تزايد حدة القتال في ملكال، جنوب السودان – منظمة أطباء بلا حدود تعالج 24 جريحاً

مارس 14, 2011

تبرّع
تزايد حدة القتال في ملكال، جنوب السودان – منظمة أطباء بلا حدود تعالج 24 جريحاً © MSF

أدى تزايد حدة القتال في غرب أعالي النيل وشمال جونقلي في جنوب السودان خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي إلى تدفق المزيد من الجرحى إلى مستشفى ملكال. وقد قامت منظمة أطباء بلا حدود بدعم مرافق وزارة الصحة من خلال تقديم الرعاية الطبية العاجلة والعلاج إلى 24 جريحاً من بينهم سبعة نساء وطفل.

ويقول رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود، فويتيك أزتابسكي: "يتمثل اهتمامنا الرئيسي في ضمان حصول السكان على الرعاية الطبية. ويعمل فريقنا بلا كلل لعلاج أولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى مستشفى ملكال. غير إنه من غاية الأهمية أن تضمن جميع الأطراف المتنازعة إمكانية حصول المصابين على الرعاية الطبية اللازمة في حالات الطوارئ".

وقد تمكن الفريق الجراحي التابع لمنظمة أطباء بلا حدود من الوصول إلى مستشفى ملكال خلال فترة توقف إطلاق النار الذي اندلع في وقت مبكر من صباح يوم 12 مارس/آذار واستمر خلال عطلة نهاية الأسبوع. وعمل الفريق مع موظفي وزارة الصحة على تقديم الرعاية الطبية للحالات الطارئة مع التركيز على تثبيت حالة المرضى وتقديم الرعاية الجراحية الفورية بما في ذلك إجراء 18 عملية جراحية لجرحى مصابين جراء طلقات نارية.

ويختتم فويتيك ازتابسكي بقوله: "لقد هدأت حدة القتال الحالي على ما يبدو، إلا أن منظمة أطباء بلا حدود ستستمر في تقديم الدعم الجراحي في حالات الطوارئ في مستشفى ملكال طالما توجد حاجة لذلك".

أطباء بلا حدود منظمة طبية إنسانية محايدة ومستقلة، ويتألف طاقم المنظمة من أصحاب المهن الطبية وموظفي الدعم. وتقوم المنظمة بتأدية دورها الإنساني على أساس الاحتياجات الطبية وحدها بغض النظر عن العرق أو الدين أو الجنس أو الانتماء السياسي أو العشائري. وفي عام 2010، قدمت المنظمة الدعم لوحدة علاج الكالازار (داء الليشمانيات) في مستشفى ملكال التعليمي، كما أنشأت 5 مراكز إضافية لعلاج الكالازار في كل من روم وادونج وخورفولوس وأتار وباجيل للاستجابة للتفشي الكبير لهذا الداء. وضمن مشاريع بعثة منظمة أطباء بلا حدود في جنوب السودان لعام 2010، تم علاج 2766 مريضاً مصاباً بالكالازار.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة