منظمة أطباء بلا حدود تعمل مع أطباء نفسيين في أعقاب زلزال اليابان

مارس 25, 2011

تبرّع
منظمة أطباء بلا حدود تعمل مع أطباء نفسيين في أعقاب زلزال اليابان © Jun Saito/MSF

تعتزم منظمة أطباء بلا حدود دعم فريق مكون من ستة أطباء نفسيين سيعالجون الناجين من الزلزال المدمر وأمواج التسونامي التي ضربت شمال شرق اليابان يوم 11 مارس/أذار.

وقد قام فريق تابع لمنظمة أطباء بلا حدود يضم 12 شخصاً بعلاج المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة في إحدى المناطق الأكثر تضرراً من الكوارث خلال الأيام الاثني عشر الماضية، وأرسل في بداية هذا الاسبوع طبيباً نفسياً لتقييم الاحتياجات المعنية بالصحة العقلية.

وقال ريتسوكو نشيماي، وهو طبيب نفسي سريري يعمل مع فريق منظمة أطباء بلا حدود في مينامي سانريكو: "يعيش العديد من الناس الآن مرحلة من الاضطراب النفسي الحاد، وهو رد فعل طبيعي تماماً أمام هذا المستوى من الصدمة".

"إذا لم يستطع هؤلاء الحصول على الدعم المناسب من الناحية النفسية، يزداد احتمال أن يصابوا بحالة إجهاد لاحق للصدمة".

وعمل ريتسوكو في الميدان خلال اليومين الماضيين، وحصل على صورة دقيقة للاحتياجات هناك، كما عمل مع الناجين من الكارثة.

وقال ريتسوكو: "أنا أتحدث معهم وأستمع إلى تجاربهم وما يحتاجون إليه الآن. تدريجياً، يفتحون لي قلبهم ويعبرون عن أفكارهم و مشاعرهم. وإن هذه العملية فعالة جداً للتخلص من التوتر".

وينتمي الأطباء النفسيون الذين تعتزم منظمة أطباء بلا حدود العمل معهم إلى الجمعية اليابانية للأطباء النفسيين السريريين المعتمدين وستساعدهم المنظمة على تحديد السكان المحتاجين للمساعدة، فضلاً عن توفير الدعم اللوجستي.

وتواصل فرق أطباء بلا حدود الطبية العمل في مراكز إيواء في سانريكو مينامي، في مياجي الشمالية ، كما بدأت بدعم طبيب ياباني كان يعمل في بلدة تارو ، في ولاية ايواتي.

ويتمثل النشاط الرئيسي كالعادة في إجراء استشارات مع المرضى المسنين الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري.

وقد وزعت منظمة أطباء بلا حدود يوم الأربعاء مجموعة من مستلزمات النظافة تتمثل في 10,000 قطعة صابون، وفرش الأسنان ومعجون أسنان ومناشف، على الأشخاص الذين تم إجلاؤهم في مينامي سانريكو. وخلال يومي الجمعة والسبت، سيتم توزيع عدة غير غذائية تحتوي على بطاريات، وشموع وأعواد الكبريت ومناشف وذلك على 4,000 شخص. ويلاحظ الفريق تحسينات يومية من حيث توفير الغذاء والماء والكهرباء.

ويبدو أنّ حدّة مرحلة الطوارئ الخاصة بالاستجابة الوطنية للكارثة تتراجع حيث أنّ فرق المساعدة الطبية اليابانية المعنية بحالات الكوارث بدأت بالانسحاب، وشرعت السلطات المحلية بتحمل مسؤولية توفير الرعاية الطبية. ومن جهتنا، سنواصل أنشطتنا الطبية الحالية بالتنسيق مع السلطات المحلية وسنراقب الوضع على وجه الخصوص في المناطق النائية حيث نستطيع توفير الدعم الإضافي إذا اقتضت الضرورة لذلك.

وتظل الاستجابة الوطنية من قبل كل من الجهات الحكومية وغير الحكومية ضخمة وتواصل توسيع انتشارها، ولكن فريق منظمة أطباء بلا حدود سيبقى على الميدان لملء الثغرات الموجودة فيما يتعلق بعلاج المرضى أو في غيرها من الاحتياجات إذا ما ظهرت.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة