منظمة أطباء بلا حدود تتطرق إلى الإنجازات التي حققتها والتحديات التي واجهتها في مجال مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية في موزامبيق

نوفمبر 26, 2010

تبرّع
منظمة أطباء بلا حدود تتطرق إلى الإنجازات التي حققتها والتحديات التي واجهتها في مجال مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية في موزامبيق © Niklas Bergstrand

على الرغم من الإنجازات الهامة التي تم تحقيقها خلال العقد الماضي التي خوّلت لأكثر من 200.000 مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية في موزامبيق الحصول على العلاج المنقذ للحياة، حذرت المنظمة الطبية الإنسانية الدولية أطباء بلا حدود أن ما زال هناك العديد من التحديات في مجال مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.

يقول ألان كاسا، مدير بعثة منظمة أطباء بلا حدود في موزامبيق: "من المتوقع آن تؤدي الأزمة الاقتصادية التي يشهدها العالم حالياً إلى انخفاض الدعم المعني بميزانية الصحة العمومية في موزامبيق من 85 مليون دولار أمريكي في عام 2010 إلى 70 مليون دولار أمريكي في عام 2012. وعلاوة على ذلك، سيقلص عدد من المانحين الدعم الذي يقدمونه من أجل مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز في موزامبيق خلال الأعوام القادمة. وسيؤثر ذلك حتماً في رعاية المصابين بهذا الفيروس وفي علاجهم".

ويسلّط التقرير الجديد المعنون "منظمة أطباء بلا حدود في موزامبيق 2001-2010: مشاريع مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية على مرّ عشر سنوات" الضوء أيضاً على نقص الموارد البشرية، وقلّة المرافق الصحية الملائمة، وانقطاع الأدوية باعتبارها عراقيل كبيرة أمام مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.

ويضيف ألان كاسا قائلاً: "لا يعد هذا العيد العاشر احتفالاً بكل معنى الكلمة حيث أنّه ما زال العديد من الأشخاص في موزامبيق وفي منطقة إفريقيا الجنوبية يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز ويموتون بسببه. بل إنّها فرصة للتفكير في العمل الذي حققناه في البلاد لغاية اليوم وتحديد التحيات الباقية".

كانت منظمة أطباء بلا حدود إلى جانب حكومة موزامبيق وشركاء آخرين في كفاحها ضد فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز في موزامبيق منذ عام 2001. وخلال العشرة أعوام الماضية، وفّرت المرافق التي دعمتها منظمة أطباء بلا حدود في موزامبيق الرعاية والعلاج لأكثر من 33.000 مصاب بالفيروس. ولعبت المنظمة دور الريادة في إدخال العلاج المضاد للفيروسات الرجعية في البلاد. كما أنّها وضعت نظام الرعاية اللامركزية وسعت إلى تنفيذه إضافة إلى أنها عملت على القيام بمبادرات من أجل الحد من وصمة العار المرتبطة بالمرض. وعلاوة على ذلك، عملت منظمة أطباء بلا حدود بنشاط في مجال تطوير نماذج مُبتكرة للعلاج تشمل الجماعات والمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.

وتقول أنياس سوبري، المنسقة الطبية لدى منظمة أطباء بلا حدود في موزامبيق: "تلتزم منظمة أطباء بلا حدود بمواصلة توفير الدعم للمجهود الذي تبذله السلطات الصحية في موزامبيق لتوفير العلاج الملائم لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والرعاية لمن هم في حاجة إلى ذلك. كما أنّنا سنستمر في بلورة حلول مُبتكرة لمواجهة الوباء، وعلى وجه الخصوص من خلال استهداف أكثر الأوبئة الفتاكة التي تصاحب فيروس نقص المناعة البشرية ألا وهو السل".

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة