقليمي نوشيرا وشارسادا في منتصف شهر أكتوبر/تشرين الأول. وكانت منظمة أطباء بلا حدود قد وفرت إمدادات المياه في حالة الطوارئ ووزعت مستلزمات الإغاثة والخيام ووفرت العيادات المتنقلة منذ 29 يوليو/تموز.

أما المشاريع التي أقيمت قبل الفيضانات في مقاطعات سوات ومالاقند ودير السفلى وبيشاور وهانغو ووكالة كورام فتبقى مفتوحة. وهي تركز أساساً على الرعاية الصحية الثانوية، أي غرف المستشفى المخصصة للطوارئ والجراحة الطارئة وعمليات التوليد الطارئة، في المناطق المتضررة جراء النزاع.

وفي البنجاب، أغلقت منظمة أطباء بلا حدود مشروع الاستجابة للطوارئ في مقاطعة موزافرغره في مستشفى منطقة تحصيل الواقعة في كوت أدو والذي تم فتحه منذ منتصف شهر أغسطس/آب. وقد أشرفت منظمة أطباء بلا حدود على مركز لعلاج الإسهال وعالجت 4،400 مريض خلال الأسابيع العشرة الأخيرة. ومع تحسن الوضع الطبي واستقرار الوضع الوبائي فقد أغلقت منظمة أطباء بلا حدود مركز علاج الإسهال وسلمت الأجنحة الطبية لوزارة الصحة.

كما قيّمت منظمة أطباء بلا حدود وضع التغذية في كوت أدو وحولها قبل إيقاف الأنشطة. وتم تنظيم فحوصات بشأن التغذية في بلدة كوت أدو والقرى المجاورة لها لأكثر من 2،000 شخص. وتم علاج 50 شخصاً منهم من سوء التغذية.

وخلال الشهر الماضي تلقت 5،000 أسرة في البنجاب مجموعة مستلزمات الإغاثة ومُنحت 2،300 أسرة الخيام. كما قامت فرق المياه والصرف الصحي بحفر الآبار في ثلاث قرى مجاورة حتى تستفيد الأسر المتضررة من الفيضان بشكل جيد من المياه.

منذ عام 1988، قامت منظمة أطباء بلا حدود بتوفير الدعم الطبي للمواطنين الباكستانيين واللاجئين الأفغان الذين يعانون من آثار النزاعات المسلحة والحرمان من الرعاية الصحية والكوارث الطبيعية في خيبر بشتونخوا وبلوشستان والبنجاب وأقاليم السند فضلاً عن المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية وكشمير.

لا تقبل منظمة أطباء بلا حدود التمويل من أي حكومة لإنجاز عملها في باكستان وتختار أن تعتمد حصراً على التبرعات الخاصة.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة