فيضانات باكستان: نظرة عامة على استجابة أطباء بلا حدود

نوفمبر 26, 2010

تبرّع
فيضانات باكستان: نظرة عامة على استجابة أطباء بلا حدود © Ton Koene

منذ بداية الفيضانات في باكستان، قامت منظمة أطباء بلا حدود بما يلي:

  • تقديم 80,150 استشارة في 5 مستشفيات، و 7 عيادات متنقلة و 6 مراكز لعلاج الإسهال.
  • فحص أكثر من 29,000 طفل وإمرأة حامل وأمهات مرضعات وعالجت أكثر من 4,500 طفل يعاني من سوء التغذية
  • توزيع 1,825,000 لتر من المياه الصالحة للشرب يومياً وبناء 843 دورة مياه و 280 نقطة استحمام و 130 نقطة غسل الأيادي. 
  • توزيع ما مجموعه 64,836 عدّة تحتوي على مواد الإستغاثة و 16,000 خيمة.
  • توزيع 122 ملجأ انتقالي.

الأنشطة المتصلة بالفيضانات الجارية حالياً في شرق بلوشستان وفي جنوب السند

بعد مضي ثلاثة أشهر على بداية الفيضانات في باكستان، ما زالت منظمة أطباء بلا حدود تزاول أنشطتها في مجال الاستجابة الطارئة في شرق بلوشستان وفي جنوب السند.

ما زالت الأنشطة في مجال توفير المياه وخدمات الصرف الصحي، التي تتضمن معالجة المياه بالكلور وإنتاجها وتوزيعها من خلال الشاحنات ونقاط تخزين المياه توفر للأهالي المتضررة من الفيضانات الماء الصالح للشرب. ففي مخيمي ديرا مراد جمالي وديرا الله يار للمشردين، توفر الفرق ما مجموعه 681,000 لتر من المياه النقية يومياً. كما يتم توزيع حوالي 278,000 لتر من المياه يومياً عن طريق شاحنات المياه ونقاط تخزين المياه التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود في حين تتكفّل بقية المنظمات بالبقية. ووضع الفريق في مخيّم ديرا مراد جمالي وفي المناطق المجاورة له 69 حنفية و 144 نقطة تخزين مياه و 6 قرب مياه و 32 صهريج مياه لما يقدّر بنحو 26,000 شخص. كما أصلح الفريق مضخات الماء اليدوية من أجل ضمان أنّ الماء والمرافق الصحية متوفرة لإعادة توطين العائلات في القرى المجاورة. وإضافة إلى ذلك، تم إنشاء حوالي 779 مرحاضاً و 280 نقطة استحمام و 130 نقطة لغسل الأيدي في المنطقة. وفي كل من جمشورو، وكوتري، وجوهي، ودادو الواقعة جنوب السند، تم توفير ما معدلّه 800,000 لتر من المياه النقية في المخيمات يومياً ممّا يضمن لكل شخص ما يزيد على 10 لتر في اليوم. ووضع الفريق أكثر من 100 مضخ يدوي في أرجاء القرى الواقعة بين جامشورو ومانزوراباد في حين تعمل أربعة فرق تنظيف مع الجهات الناهضة بالصحة من أجل مساعدة المشردين من خلال أنشطة تنظيف وإدارة الفضلات في المخيمات.

تتواصل البرامج الغذائية من خلال الفحص الغذائي وإنشاء مراكز لتوفير العلاج الغذائي الخارجي والداخلي للمرضى في كل من شرق بلوشستان وجنوب السند. وقد شهد الفريق خلال الفيضانات التي اجتاحت شرقي بلوشستان ارتفاعاً في عدد المرضى الوافدين إلى مراكز العلاج الغذائي الداخلي والخارجي في سبتمبر/أيلول. بيد أنّ هذا العدد تراجع في أكتوبر/تشرين الأول إذ عادت العائلات المتضررة بالفيضانات إلى قراها الأصلية. وخلال الفترة من بداية سبتمبر/أيلول ونهاية أكتوبر/تشرين الأول، وقدمت منظمة أطباء بلا حدود العلاج إلى 104 طفلاً مصاباً بسوء التغذية الحاد يعانون من تعقيدات في قسم العلاج الداخلي في إطار برنامج التغذية. كما عالجت المنظمة 110 طفلاً مصاباً بالملاريا الحادة وبالتهابات في الجهاز التنفسي.

وفي الفترة ذاتها، وفي إطار مراكز توفير العلاج الغذائي في كل من إقليم ديرا مراد جمالي وأسطا محمد ومير حسن وسوباتبور في بلوشستان، أدمجت الفرق التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود 2,794 طفلاً مصاباً بسوء التغذية في البرنامج. وقد بدأت الفرق المتنقلة في توزيع اللوازم الصحية والناموسيات على كل مريض جديد إضافة إلى إعطاء صابون لكل طفل يأتي لزيارات المتابعة كلّ أسبوع وذلك بهدف تحسين الظروف الصحية والوقاية ضد الملاريا وتخفيض معدّلات القصور. أمّا في جنوب السند( أقاليم جمشورو وسيهوان وجوهي ودادو) فقد شخصت الفرق الطبية 12,982 طفلاً و 2,790 امرأة من الحوامل والمرضعات، 575 من بينهن مصابات بسوء التغذية الحاد. ويوفر الفريق يومياً حصصاً من جوز التسمين (البلومبي نت) للمرضى المصابين بسوء التغذية. وفي مخيم شاباز الواقع في إقليم جامشورو، فتح الفريق مركزاً للرعاية النهارية لصالح الأطفال الذين يرفضون الأكل أو الذين لا يزيد وزنهم.

الأنشطة الطبية الأخرى: منذ بداية الفيضانات، أجرت الفرق الطبية 12,867 استشارة في بلوشستان (ديرا مراد جمالي) و 17,093 استشارة في جنوب السند (جامشورو، سيهوان، جوهي، دادو). وتمثلت الأمراض الأولى في الالتهابات الجلدية والآلام في كامل الجسم والإسهال والتهابات الجهاز التنفسي من جملة أمراض أخرى. ففي جامشورو وسيهوان، يواصل الأطباء التابعين لمنظمة أطباء بلا حدود إجراء الاستشارات الخاصة بالصحة العقلية للأفراد والمجموعات. ولغاية الآن، حصل 3,533 شخصاً على الأقل (بمن فيهم الأطفال) على استشارات طبية. وتواصل الفرق في جامشورو تقييم الوحدات الصحية الأساسية في الإقليم وفي المناطق المجاورة له لمعرفة من يستطيع استعمال التنظيف أو إعادة التأهيل أو منح الآلات.

يتم توزيع الملاجئ الانتقالية على العائدين إلى القرى الواقعة بين جامشورو ومانزوراباد. وتوفر الفرق المعنية بالملاجئ التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود عدّة أدوات إعادة البناء كما أنّها تبين للقرويين كيفية بناء الملجأ الذي تبلغ مساحته 20 متراً مربعاً. ثم تعود هذه الفرق في اليوم الموالي للتأكد من سلامة وضع الملاجئ. وبالتالي، تم توزيع 122 ملجئاً انتقالياً وتعتزم الفرق توفير 2,000 ملجئ في منطقتي جامشورو ودادو.

نهاية أنشطة الاستجابة لحالات الطوارئ في جنوب إقليم السند

لمّا بدأت المياه في التراجع في كل من إقليم لاركانا وسوكور ومع حضور عدد أكبر من المتدخلين هناك، قرّرت منظمة أطباء بلا حدود غلق أنشطتها للاستجابة الطارئة في هذين الإقليمين وتركيز جهودها على المناطق الأكثر تهمشاً.

وفرت منظمة أطباء بلا حدود في كلا من إقليمي لاركانا وسوكور ما مجموعه 3,517 عدّة إغاثة منذ بداية حالة الطوارئ فساعدت 24,000 شخص على الأقل على الحفاظ على أدنى مستوى للعيش. وقام الفريق المعني بالمياه وبالصرف الصحي إنتاج وتوزيع ما يزيد على 80,000 لتر من المياه النقية يومياً وتشييد 50 مضخة يدوية لتحسين الظروف الصحية في المخيمات. وأدارت الفرق التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود عيادات متنقلة ومراكز لعلاج الإسهال ووضعت 14 نقطة لإعادة الإماهة الفموية في عدد من المخيمات وذلك لمنح الجماعات المتضررة الرعاية الطبية التي هم في أمس الحاجة إليها. وقد تم إجراء 1,000 استشارة إجمالاً وعلاج المصابين بالإسهال الحاد والأمراض الجلدية والتنفسية وغيرها من الأمراض. كما أنّ الفرق التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود المعنية بدعم النظافة الصحية تدعم كل من الفرق المعنية بالمياه وبالصرف الصحي والفرق الطبية وذلك لإذكاء الوعي لدى الأشخاص بظروف العيش الصحية للوقاية من تفشي الأمراض.

وعلاوة على ذلك، نفذ الفريق الطبي برنامجاً غذائياً عن طريق مراكز العلاج الغذائي الداخلية والخارجية. فخلال حالة الطوارئ، لم تنفك منظمة أطباء بلا حدود عن تقييم الوضع الغذائي في كل من سوكور ولاركانا وفي المناطق المجاورة لهما. ففحص الفريق 9,600 طفل وأدمج 700 طفل مصاب بسوء التغذية في البرامج. كما تم إدخال 195 طفلاً مصاباً بسوء التغذية الحاد يحتاجون إلى الرعاية المكثفة إلى مراكز العلاج الغذائي المكثف. ومع نهاية استجابتها في حالات الطوارئ في كل من سوكورو ولاركانا، سلّمت منظمة أطباء بلا حدود برامجها في مجال مكافحة سوء التغذية والإمداد بالمياه والصرف الصحي إلى الحكومة وإلى الجهات الأخرى الناشطة في المنطقة.

توسيع الجهود لخدمة السكان المهمشين في بلدة غولشان إي إقبال وفي بلدة غاداب في كاراشي (جنوب السند)

أفاد تقييم قام بها الفريق التابع لمنظمة أطباء بلا حدود في جنوب السند بأنّ 30,000 شخص على الأقل في كراتشي من المتضررين من الفيضانات في حاجة على الرعاية. ويعيش حوالي 20,000 من بين هؤلاء في مخيمات مُسجّلة في حين يعيش 10,000 على الأقل في مخيمات غير مسجّلة. ولا يحصل هؤلاء على ما يكفي من الدعم أصبحوا ضعفاء للغاية. بيد أنّ ظروف عيش الأشخاص المقيمين في مخيمات مُسجّلة تدهورت هي الأخرى. وبالتالي، افتتحت منظمة أطباء بلا حدود قاعدة جديدة في كاراتشي لتوفير الخدمات للجماعات المتضررة من الفيضانات في بلدتي غلشان إي إقبال وغاداب. وبدأت الخدمات الطبية من خلال العيادات المتنقلة في 13 نوفمبر/تشرين الثاني وستتبعها عمليات الفحص الغذائي وتعزيز الصحة. سيقوم الفريق بتوزيع 1,500 عدّة إغاثة على الأقل و 1,000 خيمة لصالح 20,000 شخص على الأقل. وسيتم أيضاً توفير المياه النقية ومرافق الصرف الصحي. ويعتزم الفريق افتتاح القاعدة لمدّة شهرين على أقصى تقدير إلى أن يتحسن الوضع.

توفر منظمة أطباء بلا حدود منذ عام 1988 الرعاية الطبية إلى المواطنين الباكستانيين وإلى اللاجئين الأفغان الذين يعانون من آثار النزاعات المسلحة والرعاية الصحية الهشة والكوارث الطبيعية في كل من إقليم خيبر بشتونخوا وبلوشستان وبنجاب والسند وكذلك في المنطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية وكشمير.

لا تقبل منظمة أطباء بلا حدود أي تمويل من أية حكومة لعملها في باكستان وهي تختار أن تعتمد حصراً على الجهات المانحة الخاصة.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة