هايتي: منظمة أطباء بلا حدود تضمن استمرار أنشطتها رغم الاضطرابات

ديسمبر 11, 2010

تبرّع
هايتي: منظمة أطباء بلا حدود تضمن استمرار أنشطتها رغم الاضطرابات © Alan Lefebvre

منذ بداية المظاهرات في بورت أو برانس، يوم الثلاثاء 7 ديسمبر/كانون الأول، قامت منظمة أطباء بلا حدود بعلاج 26 جريحاً، منهم 15 أصيبوا بالرصاص. وتواصل سيارتان للإسعاف تابعتان لمنظمة أطباء بلا حدود الطواف في شوارع المدينة لحمل مرضى محتملين أو الأفراد في حاجة للعلاج الطبي العاجل.

وقبل اندلاع موجات العنف وفرت منظمة أطباء بلا حدود أجهزة الجراحة وفرقاً طبية لستة مرافق في العاصمة (مارتيسون وبيسنتينير والمستشفى الفرنسي وسان لويس وسارت وشوسكال) لعلاج مرضى محتملين. وأنشأت أيضاً وحدة صغيرة للطوارئ أقيمت تحت خيمة تستوعب خمسة أسرة في أحد مكاتب منظمة أطباء بلا حدود في جماعة بيتيون فيل.

وأدت المظاهرات والحواجز التي أقيمت في مختلف النقاط في بورت أو برانس إلى تقليص حركة المرور بشكل كبير. ورغم أن فرق منظمة أطباء بلا حدود أجبرت على الحد من تنقلاتها إلا أنها قد تمكنت من ضمان استمرار أنشطتها الطبية، بما فيها التصدي لوباء الكوليرا والتكفل بعلاج جرحى أحداث العنف.

ويفيد فرانسيسكو أوتيرو، رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود قائلاً: "كانت سيارات منظمة أطباء بلا حدود من بين السيارات الوحيدة التي تتنقل في المدينة. وفي معظم الوقت، كان المتظاهرون يزيحون الحواجز لتمكين سيارات إسعاف المنظمة من المرور". ويضيف "إن هذا أمر أساسي لضمان نقل المرضى الذين يعانون من حالات خطيرة والحفاظ على أنشطتنا الطبية".

ونشرت فرق منظمة أطباء بلا حدود رسائل على أمواج الإذاعة تدعو فيها السكان إلى تسهيل مرور سيارات الإسعاف وتخبر بإمكانية تلقي العلاج في مرافق منظمة أطباء بلا حدود. واستمر نقل الأشخاص المحتاجين للعلاج العاجل في المستشفى أو المرضى المصابين بالكوليرا الحادة إلى مراكز العلاج التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود.

ورغم الإضطرابات تمكنت سبعة مستشفيات ومركز استقرار الوضع الصحي و 40 مركزاً لعلاج الكوليرا تابع لمنظمة أطباء بلا حدود في أرجاء البلاد من ضمان خدمة مستمرة. وفي بورت أو برانس، لم تلاحظ منظمة أطباء بلا حدود، في الوقت الراهن، انخفاضاً كبيراً في عدد الحالات التي نقلت إلى هذه المراكز.

وبخلاف ذلك، لم يسمح انعدام الأمن في مدينة كاب الهايتية (الشمال) للعديد من المرضى بالذهاب إلى المدينة لتلقي العلاج. ونتج عن ذلك: أن وحدة علاج الكوليرا التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود في فور سان مشيل، غير البعيدة من هذا المكان، اكتسحها تدفق 200 مريض في حين أنها تتسع فقط 50 سريراً.

ويوضح سيرجيو كابرال، طبيب في مركز علاج الكوليرا بسارت في بورت أو برانس: "تتمثل الصعوبة الأساسية في تنظيم جولات المناوبة في ظل تقلص عدد الموظفين الصحيين مع ضمان تكييف العلاج المقدم".

وفي الفترة ما بين 22 أكتوبر/تشرين الأول و 5 ديسمبر/كانون الأول، عالجت منظمة أطباء بلا حدود أكثر من 51،000 شخص في هايتي يقدمون أعراض الكوليرا.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة