لامبيدوزا: منظمة أطباء بلا حدود تقدم المساعدات الطبية وتجري تقييماً نفسياً لمساعدة المهاجرين

أبريل 12, 2011

تبرّع
لامبيدوزا: منظمة أطباء بلا حدود تقدم المساعدات الطبية وتجري تقييماً نفسياً لمساعدة المهاجرين © Halimatou Amadou/MSF

قدمت منظمة أطباء بلا حدود وغيرها من المنظمات العاملة في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية المساعدات لخمسين ناج من سفينة غرقت في سواحل الجزيرة فجر الاربعاء. وقد تسبب غرق السفينة في وفاة 15 شخصاً، في حين يواصل حرس السواحل البحث عن حوالي 150أو 250 شخصاً في أعداد المفقودين.

شرع الفريق الطبي التابع لمنظمة أطباء بلا حدود لدى وصول الغارقين بفرز الضحايا حسب حدّة إصاباتهم. وتقول أنجيلينا برل، وهي ممرضة لدى منظمة أطباء بلا حدود: "علمنا بوصول الناجين وسرعان ما توجّهنا نحو الميناء. يتمتع هؤلاء الأشخاص بصحة جيدة ولكنهم تحت وقع الصدمة. فقدمنا لهم أغطية إنقاذ لحمايتهم من انخفاض حرارة الجسم". وما إن نقل المهاجرون إلى مراكز الاستقبال، تمت متابعتهم طبياً. وغالباً ما يعاني هؤلاء من التهابات في المعدة والأمعاء ومن أمراض رئوية وتنفسية.

ويصل العديد من الأشخاص في حالة تعب شديد بسبب ظروف السفر الصعبة. ويقول شاب صومالي من الذين نجوا من الغرق: "لقد أُصبت في وجهي عندما دخل الماء إلى القارب...ولكني أستطيع السباحة، غير أن تثبت راكبان آخران بي حتى لا يغرقا... وكان علينا الكفاح من أجل البقاء على قيد الحياة". وعلاوة على ذلك، أخبر الناجون فرقنا بأن العديد من النساء الحوامل لقين حتفهن أثناء الرحلة.

وتفسّر أوريلي بونتيو، وهي مستشارة قانونية لدى منظمة أطباء بلا حدود معنية بمسائل الهجرة: "قامت الفرق التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود منذ أسبوع بفحص أكثر من 600 مهاجر من ليبيا. وهم قادمين أساساً من جنوب الصحراء الكبرى هاربين من صراعات أو عانوا من أوضاع اجتماعية واقتصادية صعبة للغاية".

وتقتضي الصدمة التي تعرض لها هؤلاء نتيجة تجربة رحلة طويلة ومتعبة، حصولهم على مساعدات طبية. لذا قررت منظمة أطباء بلا حدود وضع آلية دعم نفسي ضرورية للمهاجرين الذين يبقى مستقبلهم في الاحتجاز غير مؤكد.

ويتكون فريق منظمة أطباء بلا حدود حالياً من منسق ميداني وطبيب وممرضة ووسيطين ثقافيين وخبير لوجيستيات وسينضم إليهم قريباً طبيب نفسي. وتتكفل منظمة أطباء بلا حدود بفرز المرضى في الميناء العسكري وتشرف على متابعة حالتهم الصحية في مراكز الاحتجاز والاستقبال في الجزيرة. وقد تم استئناف مهمة تقييم في المراكز الموجودة في إيطاليا لتحديد نوعية الظروف المعيشية والحصول على الرعاية. وتُمول أنشطة منظمة أطباء بلا حدود من قبل مانحين من القطاع الخاص ولا تتلقى المنظمة أي تمويل مؤسساتي من الحكومة الإيطالية.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة