استجابة منظمة أطباء بلا حدود الطبية المتنقلة لعشرات الآلاف من اللاجئين الإيفواريين قرب حدود ليبيريا

فبراير 22, 2011

تبرّع
استجابة منظمة أطباء بلا حدود الطبية المتنقلة لعشرات الآلاف من اللاجئين الإيفواريين قرب حدود ليبيريا © Katrin Kisswani/MSF

منذ بداية شهر ديسمبر/كانون الأول 2010، وعقب العنف والتوتر بعد الانتخابات في كوت ديفوار، قام عشرات الآلاف من الإيفواريين الهاربين من بلدهم بالبحث عن مأوى على حدود ليبيريا. ووردت أخبار عن وصول أكثر من 38.000 شخص، لا سيما من النساء والأطفال، إلى مقاطعة نيمبا الليبيرية، وهي منطقة على الحدود مع كوت ديفوار. وتوضح هيلغا ريتر، ممثلة منظمة أطباء بلا حدود في ليبيريا، قائلة: "لم نلاحظ اليوم وصول العديد من الأشخاص لكن هذا التدفق الهائل لللاجئين يسبب مسبقاً اكتظاظاً في المرافق الطبية فضلاً عن ارتفاع الاحتياجات الطبية بشكل كبير. وطيلة عدة أسابيع، قمنا برصد الوضع وتحديد الدعم الطبي الذي بإمكان منظمة أطباء بلا حدود تقديمه. وتضيف: "حددنا أربعة مواقع عبر المقاطعة حيث يحتاج كل من السكان المحليين واللاجئين لمساعدتنا الطبية. ونشرف على عيادة متنقلة مرة في الأسبوع في كل موقع".

وتقدم الرعاية الصحية الأولية المجانية لكل من السكان المحليين واللاجئين كما وضع الفريق الطبي نظاماً للإحالة لفائدة المرضى المحتاجين للعلاج في واحد من مستشفيي مقاطعة نيمبا. وتعالج فرق منظمة أطباء بلا حدود أساساً التهابات الجهاز التنفسي والإسهال المائي وحالات الملاريا. وتنجز متوسط 120 استشارة طبية يومياً.

وتوضح كاترين كيسواني، منسقة المشروع التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود: "بحث الإيفواريون عن مأوى في حوالي 70 قرية على طول الحدود. ويقولون أنهم هربوا من بلدهم خوفاً من العنف. ويحتمون في منازل الأسر المحلية؛ وفي بعض الأماكن يمنح منزل لللاجئين وفي قرى أخرى يحتمون تحت أغطية بلاستيكية. ويعد هذا الوضع دون شك صعباً بالنسبة لهم كما أنه يسبب ضغطاً إضافياً على الأسر المحلية التي كانت تعاني مسبقاً من الموارد المحدودة وتعيش في أوضاع معيشية مزرية".

وفي مدينة باهن، افتتح منذ وقت قريب مخيم لفائدة 15.000 شخص أقامته مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين لإيواء جزء من اللاجئين الذين كانوا يقيمون مع أسر محلية لأكثر من شهرين. ويقوم فريق منظمة أطباء بلا حدود بفحص الوضع الطبي لللاجئين الذين يفدون إلى المخيم وتوفر لهم الرعاية متى احتاجوا لها وتطعم الأطفال دون 15 سنة ضد الحصبة. وتقدم منظمة أطباء بلا حدود أيضاً الدعم التقني وتوفر الأدوية مجاناً لمركز وزارة الصحة في باهن.

وتشكل مساحة المنطقة التي توزع فيها اللاجئون تحدياً بالنسبة لمنظمة أطباء بلا حدود. وتؤكد كاترين كيسواني قائلة: "نحاول عن طريق عياداتنا المتنقلة أن نرصد على أفضل وجه الوضع الطبي لللاجئين وقدرة المرافق الصحية المحلية على التعامل مع تدفقهم". وتواصل: "إننا مستعدون لتغيير المواقع التي نقيم فيها العيادات المتنقلة فضلاً عن تنظيم استجابة طبية واسعة متى دعت الضرورة إلى ذلك".

وعلى الطرف الآخر من الحدود، في دويكوي الواقعة في الجزء الغربي من كوت ديفوار، تقدم فرق منظمة أطباء بلا حدود أيضاً الرعاية الطبية للسكان المحليين والأشخاص النازحين عقب أعمال العنف التي تلت الانتخابات.

أطباء بلا حدود منظمة دولية إنسانية طبية. تعمل فرق منظمة أطباء بلا حدود في ليبيريا منذ عام 1990. ويعد تسليم المنظمة لآخر مرافق العلاج في يونيو/حزيران 2010 أهم انخفاض لأنشطتها خلال عقدين من العمل في البلاد. وتواصل منظمة أطباء بلا حدود أنشطتها في ليبيريا، في مونروفيا، لدعم وزارة الصحة والرفاه الاجتماعي في مواجهة العنف الجنسي.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة