ليبيا: منظمة أطباء بلا حدود تتدخل في مستشفى في مصراتة

أبريل 30, 2011

تبرّع
ليبيا: منظمة أطباء بلا حدود تتدخل في مستشفى في مصراتة © Fouad Ismael Frederic / MSF

في مدينة مصراتة المحاصرة، ينجز فريق تابع لمنظمة أطباء بلا حدود، مكوّن من 12 شخصاً، أنشطة طبية وجراحية في مستشفى قصر أحمد كما يقدم الدعم لمستشفى الحكمة.

وصل فريق منظمة أطباء بلا حدود إلى مصراتة يوم الخميس 28 أبريل/نيسان لتعزيز الفريق المكون من ثلاثة أشخاص المتواجد في المكان منذ 10 أيام لتقييم الاحتياجات. وانتقل الفريق الجديد، المؤلف من تسعة أشخاص، جراحين ومختصين في التخدير وثلاثة ممرضين وطبيب وخبير لوجيستي، من مالطا على متن مركب يحمل 12 طناً من المعدات الطبية والأدوية.

ويعمل حالياً جراح لمنظمة أطباء بلا حدود ضمن هذا الفريق في مستشفى الحكمة في مصراتة، الذي يُعد مرجعاً فيما يتعلق بالعمليات الجراحية المعقدة، لدعم الفريق الطبي الليبي الذي يعمل دون انقطاع منذ عدة أسابيع.

ويستعد ما تبقى من الفريق لبدء أنشطته في مستشفى قصر أحمد الواقع في شرق المدينة. وفي البداية، سيقوم الفريق بإعداد مرافق المستشفى من أجل إعادة تأهيل غرفة العمليات وإنشاء غرفة إنعاش فضلاً عن غرفة علاج.

ويكمن الهدف من العملية في توفير الرعاية الطبية والجراحية للغالبية العظمى من السكان في مصراتة، الذين لجأوا إلى هذه المنطقة بعد الفرار من القتال العنيف في وسط المدينة وجنوبها، بالإضافة إلى المهاجرين الأفارقة والآسيويين المعزولين في المناطق المجاورة للميناء في انتظار مركب يُعيدهم إلى بلدانهم.

المرافق الطبية والأدوية والمعدات غير كافية

بالإضافة إلى الرعاية الطبية والجراحية والمتعلقة بطب الأطفال في حالة الطوارئ، والتي يفترض أن تبدأ في الأيام القادمة، تتوقع منظمة أطباء بلا حدود تعزيز إمكانيات الاستقبال في مستشفى قصر أحمد، من 12 سريراً اليوم إلى حوالي 50 سريراً، بالإضافة إلى إعادة تأهيل غرفة الجراحة.

وحسب فرقنا في الميدان، تتوفر المستشفيات في مصراتة على قدرة استقبال وإمكانيات محدودة جداً، تبلغ حوالي 100 سرير، لفائدة سكان يبلغ عددهم حوالي 300.000 شخص.

وفيما يتعلق بالرعاية المعنية بصحة الأمهات والأطفال، تخطط منظمة أطباء بلا حدود لتعزيز الحصول على الرعاية الطارئة لفائدة الحوامل والأطفال من خلال إنشاء غرفة جراحة ثانية والرفع من عدد الأسرّة المتوفرة. وتعد منظمة أطباء بلا حدود المنظمة غير الحكومية الدولية الطبية الوحيدة المتواجدة اليوم في المدينة.

وقد انطلق مركب يوم السبت من بنغازي يحمل على متنه خمسة موظفين دوليين في اتجاه مصراتة للانضمام لأعضاء الفريق الآخرين المتواجدين من قبل في المكان نفسه. وسيركز هذا الفريق على الرعاية الطارئة المتعلقة بحالات طب النساء والتوليد وطب الأطفال واختصاص المواليد الجدد في عيادة توبه. ويتكون هذا الفريق من قابلة وممرضين وخبير لوجيستي وطبيبة نفسية، وسينضم إلى الفريق خمسة موظفين دوليين آخرين إضافيين (طبيب نساء وأخصائي تخدير ومسؤول طبي وممرض مساعد في غرفة العمليات وطبيب أطفال)، وسينطلقون من مالطا يوم الأربعاء متجهين إلى مصراتة على متن مركب شحن يحمل 7.5 طناً من المعدات.

الأوضاع على الحدود التونسية لا تزال غير مستقرة

في 27 أبريل/نيسان، أدى القصف الذي قامت به القوات المسلحة الحكومية إلى إلحاق الضرر بمستشفى مدينة زنتان التي تقع جنوب الحدود مع تونس. وبسبب هذه الهجمات، أقدمت فرق منظمة أطباء بلا حدود على إجلاء 18 مريضاً بواسطة سيارات الإسعاف وقدمت لهم رعاية الإغاثة الأولية ورعاية لضمان استقرار حالاتهم.

أما مجموعات المعارضة المسلحة، فقد كانت محاصرة من قبل قوات القذافي ما بين الحدود التونسية ودهيبة. ومع استمرار المواجهات، كان معظم الأشخاص الذين وجدوا مأوى في الجهة الأخرى من الحدود من النساء والأطفال بينما عاد الرجال إلى ليبيا إما لحماية منازلهم أو للمشاركة في القتال. وفي جنوب دهيبة، تزداد الاحتياجات الطبية كما أن المساعدة التي تقدمها منظمة أطباء بلا حدود ضرورية بشكل خاص في المراكز الطبية، لا سيما فيما يتعلق بضمان استقرار حالات المرضى والجراحة والاستشارات الطبية العامة لفائدة الجرحى. وتقدم منظمة أطباء بلا حدود الدعم في مجال الصحة النفسية في مخيم اللاجئين الليبيين وفي أوساط المجتمعات المستضيفة.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة