الكوليرا في هايتي: الوضع مقلق في المناطق الريفية

ديسمبر 9, 2010

تبرّع
الكوليرا في هايتي: الوضع مقلق في المناطق الريفية © Aurelie Lachant/MSF

في الفترة ما بين 22 أكتوبر/تشرين الأول و 5 ديسمبر/كانون الأول، عالجت منظمة أطباء بلا حدود أكثر من 000 51 شخص بدت عليهم أعراض الكوليرا في هايتي، بمن فيهم 1.100 شخص يومياً خلال الأسبوع الماضي. وتدير منظمة أطباء بلا حدود حالياً 40 مرفقاً للعلاج في أرجاء البلاد يبلغ إجمالي قدرتها الاستيعابية حوالي 3300 سرير.

إن الوضع صعب بوجه خاص في شمال البلاد حيث انتشر الوباء خلال الأسبوعين الماضيين. وتدير فرق منظمة أطباء بلا حدود مراكز علاج الكوليرا في مدينتي كاب، عندما وصلنا، وبور دو بي. وفي الشمال تستقبل منظمة أطباء بلا حدود 380 مريضاً يومياً، بمن فيهم 200 في كاب الهايتية حيث نقل 300 مريض حالياً إلى المستشفى. وفي بور دو بي، في الشمال الغربي أحيل إلى المستشفى أكثر من 100 مريض يومياً كما أن منظمة أطباء بلا حدود قد رفعت من الطاقة الاستيعابية لمستشفياتها لتبلغ 130 سريراً.

ويوضح دايفد شرومف، الذي يترأس فريق منظمة أطباء بلا حدود المعني بالتوعية في الشمال، قائلاً: "إننا نرى في الغالب فقط نزراً يسيراً إذ أننا نعرف أن هناك أشخاصاً يموتون جراء الكوليرا في المجتمعات الريفية". ويضيف: "إننا نحاول الوصول إلى هؤلاء الأشخاص من خلال السيارة أو الدراجة النارية أو أحياناً مشياً على الأقدام لإنشاء نقاط الإماهة عبر الفم ووحدات العلاج. ويتمثل هدفنا في تمكين السكان الأكثر بعداً من الحصول على الرعاية الطبية لكن أيضاً تمكين الأشخاص المرضى من الإماهة وهم في طريقهم إلى المرافق الصحية الأولى".

وفي العاصمة بورت أو برانس يبقى عدد حالات الكوليرا مرتفعاً، لكن عدد الإحالات الى مرافق العلاج الثلاثة عشر التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود مستقر بشكل عام. وقد بلغ مجموع الأشخاص الذين تم علاجهم 000 14 شخص بمن فيهم 800 1 هذا الأسبوع المنصرم في العاصمة الهايتية. وفي أرتيبونيت حيث تفشى الوباء من ثمانية أسابيع، بدأ عدد المرضى المصابين بالكوليرا ينخفض، إذ بلغ 870 في غضون السبعة أيام الماضية من مجموع 21.000 مريض.

وتبقى فرق منظمة أطباء بلا حدود على أهبة الاستعداد كما أنها ترصد وضع الوباء في البلاد من أجل أن تأقلم أنشطتها على أحسن وجه. وعقب ارتفاع حالات الكوليرا في العديد من المناطق الواقعة جنوب البلاد تقوم منظمة أطباء بلا حدود بعمليات التقييم كما أنها تنشئ مرافق لعلاج الكوليرا. ويتضح ذلك جلياً في ليوغان وجاكميل (الجنوب) وفي لي كاييس وجيريمي (الجنوب الغربي).

ويقول ألان لوفيفر، منسق الطوارئ لدى منظمة أطباء بلا حدود: "إن سكان المناطق التي تضررت مؤخراً جراء المرض ينتابهم حقاً الفزع". ويضيف: "يخشى السكان أن يتسبب مركز علاج الكوليرا في نقل المرض إلى مجتمعهم. ويتمثل التحدي المطروح في الإعلام وإذكاء الوعي والتوضيح بأننا أتينا لعلاج المرضى وأن عملنا يؤتي أكله".

ويعمل أكثر من 4000 موظف هايتي جنباً إلى جنب مع 260 موظفاً أجنبياً للتصدي لوباء الكوليرا في هايتي. وقد جلبت منظمة أطباء بلا حدود أكثر من 770 طناً من الإمدادات الطبية واللوجستية إلى البلد من أجل التصدي للتفشي.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة