الحرمان من التمويل يعرض مرضى فيروس نقص المناعة البشرية في البلدان المنخفضة الدخل لخطر الموت

ديسمبر 9, 2010

تبرّع
الحرمان من التمويل يعرض مرضى فيروس نقص المناعة البشرية في البلدان المنخفضة الدخل لخطر الموت © MSF

تحذر منظمة أطباء بلا حدود الدولية الطبية والانسانية من أن العديد من البلدان المنخفضة الدخل الأشد تضرراً من خطر فيروس نقص المناعة البشرية قد حرمت كليا أو جزئياً من جولة التمويل الحالية التي يتيحها الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا. وإذا لم يتم التعجيل بتنظيم جولة جديدة من التمويل للسماح باعادة تقديم الطلبات المرفوضة سيعاني المرضى المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية من عواقب حادة مثل الإصابات الانتهازية والموت المبكر في نهاية المطاف.

وسيجتمع مجلس الصندوق العالمي في 13 ديسمبر/كانون الأول لكي يتخذ قراره إذا ما كان سيمول كل مقترح أم لا، كما سيقرر بشأن موعد جولة التمويل القادمة. وبناء على الإشارات الأولى الواردة في الصحافة، بأن بعض المقترحات يحتمل غالباً أن تقابل بالرفض، فتعبر منظمة أطباء بلا حدود عن قلقها الشديد إزاء كون عدة بلدان منخفضة الدخل تشهد نسبة مرتفعة من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية قد يرفض تمويلها في هذه الجولة لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية والسل، مثل ملاوي وزمبابوي ومزامبيق وسوازيلند وليسوتو.

ويقول جيروم أوبيريت، مدير عمليات منظمة أطباء بلا حدود: "ينبغي أن يضمن الصندوق العالمي خلال اجتماع المجلس في الأسبوع القادم أن تبدأ جولة التمويل القادمة في أقرب وقت حتى تتمكن أية بلدان تم إقصاؤها من التمويل من مراجعة مقترحاتها وإعادة تقديمها على وجه السرعة".

وجاءت هذه الأخبار بعد أن تم الإعلان في أكتوبر/تشرين الأول 2010 أن تعهدات المانحين الى الصندوق العالمي ستعجز عن تمويل علاج مرضى إضافيين. كما وردت هذه الاخبار في الوقت الذي طلبت فيه الحكومات والجهات المانحة، مثل خطة رئيس الولايات المتحدة الطارئة للمساعدة في مجال مكافحة الإيدز والمرفق الدولي لشراء الأدوية، من الصندوق العالمي أن يتحمل مسؤولية ضمان استمرار التمويل الخاص بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز في عدة بلدان.

وحسب جيروم أوبيريت: "إن وضع التمويل اليوم ليس أقل حدة من أزمة. وإذا كان المانحون يعتمدون على الصندوق العالمي كآخر ملاذ لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية فعليهم تزويده بالموارد الضرورية لتلبية الاحتياجات". كما يضيف: "لكن في غياب الالتزامات السياسية الحازمة سيرغم الصندوق العالمي على تقنين ما يقدمه من تمويل لكي يقنن بالتالي الوقاية من مرض الإيدز وعلاجه. وسيصبح تعهد قادة العالم بتوفير العلاج للمزيد من المرضى أمراً لا طائلاً منه".

وفي الوقت الراهن يعجز حوالي عشرة ملايين شخص في العالم بأسره، يحتاجون للعلاج المضاد للفيروسات الرجعية، عن الاستفادة من العلاج، لاسيما في إفريقيا جنوب الصحراء.

وتقول الدكتورة آن أكيسون التي تعمل مع منظمة أطباء بلا حدود في مالاوي، حيث يتلقى حوالي 225.000 شخص الأدوية المضادة للإيدز في سائر أرجاء البلاد: "تتوفر مالاوي على سجل جيد لعلاج الإيدز كما أنها طورت خطة طموحة قائمة على آخر توصيات منظمة الصحة العالمية لتحسين جودة الرعاية وتزويد المرضى بأدوية أقل تسمماً في مرحلة أولى". وتواصل: "فينبغي دعم بلدان مثل مالاوي من أجل تحقيق طموحاتها الرامية لجعل الرعاية في البلد ترقى إلى المعايير الموصى بها".

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة