هايتي: فرق منظمة أطباء بلا حدود تعالج المرضى المصابين بالكوليرا في سانت مارك، في منطقة أرتيبونيت

أكتوبر 23, 2010

تبرّع
هايتي: فرق منظمة أطباء بلا حدود تعالج المرضى المصابين بالكوليرا في سانت مارك، في منطقة أرتيبونيت

عقب تأكيد تفشي الكوليرا في منطقة أرتيبونيت في هايتي، أشرفت الفرق الطبية لمنظمة أطباء بلا حدود على علاج المرضى الذين بدت عليهم أعراض الكوليرا في مدينة سانت مارك.

وتقول فريديريكا نوغاروتو، منسقة الطوارئ لدى منظمة أطباء بلا حدود في سانت مارك، "هناك عدد كبير من المرضى في مستشفى سانت نيكولا الواقع في سانت مارك الذي يفتقر لإمكانيات التعامل مع الطوارئ المتعلقة بالكوليرا". وتضيف "أهم خطوة هي عزل مرضى الكوليرا في المستشفى عن باقي المرضى لتقديم أحسن العلاج للأشخاص المصابين بالعدوى ولتفادي انتشار المرض بشكل أكبر. وهذا سيساعد أيضاً المستشفى على إدارة أعماله على الوجه المعتاد قدر الإمكان. ونحن الآن بصدد إنشاء مركز منفصل ومنعزل لعلاج الكوليرا".

ويتكون فريق منظمة أطباء بلا حدود من 20 موظفاً، ويضم الأطباء وطاقم التمريض والمتخصصين في اللوجستيات، وهم يدعمون طاقم مستشفى سانت نيكولا. كما يقومون بعزل مرضى الكوليرا عن باقي المرضى الذين سبق نقلهم إلى المستشفى قبل تفشي المرض.

ويتم تقديم محلول الإماهة عن طريق الفم للمرضى لتعويض السوائل التي ضاعت منهم بسبب الإسهال والتقيؤ وهما من أعراض الإصابة بالكوليرا. أما المرضى الذين يعجزون عن تناول محلول الإماهة عبر الفم لشدة مرضهم فتقدم لهم جرعات داخل الوريد.

وقام فريق منظمة أطباء بلا حدود المعني بالطوارئ بتقييم الوضع في ميريبالي وهو على اتصال بالسلطات الصحية المحلية إذا ما احتاجت للمزيد من الموظفين والإمدادات لعلاج المرضى. وتم إرسال فريق متكون من سبعة أشخاص إلى بوتيت ريفير. وستقوم هذه الفرق بتقييم المرافق الطبية والمناطق الريفية. وستغادر طائرة شحن حمولتها 100 طن من الإمدادات الطبية وتلك المرتبطة بالمياه والصرف الصحي في نهاية هذا الأسبوع لتزويد فرق منظمة أطباء بلا حدود الموجودة في الميدان بإمدادات إضافية.

وتتمثل أهم الترتيبات لتفادي المزيد من انتقال الكوليرا في عزل الحالات المشتبه فيها وتعزيز النظافة الصحية عن طريق التوعية وتوفير الصابون وتوزيع المياه الآمنة الصالحة للشرب. والكوليرا عدوى معوية حادة تسببها بكتيريا توجد في غائط الإنسان وقد تنتقل عبر المياه وبعض الأطعمة وبشكل نادر من إنسان إلى إنسان. وتتمثل أبرز أعراض الكوليرا في الإسهال المائي والتقيؤ مما يؤدي إلى فقدان حاد للسوائل وموت سريع إذا لم يقدم العلاج بسرعة.

وحسب منظمة الصحة العالمية هناك ما يقدر بثلاثة إلى خمسة ملايين حالة للكوليرا وما بين 100،000 و120،000 وفاة بسبب الكوليرا سنوياً في العالم. وقد تصدت منظمة أطباء بلا حدود لفاشيات الكوليرا هذا العام في الكاميرون وتشاد والنيجر ونيجيريا وباكستان وبابوا غينيا الجديدة وزامبيا.

أنشطة منظمة أطباء بلا حدود في هايتي

في هايتي، يعمل مع منظمة أطباء بلا حدود أكثر من 3،000 موظف طبي وغير طبي هايتي ودولي يقدمون المساعدة للسكان. كما يديرون سبعة مستشفيات خاصة مجانية تقدم الرعاية الثانوية ويدعمون مرفقيْن لوزراة الصحة في بورت أو برانس يضمّان حوالي 1,000 سرير للعلاج في العاصمة. وتقدم هذه المرافق خدمات الرعاية المعنية بحالات الطوارئ والصدمات النفسية والتوليد وطب الأطفال وصحة الأمهات وجراحة العظام. كما تقدم منظمة أطباء بلا حدود رعاية الصحة النفسية والعلاج والمشورة لضحايا العنف الجنسي.

وخارج العاصمة، تدعم منظمة أطباء بلا حدود مستشفيات وزارة الصحة في مدن ليوغان وجاكميل التي بلغت طاقة استيعابها للمرضى حوالي 200 سرير. وفي أكتوبر/تشرين الأول فتحت منظمة أطباء بلا حدود في ليوغان مستشفى خاصاً في حاوية يضم 120 سريراً.

سانت مارك

تواصل منظمة أطباء بلا حدود عملها مع وزارة الصحة الهايتية في مستشفى سانت نيكولا. وتضطلع لإنشاء مركز لعلاج الكوليرا في البلدة، ينبغي أن يكون شغالاً خلال الأسبوع.

بيتيت ريفير

أنشأت منظمة أطباء بلا حدود مركزاً لعلاج الكوليرا في البلدة يضم 20 سريراً. وقد سجلت الفرق الطبية اليوم 89 حالة من الإسهال المائي.

بورت أو برانس

يتم علاج أشخاص مصابين بالإسهال المائي في المرافق القائمة لمنظمة أطباء بلا حدود في العاصمة. وفي هذه المرحلة، لم يتم التأكيد على إصابة المرضى بالكوليرا.

وأن حالات الإسهال المائي، التي ليست إصابات بالكوليرا، معتادة في بورت أو برانس وذلك منذ وقوع الزلزال في 12 يناير/كانون الثاني 2010. وقد عالجت الفرق الطبية لمنظمة أطباء بلا حدود على مدى الأشهر الأخيرة العديد من المصابين بالإسهال المائي.

وتضم منظمة أطباء بلا حدود مركزاً لعلاج الكوليرا يحتوي 20 سريراً وهي تأخذ الإجراءات والإعدادات اللازمة في مرافقها الواقعة في بورت أو برانس في حال وصول مرضى يعانون من أعراض معنية بالكوليرا. وفي الأيام الآتية، سيتوسع نطاق علاج الكوليرا ليشمل نحو 300 سرير.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة