المستشار الصحي لمنظمة أطباء بلا حدود، كيرت ريتميجر، ينال جائزة مرموقة لأبحاثه المتميزة بشأن مرض الكالازار

نوفمبر 1, 2010

تبرّع
المستشار الصحي لمنظمة أطباء بلا حدود، كيرت ريتميجر، ينال جائزة مرموقة لأبحاثه المتميزة بشأن مرض الكالازار © Jaap Oppenhuizen/MSF

المستشار الصحي لمنظمة أطباء بلا حدود، كيرت ريتميجر، ينال جائزة مرموقة لأبحاثه المتميزة بشأن مرض الكالازار

تلقى كيرت ريتميجر، 53 عاماً، المستشار الصحي لمنظمة أطباء بلا حدود ، وسام إيكمان خلال احتفال أقيم في المعهد الاستوائي الملكي في أمستردام، هولندا. وهي جائزة هولندية مرموقة في مجال العلوم الطبية الاستوائية تُمنح كل سنتين للعلماء الذين قدموا مساهمة كبيرة في البحوث. وقد نال ريتميجر هذا الوسام لأبحاثه المتميزة المعنية بمرض الكالازار (داء الليشمانيات الحشوي).

إن الكالازار من أمراض المناطق المدارية المهملة ويسفر، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، عن 51000 حالة وفاة سنوياً. وينتشر المرض عن طريق ذبابة الرمل التي تنقل الطفيلي عند اللدغ مما يؤثر على نظام المناعة البشري. ويمكن للكالازار أن يقتل في غضون أشهر إذا ترك دون علاج مناسب. وينتشر الكالازار بشكل كبير في السودان وإثيوبيا وبنغلادش والهند والبرازيل.

ويعمل كيرت ريتميجر مع منظمة أطباء بلا حدود منذ عام 1989، وهو حالياً باحث ومنسق المستشارين الصحيين لدى مكتب المنظمة في أمستردام. وبدأ ريتميجر التركيز على بحوثه فيما يتعلق بالكالازار خلال تواجده في بعثة السودان في عام 1995. ومن ثم أكمل شهادة الدكتوراه في جامعة أمستردام عام 2006 وكتب أطروحته حول سبل مكافحة هذا المرض.

يقول ريتميجر: " لقد كانت منظمة أطباء بلا حدود حاسمة في تطوير التشخيص والعلاج لهذا المرض. حيث كانت الطريقة الوحيدة لتشخيص الكالازار منذ خمسة عشر عاماً تتم في المستشفى ويتكون العلاج من الحقن لمدة 30 يوماً مع آثار جانبية شديدة. أما الآن، وبفضل أبحاثنا والتعاون مع مؤسسات صناعة الأدوية، يمكن ببساطة تصنيف هذا المرض ضمن مجال الصحة ويتم علاجه في مدة أقصر بكثير".

ويقول بيم دي غراف، رئيس القسم الهولندي لمنظمة أطباء بلا حدود: "نحن فخورون جداً بكيرت ريتميجر، والذي، بفضل جهوده، تمكنت منظمة أطباء بلا حدود وغيرها من المنظمات من علاج عشرات الآلاف وإنقاذ حياتهم من الكالازار وغيره من الأمراض المهملة".

إن الحصول على وسام إيكمان، والذي سمي تيمناً بطبيب هولندي كريستيان إيكمان الحائز على جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء والطب عام 1929، سيكون دفعة لجميع العاملين في منظمة أطباء بلا حدود في مجال الأمراض المهملة. وإن كل من مرض النوم وداء شاغاس أيضاً في حاجة ماسة للمزيد من البحوث والتوصل إلى أحدث العلاجات، ولكن نقص التمويل يقف عائقاً دون ذلك. والجدير بالذكر أن مؤسسات صناعة الأدوية تحجم عن الاستثمار في تطوير أدوية لهذه الأمراض، وذلك لأن البلدان التي تستوطن فيها فقيرة جداً ولا يستطيع السكان دفع ثمن الأدوية. وقد أطلقت منظمة أطباء بلا حدود منذ أوائل عام 2000 حملة لبحوث معنية بتطوير علاجات لتلك الأمراض المهملة.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة