ميانمار: منظمة أطباء بلا حدود تدعو إلى مضاعفة الجهود في الاستجابة للإعصار

نوفمبر 10, 2010

تبرّع
ميانمار: منظمة أطباء بلا حدود تدعو إلى مضاعفة الجهود في الاستجابة للإعصار © MSF

مرّ أكثر من أسبوعين على إعصار جيري الذي اجتاح الساحل الغربي لميانمار في 22 أكتوبر/تشرين الأول، بيد أنّ الاستجابة في حالات الطوارئ لم تغط احتياجات السكان بما فيه الكفاية. فقد خلّف الإعصار خراباً شاملاً في القرى الواقعة شرقي وجنوبي ستوي في ولاية راخين.

وحسب التقديرات الرسمية، شرّد الإعصار ما لا يقل عن 000 81 شخص ودمّر 000 40 فدان من الأراضي الزراعية قبيل أسابيع من موسم الحصاد. فيحتاج السكان الآن إلى الطعام والمأوى.

أمّا الناجون من الإعصار، فهم يعيشون مرحلة حرجة للغاية إذ أنّهم يحتاجون للمزيد من المساعدات.

تعمل الفرق التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود في مينبيا والبلدات المجاورة الأكثر تضرراً جراء الإعصار. وتقدر منظمة أطباء بلا حدود أن الإعصار دمّر ما يزيد عن نسبة 50% من العديد من القرى، في حين دّمر تماماً قرى أخرى. وبالتالي، أصبحت العديد من العائلات تلجأ إلى الأديرة، في حين يجمع البعض الخردة لتشييد مأوى مؤقت. ويقول أغلبية السكان أنّهم بالكاد يحصلون على الطعام وأنه ثمة احتمال ضعيف بأنهم سيحصلون على بعض الطعام في المستقبل القريب.

وفي قرية كيوك نغا نوار، دمّر الإعصار جميع المنازل وعددها 150 منزلاً. وقدّم فريق تابع لمنظمة أطباء بلا حدود العلاج إلى رجل يبلغ من العمر 90 عاماً، لم يتمكن من الفرار من الإعصار وظل في بيته مع ولديه. وخلال العاصفة، سقطت شجرة على بيته فدمّرته وألحقت أضراراً بهم جميعاً.

ومن ضمن المخاطر الصحية العديدة التي تفاقمت جرّاء الإعصار، تشهد المنطقة الآن فصل الذروة لانتفال عدوى الملاريا. وسيؤدي عدم توفر كل من المأوى والطعام والرعاية الطبية الملائمة إلى زيادة حدة خطر هذا المرض.

وقامت منظمة أطباء بلا حدود بالتعاون مع السلطات والهيئات الأخرى بتوزيع الطعام وأدوات للمأوى وهي تعتزم توزيعها على آلاف العائلات المتضررة من الإعصار خلال الأيام والأسابيع القادمة. كما قامت المنظمة بنشر فرقها الطبية لتوفير الرعاية الطبية الأولية إلى السكان المتضررين ووفرت الأدوية واللوازم الطبية لمرافق الرعاية الصحية المحلية. وقد أحصت منظمة أطباء بلا حدود أنّ الإعصار دمّر كلياً ثلاثة من أصل ستة مراكز صحية ريفية موجودة في المنطقة.

تعمل منظمة أطباء بلا حدود في ميانمار منذ عام 1992. وفي الأعوام الأخيرة، ركّزت المنظمة على توفير العلاج للمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، والسل، والملاريا. كما استجابت إلى الكوارث الطبيعية على غرار إعصار نرجيس الذي اجتاح البلاد في عام 2008. وتدير المنظمة في أرجاء ميانمار 17 عيادة لعلاج المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، التي توفر العلاج المضاد للفيروسات الرجعية لأكثر من 000 16 شخص. كما تدير تسعة مراكز صحية وأكثر من 30 مركزاً ميدانياً لعلاج المصابين بالملاريا.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة