كوت ديفوار: تواصل الاحتياجات الطبية الطارئة الضخمة

مايو 13, 2011

تبرّع
كوت ديفوار: تواصل الاحتياجات الطبية الطارئة الضخمة © Brigitte Breuillac / MSF

ظلّ مستوى الاحتياجات الطبية الطارئة حرجاً على الرغم من انتهاء أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات والتي مزّقت سكان كوت ديفوار منذ شهر تقريباً في معظم أنحاء البلاد. وفي أبيدجان، تكتظ المراكز الصحية والمستشفيات بالمرضى والجرحى الجدد، وما زالت الإمدادات الطبية والأدوية منخفضة إلى حدّ خطير في المدينة. أمّا في غرب البلاد، فإنّ الوضع لا يزال شديد التوتر إذ أنّ العديد من القرى بقيت فارغة وما زال الناس يختبئون في الأدغال. وفي الوقت الذي يعود فيه بعض الإيفواريين إلى منازلهم تدريجياً في محاولة لاستئناف حياتهم، ظلّ أكثر من مائة ألف لاجئ في ليبيريا، في حين ما زال آلاف الآخرين مشردين داخل مخيمات مزدحمة في غرب كوت ديفوار.

أبيدجان: المرافق الطبية تكافح من أجل التغلّب على الوضع

بدأ الطاقم الطبي الإيفواري العودة إلى العمل تدريجياً في مناطق عديدة من المدينة، بيد أنّه ما زال هناك نقص في الأدوية وفي الإمدادات الطبية وما زال النظام الصحي عاجزاً عن التعامل مع الاحتياجات الهائلة في مجال الرعاية الصحية الطارئة. ولمّا كان النظام الصحي الوطني يسعى إلى استعادة نشاطه، تواصل منظمة أطباء بلا حدود تقديم الدعم إلى العديد من المستشفيات والعيادات في جميع أنحاء أبيدجان من خلال التبرّع بالأدوية وإدارة مشاريع الرعاية الصحية الأولية والثانوية. كما تواصل فرق المنظمة علاج الجرحى الجدد نتيجة أعمال العنف الجارية في أوساط بعض الجماعات، بيد أنّها تتعامل أيضاً مع ارتفاع هائل في عدد حالات الطوارئ الطبية. ولم يتمكن العديد من الأشخاص الذين أصيبوا بجروح خلال القتال من جهة والذين يعانون من أمراض مختلفة من جهة أخرى من الحصول على العلاج لأيام بل حتى لأسابيع، وبالتالي هم الآن في حاجة ماسة إلى الرعاية الجراحية. وما إن انتشرت الأنباء عن الخدمات المجانية التي تقدمها منظمة أطباء بلا حدود، أصبحت الفرق تكافح من أجل التغلّب على التدفق الكبير للمرضى الباحثين عن الرعاية الصحية، بما في ذلك حالات الولادة الطارئة ورعاية الصحة العامة. ونتيجة لذلك، تعتزم منظمة أطباء بلا حدود فتح مشاريع جديدة للاستجابة إلى المزيد من الاحتياجات العاجلة المعنية بالرعاية الصحية الطارئة المنقذة للحياة.

يوبوغون: ما زالت أعمال العنف تتسبّب في إصابات خطيرة

يتكفّل فريق تابع لمنظمة أطباء بلا حدود في المستشفى العام في يوبوغون أتيي الواقع غرب أبيدجان بإدارة حالات الطوارئ والأنشطة السابقة واللاحقة للعمليات الجراحية. وخلال الأسابيع الثلاثة الماضية، استقبل 307 مريضاً جديداً، يعاني 125 منهم من إصابات نتيجة طلقات نارية أو من جروح ناتجة عن الشظايا، بسبب تواصل الاشتباكات العنيفة في ذلك الحي. وقد بدأت أعمال العنف تنخفض خلال الأسبوعين الماضيين في حين ارتفع عدد الاستشارات الطبية في المستشفى بأربع أضعاف إذ تمكّن الناس أخيراً من مغادرة منازلهم بحثاً عن العلاج العاجل. وفضلاً عن العمليات الجراحية الطارئة، أجرت الفرق أيضاً استشارات خاصة بالرعاية الصحية الأولية ووضعت نظاماً لإحالة المرضى. وتتمثّل أبرز احتياجات الرعاية الصحية في علاج الملاريا والتهابات الجهاز التنفسي. وعلاوة على ذلك، تدعم منظمة أطباء بلا حدود قسم الأمومة في المستشفى وقد ساعد فريق المنظمة في ولادة 25 طفلاً.

كما تقدم منظمة أطباء بلا حدود الرعاية الصحية المجانية إلى 400 شخص ما زالوا مشردين في مخيم سان لوران حيث أجرت الفرق الطبية 869 استشارة طبية. وتقدم المنظمة الدعم في مجال الرعاية الصحية الأولية والإنجابية في مركز أتوبي الطبي القريب من يوبوغون كما تيسّر لضحايا العنف الجنسي الحصول على الرعاية.

جنوب أبوبو: عنف أقلّ لكن انفجار أعداد المرضى وحالات الولادة

ما زالت منظمة أطباء بلا حدود تستقبل يومياً بين خمسة وعشرة أشخاص يعانون من إصابات نتيجة طلقات نارية في مستشفى جنوب أبوبو الواقع شمال أبيدجان. وتشهد الحالات الطبية وحالات الولادة انفجاراً يرافقه تدفق أعداد كبيرة من المرضى والنساء الحوامل اللّواتي يعانين من مضاعفات. وتوفر فرق المنظمة ما معدّله 350 استشارة طبية وتساعد على ولادة 40 طفلاً يومياً. وبالإضافة إلى ذلك، تجري المنظمة بين 80 و 90 عملية نقل دم أسبوعياً بسبب ارتفاع عدد إصابات الأطفال الذين يعانون من فقر الدم والملاريا.

وعلاوة على ذلك، تعمل منظمة أطباء بلا حدود بالتعاون مع أخصائي في العلاج الطبيعي تابع للمنظمة الدولية للمعوقين يُساعد المرضى في قسم تقويم العظام إثر خضوعهم لعمليات جراحية. كما يقدم طبيب نفسي تابع لمنظمة أطباء بلا حدود الدعم للجرحى وللذين بُترت إحدى أطرافهم. وتعتزم منظمة أطباء بلا حدود قريباً توسيع عملية تقديم الدعم النفسي لأفراد الطاقم الطبي الذين أصيبوا بصدمة عميقة جراء العنف الذي شهدوه.

بالإضافة إلى ذلك ، تتبرّع منظمة أطباء بلا حدود في مركز أفوكاتيي الطبي في أبوبو بالأدوية وتسدّد أجور الطاقم الطبي وتساعد على الإشراف على المركز منذ أن استأنف أنشطته. ومن خلال هذه المساعدات، تم إجراء 250 استشارة، كما تم استئناف استشارات سابقة ولاحقة للولادة، فضلاً عن برنامج فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.

مرافق عديدة مزدحمة للغاية

يقف الناس يومياً في صفوف أمام مستشفى جنوب أبوبو. في البداية، كان هذا المرفق الصغير يستوعب 20 سريراً. أمّا اليوم، فهناك أكثر من 130 سريراً في كل مساحة متوفرة، بما في ذلك قسم رعاية المرضى الداخليين، وردهة المستشفى وخيمتين وضعتهما منظمة أطباء بلا حدود وسط الساحة.

ولا يعدّ مرفق جنوب أبوبو المرفق الوحيد الذي يستوعب أكثر من طاقته من أجل الاستجابة لاحتياجات الناس الطبية. في جنوب أبيدجان، وبالتحديد في منطقة تريشفيل، تولت منظمة أطباء بلا حدود في منتصف شهر أبريل/نيسان إدارة عيادة نانا ياموسا التي تضم 25 سريراً وبدأت بإجراء عمليات جراحية طارئة في غرفتي عمليات على أعداد كبيرة من النساء الحوامل والمصابات اللواتي يحتجن إلى رعاية التوليد. وخلال الأسبوعين الأولين، أجرت منظمة أطباء بلا حدود 531 استشارة طبية. كما يعمل الفريق الجراحي على مدار الساعة إذ يجري ما بين 10 و 12 عملية جراحية في اليوم من أجل الاستجابة للاحتياجات. وفي أول يوم عمل، الموافق الاثنين 18 أبريل/نيسان، احتاج 42 شخصاً إلى الجراحة المعنية بالصدمات. بيد انّه، بعد مرور بضعة أيام، ارتفع عدد حالات الولادة الطارئة بسبب عدم توفر مكان آخر في جنوب المدينة لإحالة النساء الحوامل اللواتي يعانين من مضاعفات. أما اليوم، فيزدحم 50 شخصاً في المرفق الذي يستوعب 25 سريراً، علماً أنّه لا يوجد مكان أكبر لاستقبال المرضى الجدد الذين يحتاجون إلى عمليات جراحية.

وفي مستشفى كوماسي العام، الواقع جنوب شرق أبيدجان، أجرت منظمة أطباء بلا حدود خلال الأسبوع الأول من شهر مايو/أيار، 2000 استشارة طبية خاصة بالرعاية الصحية الأولية، من بين 6140 استشارة أجريت منذ الشهر الماضي. وفي جناح الأمومة، تمت 467 ولادة منذ بدء الأنشطة. ونظراً لظهور بعض حالات الحصبة، أطلق فريق منظمة أطباء بلا حدود عيادة متنقلة لمراقبة الوضع.

افتتاح مرافق جديدة للحد من الضغوط

بدأت منظمة أطباء بلا حدود دعم أنشطة جديدة في مناطق عديدة من البلاد سعياً منها إلى الحد من الضغوط وعلاج المزيد من المرضى. وفي 18 أبريل/نيسان، ساعدت منظمة أطباء بلا حدود على افتتاح مستشفى في أنياما، وهو حي يقع شمال المدينة بالقرب من جنوب أبوبو. ويجري المستشفى عمليات جراحية ويوفر الرعاية اللاحقة للعمليات الجراحية لمرضى العظام الذين يحيلهم مستشفى جنوب أبوبو. وإضافة إلى ذلك، توفر منظمة أطباء بلا حدود في هذا المستشفى الرعاية الصحية للأطفال والرعاية الصحية العامة. وكما هو الحال في مستشفيي جنوب أبوبو ونانا ياموسا، يصطف الناس خارج مرفق أنياما من الساعة الخامسة صباحاً للتأكد من أنهم سيحصلون على العناية الطبية.

وفي 3 مايو/أيار، بدأت منظمة أطباء بلا حدود بتقديم الاستشارات الطبية للمرضى الخارجيين وتوفر الرعاية للأطفال في مستشفى هوفويت بوانيي العام الواقع في حي أبوبو. كما تعتزم المنظمة بدء خدمات الأمومة في هذا المرفق. ويتعين أن يساعد هذا المرفق بدوره في الحد من الضغوط على مستشفى جنوب أبوبو وزيادة عدد المرضى الذين يتلقون الرعاية الصحية المنقذة للحياة والرعاية الصحية في حالات الطوارئ.

ومن أجل المساعدة على تخفيف الضغوط على جنوب المدينة، افتتحت منظمة أطباء بلا حدود مشروعاً جديداً في مستشفى بورت بوية العام، الواقع قرب المطار. وقد بدأ موظفو منظمة أطباء بلا حدود إعادة تأهيل غرفتي العمليات في هذا المستشفى، وسوف يستأنفوا بدء من هذا الأسبوع إحالة المرضى الذين يحتاجون إلى الرعاية اللاحقة للعمليات الجراحية من عيادة نانا ياموسا في تريشفيل إلى مستشفى بورت بوية. وما أن يتم إعادة تأهيل غرفتي العمليات، ستدير منظمة أطباء بلا حدود غرفة طوارئ، بالإضافة إلى توفير جراحة الصدمات والجراحة في حالات الطوارئ ورعاية الولادة (بما في ذلك العمليات القيصرية في حالات الطوارئ) والرعاية اللاحقة للعمليات الجراحية في بورت بوية.

غرب كوت ديفوار: لا يزال الكثير من الأشخاص إما مشردين أو مختبئين في الأدغال خشية الهجمات العنيفة

ما زال الآلاف من المشردين في غرب كوت ديفوار يعيشون داخل مخيمات مكتظة وفي ظروف قاسية. ولا تزال العديد من القرى مهجورة ولا سيما في المناطق الأقرب إلى الحدود مع ليبيريا جنوب وشمال توليبلو إذ تفيد بعض التقارير هناك بأن الناس ما زالوا يختبئون في الأدغال. وقد زادت منظمة أطباء بلا حدود عدد العيادات المتنقلة التابعة لها في مختلف أنحاء غرب البلاد من أجل الوصول إلى المجموعات المعزولة، كما واصلت تقديم الدعم للمشردين حيثما تجمعوا بالإضافة إلى المراكز الصحية المحلية.

دويكوي

في دويكوي، يواصل فريق منظمة أطباء بلا حدود دعم المستشفى العام ويزيد في أنشطته الخاصة بالرعاية الصحية الثانوية. كما توفر المنظمة الرعاية الصحية الأولية إلى 25,000 مشرّد في مخيم البعثة الكاثوليكية. وبالإضافة إلى ذلك، تقوم المنظمة بزيادة عدد العيادات المتنقلة في القرى الواقعة شمال شرق دويكوي.

غيغلو

في غيغلو، تعمل منظمة أطباء بلا حدود في مركزين صحيين وتوفر الرعاية الصحية الأولية إلى 4,800 مشرّد يعيشون في مخيم بالقرب من كنيسة نازاريت. وفي جناح المرضى الداخليين في مستشفى نيكلا، تعالج المنظمة الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد أو من فقر الدم الشديد المرتبط بالملاريا. وخلال الأسابيع الثلاثة الماضية، أجرت المنظمة 400 استشارة طبية، نسبة 40% منها كانت حالات إصابة بالملاريا. كما قامت بإحالة حالات الطوارئ الطبية والجراحية لمستشفى دويكوي.

العيادات المتنقلة تحاول الوصول إلى المختبئين في الأدغال

ما زال الكثير من الناس يختبئون في الأدغال إذ أنهم يخشون إمّا من الانتقام أو من المزيد من الهجمات خاصة على الطريق بين غويغلو وبلوليكين حيث بقيت بعض القرى خالية وأُحرقت أو دُمّرت. وتواصل منظمة أطباء بلا حدود إدارة عيادات متنقلة على طول هذا الطريق من أجل الوصول إلى المختبئين في الأدغال والاستجابة لاحتياجاتهم الطبية. كما تجري المزيد من عمليات التقييم في جنوب غيغلو، وخاصة في تاي، إذ تفيد تقارير هناك بأن الناس ما زالوا يختبئون في الأدغال وبالتالي هم في حاجة إلى الرعاية.

المناطق قرب الحدود الليبيرية

تقوم منظمة أطباء بلا حدود بمضاعفة عدد الفرق العاملة في العيادات المتنقلة بالقرب من الحدود مع ليبيريا، أي بين داناني وتوليبلو، إذ تزور الفرق الطبية 10 مواقع مرتين في الأسبوع. وعلاوة على ذلك، ستبدأ منظمة أطباء بلا حدود إدارة قسم المرضى الداخليين في عيادة محلية تابعة لوزارة الصحة في بن هوان لضمان وجود مكان تُرسل فرق العيادات المتنقلة إليه كل من هم في حاجة إلى الذهاب إلى المستشفى.

عمليات التقييم في جنوب غرب البلاد

أفادت تقارير في مدينة أهوى الكبرى الساحلية الواقعة جنوب غرب البلاد بأنه هناك عمليات قتل يقوم بها مرتزقة يُقال أنهم فرّوا من أبيدجان باتجاه ليبيريا. وكانت منظمة أطباء بلا حدود تعتزم التبرع بإمدادات طبية إلى المرافق الصحية المحلية القريبة، وهي تقوم حالياً بتقييم الاحتياجات الأخرى. وبالإضافة إلى ذلك، تجري منظمة أطباء بلا حدود بعثة استكشافية لتقييم الاحتياجات في طابو، وهي بلدة أخرى تقع على الحدود مع ليبيريا وذلك في دالوا الواقعة وسط البلاد.

ليبيريا: اللاجؤون يحجمون عن العودة

انخفض عدد اللاجئين الإيفواريين الذين يعبرون إلى ليبيريا بشكل ملحوظ خلال الأسبوعين الماضيين، بيد أنّ الناس ما زالوا يصلون إلى ليبيريا إذ يبحث الكثير منهم عن أفراد أسرهم الذين فروا قبلهم. وقد بدأ البعض بالعودة في حين ما زال الآلاف منهم خائفين من ذلك، وقد زرع آخرون بذوراً في ليبريا وبالتالي يتعين عليهم انتظار موسم الحصاد قبل العودة إلى كوت ديفوار.

ولا يزال هناك حوالي 120,000 لاجئ في ليبيريا، على الرغم من صعوبة التثبت من عددهم. ولا تزال الغالبية العظمى من هؤلاء اللاجئين في ضيافة الأسر والمجتمعات المحلية الليبيرية، خاصة في مقاطعتين متاخمتين للحدود مع كوت ديفوار وهما غراند غيده ونيمبا. وكانت العديد من العائلات الليبيرية التي تستضيف الإيفواريين بدورها لاجئة في كوت ديفوار عندما أجبرت على الهرب نتيجة الحرب الأهلية الطويلة التي عرفتها ليبيريا والتي انتهت عام 2003.

وضعت منظمة أطباء بلا حدود 16 عيادة متنقلة في مقاطعة غراند غيده، حيث يوجد نحو 60,000 لاجئ. وقام الموظفون بإجراء 4500 استشارة طبية في هذه العيادات خلال شهر أبريل/نيسان فقط. وقامت هذه الفرق أيضاً بتطعيم 835 شخصاً ضد الحصبة. أمّا في مقاطعة نيمبا المجاورة، حيث وصل حوالي 50,000 لاجئ إيفواري، تدير المنظمة عيادات متنقلة في 11 موقعاً مختلفاً على طول الشريط الحدودي، وتوفر ما معدله 220 استشارة في اليوم. وتتمثل الأمراض الرئيسية التي تتطلب العلاج في الملاريا والتهابات الجهاز التنفسي والإسهال. وتشكل الملاريا التي تمثل 30 في المائة من مجموع الاستشارات، مصدر قلق رئيسياً للفريق، إذ يزداد عدد الإصابات بسرعة مع حلول موسم الأمطار.

وبالإضافة إلى العيادات المتنقلة المنتشرة على طول الحدود، تعمل منظمة أطباء بلا حدود في قسم العيادات الخارجية في مرفق باهن التابع لوزارة الصحة حيث تقدم الرعاية الطبية لحوالي 4،500 شخص من مخيم اللاجئين القريب. هناك، تجري منظمة أطباء بلا حدود ما بين 50 و 65 استشارة طبية في اليوم، معظمها خاصة بحالات التهاب الجهاز التنفسي والملاريا. كما تدعم منظمة أطباء بلا حدود قسم المرضى الخارجيين تابع لعيادة وزارة الصحة، وتقدم الاستشارات داخل مخيمات العبور في نيو يوربيا.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة