الكوليرا في هايتي: منظمة أطباء بلا حدود توسع أنشطتها لتشمل شمال البلاد وجنوبها

ديسمبر 18, 2010

تبرّع
الكوليرا في هايتي: منظمة أطباء بلا حدود توسع أنشطتها لتشمل شمال البلاد وجنوبها © Aurelie Baumel/MSF

منذ 22 أكتوبر/تشرين الأول 2010، عالجت منظمة أطباء بلا حدود 000 62 شخص يعانون من أعراض الكوليرا في هايتي. وإجمالاً، قام هذا الأسبوع أفراد الطاقم الهايتي العامل مع منظمة أطباء بلا حدود والذين يبلغ عددهم 000 4 شخص وأفراد الطاقم الأجنبي وعددهم 315 شخصاً بتقديم العلاج يوميا لحوالي 000 2 مريض في 47 مركزاً ووحدة لعلاج الكوليرا منتشرين في أرجاء البلاد.

وقد استقر عدد المرضى الذين نقلوا إلى مرافق منظمة أطباء بلا حدود في بورت أو برانس بمتوسط 385 إحالة يومية هذا الأسبوع. وفي العاصمة، قامت منظمة أطباء بلا حدود بعلاج أكثر من 15000 شخص يعانون من أعراض الكوليرا منذ بداية اندلاع الوباء. وفي مقاطعة أرتيبونيت، التي شكلت أكبر بؤرة للوباء حتى الآن مع مجموع أكثر من 23،000 شخص تلقوا العلاج، تتجه الأوضاع نحو الاستقرار. وخلال هذا الأسبوع، تم نقل ما يزيد عن 1000 شخص إلى مرافق منظمة أطباء بلا حدود الواقعة في هذه المقاطعة.

وبخلاف ذلك، يستمر انتشار الوباء في المدن والمناطق الريفية الواقعة في الشمال والشمال الغربي من البلاد. وخلال الأسبوع الماضي، قُدم العلاج لأكثر من 4000 مريض في المقاطعة الوحيدة في الشمال و 1100 في مقاطعة الشمال الغربي. وتضاعف فرق منظمة أطباء بلا حدود من وحدات ومراكز العلاج كما تقيم نقاط للإماهة. ويتمثل التحدي بشكل أساسي في اللوجيستيات إذ إنه من الصعب جداً الوصول إلى المناطق المتضررة.

وفي الجنوب، شهد الوباء تقدماً ملحوظاً مع مجموع 475 شخصاً تلقى العلاج منذ البداية، منهم 439 في الأيام السبعة الأخيرة. وفي جاكميل، الواقعة في مقاطعة الجنوب الشرقي، تستقبل اليوم وحدة منظمة أطباء بلا حدود لعلاج الكوليرا، التي تستوعب 50 سريراً، مئات المرضى يومياً. وتوضح الدكتورة لوريتو بارسيلو، منسقة منظمة أطباء بلا حدود في جاكميل: "لقد اضطر فريقنا مواجهة تدفق 260 مريضاً في يوم واحد... كما امتلأ مركز العلاج عن آخره بالمرضى وأسرهم وبلغ عددهم المئات". وتضيف "اضطررنا وضع أربعة مرضى في سرير واحد وحاولنا إنقاذ حياة أقصى عدد من المرضى قبل وصول الدعم. وقد وصل اليوم حوالي عشرين ممرضاً لمساعدتنا كما أنشأنا مركزاً جديداً للعلاج سعته 100 سرير للتمكن من تدبير الوضع".

وفي هذا الأسبوع تم إنشاء مرافق جديدة لعلاج الكوليرا في بينيون وسان رفاييل ورانكيت (الشمال) وغاسبار (الشمال الغربي) وجيريمي (غراند أنس). وبينما يواصل تفشي الوباء، تبقى استجابة المنظمات المحلية والدولية غير كافية.

وتطرح بعض الجهات الفاعلة إمكانية إعطاء الإنطلاقة لحملة تطعيم. وتندهش كايت ألبيرتي الأخصائية في علم الأوبئة من هذه المبادرة في الظروف الحالية قائلة: "اليوم يطال الوباء البلاد برمتها بما في ذلك المناطق النائية جداً. وليس هذا وقت تنظيم حملة للتطعيم. إذ تتمثل الأولوية في علاج المرضى وضمان الاستفادة من المياه المطهرة بالكلور وتحسين تدابير النظافة الصحية لتفادي إصابة أشخاص آخرين بالمرض". وتضيف كايت ألبيرتي: "في المستقبل سنعتبر التطعيم كخيار ممكن التحقق لتمنيع السكان والحد من ظهور وباء جديد".

منظمة أطباء بلا حدود تتكفل بضحايا أعمال العنف اللاحقة للانتخابات

خلال أعمال العنف التي اندلعت في بورت أو برانس والعديد من المدن في البلاد ما بين 7 و 12 ديسمبر/كانون الأول، تكفلت منظمة أطباء بلا حدود بعلاج 96 جريحاً منهم 38 يعانون من جروح جراء الرصاص. وقد لقي أربعة أشخاص حتفهم بسبب جروحهم. وتتوفر منظمة أطباء بلا حدود على معدات الجراحة وفرق طبية في ستة مرافق في بورت أو برانس ومرفقين في المنطقة كما أنها تبقى مستعدة لعلاج جرحى محتملين. ورغم انعدام الأمن تمكنت فرق منظمة أطباء بلا حدود من ضمان مواصلة أنشطتها الطبية بما في ذلك التصدي لوباء الكوليرا وعلاج الجرحى أثناء أعمال العنف.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة