منظمة أطباء بلا حدود تعالج ضحايا الاغتصاب الجماعي الذي وقع في يوم رأس السنة في جمهورية الكونغو الديمقراطية

يناير 6, 2011

تبرّع
منظمة أطباء بلا حدود تعالج ضحايا الاغتصاب الجماعي الذي وقع في يوم رأس السنة في جمهورية الكونغو الديمقراطية © Stella Evangelidou /MSF

قدمت المنظمة الطبية الإنسانية الدولية أطباء بلا حدود الرعاية المتخصصة لثلاث وثلاثين امرأة تعرضن للاغتصاب في يوم رأس السنة في فيزي، جنوب كيفو.

تعرضت النساء للاغتصاب في ليلة 1 يناير/كانون الثاني في بلدة فيزي والمناطق المحيطة بها في هجوم منسق. وقد عالجت الفرق الطبية التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود 14 امرأة في مستشفى فيزي يوم 3 يناير/كانون الثاني و 19 امرأة في اليوم التالي. بالإضافة إلى ذلك، تمت إحالة شخصين أصيبا بجروح إلى مستشفى بركة، يعاني الأول من جروح خطيرة في الرأس بعد تعرضه للضرب بالحجر ويعاني الثاني من طلقات نارية في صدره.

وقالت آن ماري لوف، رئيسة بعثة منظمة أطباء بلا حدود في جنوب كيفو: "كانت النساء قيدن بالحبال أو ضربن حتى فقدان الوعي بالبندقية قبل تعرضهن للهجوم، وقد تعرضت البعض منهن للهجوم أمام أولادهن. شارك نحو أربعة رجال مسلحين في الوقت الذي كانت المنازل والمحلات تتعرض للنهب".

وتوفر منظمة أطباء بلا حدود الرعاية الطبية المتخصصة للنساء والفتيات اللواتي تعرضن للاغتصاب. وتشمل هذه الرعاية العلاج الوقائي اللاحق للتعرض الذي يحمي من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية وغيره من الأمراض المنقولة عبر الاتصال الجنسي. وتخاف العديد من النساء من الحصول على العلاج لأنهن يخفن من وصمة العار من قبل عائلاتهن أو من خطر التعرض للمزيد من المضايقة من جهة الجماعات المسلحة.

وأضافت لوف: "تعبر منظمة أطباء بلا حدود عن قلقها الشديد إزاء الوضع الحالي في فيزي والمناطق المجاورة لها. إذ يهرب السكان من المنطقة خوفاً من المزيد من الهجمات العنيفة".

خلال عام 2009 فقط، قدمت منظمة أطباء بلا حدود الرعاية الطبية والنفسية الاجتماعية إلى أكثر من 5.600 من ضحايا الاغتصاب في شمال وجنوب كيفو.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة