هايتي: العمل على منع انتشار الوباء

نوفمبر 6, 2010

تبرّع
هايتي: العمل على منع انتشار الوباء © Francois Servrackx/MSF

بينما يستمر تفشي وباء الكوليرا في مناطق هايتي الشمالية والوسطى، يكمن الهدف الرئيسي في ضمان توفير العلاج للمجتمعات المحلية المتناثرة في أنحاء هذه المناطق المتضررة إزاء الوباء. ومع تجاوز إعصار توماس لهايتي، أصبح من الممكن الآن لفرق منظمة أطباء بلا حدود الطبية العمل على توسيع نطاق الدعم والأنشطة هنالك.

وقد عالجت منظمة أطباء بلا حدود حتى الآن أكثر من 6400 مريض مصاب بالإسهال الحاد، بمن فيهم عدد كبير يعاني من الجفاف الشديد، وهي أعراض مشابهة للكوليرا.

وتقوم منظمة أطباء بلا حدود بدعم مستشفيين تابعين لوزارة الصحة الهايتية في منطقة أرتيبونيت، حيث نشأ أول تفشي لوباء الكوليرا. كما تعمل فرق طبية أخرى تابعة للمنظمة في المستشفيات الرئيسية في سانت مارك وبتيت ريفيير. وتقوم أيضاً بتقديم الإمدادات الطبية ذات الصلة، مثل المحاليل الوريدية، والقسطرات، ومحاليل الإماهة الفموية، فضلاً عن الكلور للتعقيم ومنع انتقال العدوى. ولكن توجد حاجة ماسة للمساعدة خارج مثل هذه المناطق المأهولة بالسكان.

وتقول كيت البرتي، عالمة أوبئة في مركز إبيسنتر التابع لمنظمة أطباء بلا حدود في مجال البحوث الوبائية، والموجودة حالياً في هايتي: "إنه من المهم جداً ضمان حصول المجتمعات الصغيرة المتفرقة والمتواجدة خارج مراكز تجمع السكان على العلاج. ونحن قلقون جداً من انتشار الوباء في المناطق الريفية حيث يصعب نقل المرافق الصحية القائمة. ويجب على مراكز العلاج الموجودة أن تقدم المزيد من الدعم لضمان الوصول السريع للعلاج في تلك المناطق".

وتقوم منظمة أطباء بلا حدود بدعم العيادات الصحية في بعض أكثر المناطق النائية في شمال ووسط البلاد، مثل غرو مورن، عن طريق توريد أملاح الإماهة الفموية، والمحاليل الوريدية، ومواد النظافة. كما يتم توفير الإمدادات إلى المستشفى في مدينة بورت دي بيه في أقصى شمال البلاد.

وتستعد منظمة أطباء بلا حدود لافتتاح مراكز لعلاج الكوليرا في غوناييف وباسين بلو.

الاستعدادات في بورت أو برنس

تستعد الفرق الطبية في المرافق الأربعة التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود في العاصمة بورت أو برنس لتقديم العلاج للمرضى المشتبه في إصابتهم بالكوليرا، حيث تم عزل أكثر من 300 سرير في مراكز علاج الكوليرا. وقد يصل العدد إلى 850 سريراً سيكونون متاحين قريباً في حال انتشار المرض. كما تم علاج بضع عشرات من الأشخاص الذين يعانون من الإسهال الشديد خلال الأيام الماضية في المرافق التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود في المدينة.

ويتلقى كذلك مستشفيان تابعان لوزارة الصحة الهايتية في بورت أو برنس الدعم من منظمة أطباء بلا حدود.

كما أنشأت المنظمة مركز لعلاج الكوليرا بسعة 20 سريراً في ليوغان، حيث تدير مستشفى هناك.

والجدير بالذكر أن منظمة أطباء بلا حدود قد خصصت 75 موظفاً دولياً وأكثر من 400 موظفاً محلياً لأنشطة التدخل لعلاج الكوليرا، وذلك إضافة إلى طاقم المنظمة البالغ عدده 3000 موظف والذين يعملون أصلاً في هايتي.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة