منظمة أطباء بلا حدود تعلق عملياتها في منطقة مدينة، بمقديشو، عقب هجمات مباشرة على مجمعها

مارس 31, 2011

تبرّع
منظمة أطباء بلا حدود تعلق عملياتها في منطقة مدينة، بمقديشو، عقب هجمات مباشرة على مجمعها © MSF

في أعقاب هجمتين متتاليتين بالقنابل اليدوية على مجمع منظمة أطباء بلا حدود في مدينة، بمقديشو، قررت المنظمة تعليق عملياتها الطبية في المنطقة لفترة غير محددة.

شهدت المنظمة الطبية الإنسانية غير الحكومية أطباء بلا حدود بعد مرور شهرين تقريباً على عملياتها في مدينة، هجمتين متتاليتين بالقنابل اليدوية على مجمعها في مقاطعة واداجير في أقل من أسبوع. وفي الحادث الثاني، أُصيب حارسان كانا موجودين في مكان العمل بجروح طفيفة. يقول يواكيم دلفيل، رئيس بعثة أطباء بلا حدود: " ترى المنظمة أن هذا الحادث خطير نظراً للهجمات المباشرة على مقر منظمة أطباء بلا حدود هناك، والتي كانت تهدف إلى إحداث خسائر فادحة وأضرار للمنظمة. ونتيجة لهذا الحادث، تم تعليق جميع الأنشطة في مدينة على الفور لمدة غير محددة".

وتجدد منظمة أطباء بلا حدود التزامها تجاه المرضى الصوماليين والمجتمعات المحلية، ولكنها تصر على أنها لن تواصل عملياتها مهما كان الثمن، لا سيما على حساب أمن موظفي المنظمة والمرضى. ويوّضح دوفيل قائلاً: "عقب هذه الحوادث، أصبحنا بحاجة إلى التواصل من جديد مع السلطات المحلية ومع المجتمعات لإعادة تقييم ما إذا كان من الممكن ضمان ظروف أمنية مقبولة. وبالتالي، تدعو منظمة أطباء بلا حدود جميع الأطراف في الصومال إلى احترام حياة السكان المدنيين وضمان وصول العاملين في المجال الإنساني إلى المحتاجين بأمان".

ثمة قلق خاص بشأن مصير المرضى الذين يعانون من نقص في البدائل للحصول على الرعاية الطبية المجانية في المنطقة، ولا سيما الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية. وأضاف دوفيل قائلاً: "لدينا حالياً 414 طفلاً مسجلاً في برامجنا المعنية بسوء التغذية، منهم 59 طفلاً يعانون من سوء التغذية الحاد (أي نسبة 14 ٪) وبالتالي يواجهون مخاطر كبيرة لتدهور صحتهم في ظل غياب الرعاية الغذائية المناسبة". وعلاوة على ذلك، يتعين تعليق خطط التوسع الخاصة بافتتاح مرفق صحي ثاني في منطقة اداجير، بهدف افتتاح مركز لوقف تدهور حالة الأطفال المصابين بسوء التغذية.

وقد افتتحت منظمة أطباء بلا حدود مؤخراً مرفقاً صحياً في مقاطعة دركنلي، في منطقة مدينة، حيث توفر خدماتها الطبية للجميع، بما في ذلك السكان المضيفين والمشردين. وعالجت منظمة أطباء بلا حدود خلال الشهرين الأولين من ممارسة أنشطتها 3217 طفلاً، 60 في المائة منهم دون سن الخامسة. كما تم إدخال 856 من بينهم في برنامج التغذية.

تعمل منظمة أطباء بلا حدود في الصومال منذ عام 1991 بشكل مستمر وتقوم حالياً بتوفير الرعاية الطبية المجانية في ثماني مناطق في جنوب وسط الصومال. ويوفر أكثر من 1300 موظف صومالي، بدعم من حوالي 100 موظف في نيروبي، الرعاية الصحية الأولية، وعلاج سوء التغذية والرعاية الصحية والدعم للنازحين، والجراحة، وتوزيع المياه وإمدادات الإغاثة. ولا تقبل منظمة أطباء بلا حدود أي تمويل من الحكومات لمشاريعها في الصومال، إنما يأتي التمويل من المانحين من القطاع الخاص.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة