منظمة أطباء بلا حدود تلبي احتياجات ضحايا الفيضان السريع في جامو وكشمير

أغسطس 10, 2010

تبرّع
منظمة أطباء بلا حدود تلبي احتياجات ضحايا الفيضان السريع في جامو وكشمير

توفر منظمة أطباء بلا حدود الدولية الطبية والإنسانية المساعدة الطبية والانسانية العاجلة والضرورية للسكان في القرى الأكثر تضرراً في منطقة ليه والمناطق المجاورة لها. كما توزع منظمة أطباء بلا حدود مستلزمات بشأن المأوى والمطبخ والنظافة الصحية على 2.000 أسرة تعتبر الأكثر ضعفا و تأثرا بالفيضان. وتضم هذه المواد أغطية وقطع صابون وحاويات وبعض الألبسة وأواني الطبخ وأقمشة عازلة للماء.

ويقول الدكتور تيشوم أشاغري أديباباي، رئيس فريق منظمة أطباء بلا حدود في ليه، "رغم التحديات اللوجيستية استطعنا بدء توزيع مواد الإغاثة للأشخاص الأكثر احتياجاً". ويضيف "هذه هي الأولوية الآن. ومع ذلك، نقوم أيضا بتقييم الاحتياجات الطبية كما نحشد مواردنا لتلبية هذه الاحتياجات قدر الإمكان".

وتنسق منظمة أطباء بلا حدود جهودها مع منظمة إنقاذ الطفولة والمنظمات غير الحكومية المحلية في ليه. وفي كارجيل، ستقوم منظمة أطباء بلا حدود أيضا بتوزيع مواد الإغاثة على الأسر الأكثر تضررا لدعم جهود سلطات الولاية الرامية لإدارة الكارثة.

تسببت فيضانات ليه في دمار شامل كما جرفت عدة منازل. وقد تضرر حوالي 25.000 شخص كما أسفرت الفيضانات عن 150 حالة وفاة ومئات المفقودين.

أنجزت منظمة أطباء بلا حدود أنشطتها في جامو وكشمير منذ عام 2001. وقدمت منظمة أطباء بلا حدود، إلى جانب الرعاية الصحية الأساسية، الاستشارة النفسية الاجتماعية للسكان الذين تعرضوا للصدمة جراء العنف الذي استمر ما يزيد عن عقديْن. وفي عام 2009، ساهم برنامج المنظمة للصحة النفسية في علاج حوالي 5.800 شخص. وقدمت منظمة أطباء بلا حدود أيضا الدعم لسبع مصحات في كوبوارا، حيث أجرت أكثر من 20.500 استشارة في عام 2009. وفي الوقت الحالي، تدعم المنظمة أيضا ضحايا أعمال العنف الأخيرة في وادي كشمير بإسداء المشورة بشأن الصدمات في مستشفيات سريناغار.

وأنجزت منظمة أطباء بلا حدود عدة عمليات في حالة الطوارئ على مر السنوات في إطار التصدي للكوارث الطبيعية الخطيرة والأوبئة في الهند.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة