منظمة أطباء بلا حدود توفر الرعاية الصحية الأولية لللاجئين الإيفوريين في ليبيريا

فبراير 1, 2011

تبرّع
منظمة أطباء بلا حدود توفر الرعاية الصحية الأولية لللاجئين الإيفوريين في ليبيريا Brendan Bannon

حسب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين هرب حوالي 30،000 لاجئ من العنف والتوتر عقب الإنتخابات في كوت ديفوار. وحل معظم اللاجئين الإيفوريين بالقرى الواقعة على حدود بلدة نيمبا. ويقوم فريق منظمة أطباء بلا حدود حاليا بتوفير خدمات الرعاية الصحية لهؤلاء اللاجئين.

وشرعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في إنشاء مخيم في باهن، الواقعة على بعد 50 كيلومترا غرب الحدود مع كوت ديفوار. وسيُلبي المخيم احتياجات ما بين 15،000 و18،000 لاجئ إيفوري. وستقدم منظمة أطباء بلا حدود الرعاية الصحية لسكان المخيم عند الضرورة. ولا يتضح حتى الآن كم عدد اللاجئين الذين يرغبون في الإلتحاق بمخيم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

ومنذ يوم السبت 22 يناير/كانون الثاني باشرت منظمة أطباء بلا حدود تتبع وضع اللاجئين على طول الحدود من خلال مصحاتها المتنقلة وقامت بتوفير الرعاية الصحية الأولية المجانية. وفي غضون الأيام الأربعة الأولى قدمت الفرق الطبية 763 استشارة طبية، لا سيما بشأن الإسهال وإلتهابات الجهاز التنفسي. وتقوم منظمة أطباء بلا حدود أيضا بمراقبة الأوبئة وهي على استعداد للتدخل في حالة الفاشيات مثل الحصبة.

وينتظر أن تستمر المصحات المتنقلة في تقديم خدماتها لعدة أسابيع. وسيساهم تقييم عدد اللاجئين المنتقلين إلى المخيم وإحتياجاتهم الصحية في تحديد إمكانيات تدخل منظمة أطباء بلا حدود في المخيم.

وفي غرب كوت ديفوار (دويكوي) وفرت منظمة أطباء بلا حدود مسبقا الرعاية الصحية الأولية والثانوية للسكان النازحين والمحلين.

 

قدمت منظمة أطباء بلا حدود الإغاثة الإنسانية الطبية في ليبيريا منذ عام 1990. ويعد تسليم المنظمة لآخر مرافق استشفاء لها في يونيو/حزيران 2010 أهم انخفاض لأنشطتها خلال تواجدها في البلد لمدة عقدين. وستبقى منظمة أطباء بلا حدود في ليبيريا لدعم وزارة الصحة والرفاه الإجتماعي بهدف التصدي للعنف الجنسي.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة