منظمة أطباء بلا حدود تعزّز دعمها لمستشفيات منطقة كُرَم بالتزامن مع توافد النازحين جراء العمليّة العسكرية الحالية

يوليو 9, 2011

تبرّع
منظمة أطباء بلا حدود تعزّز دعمها لمستشفيات منطقة كُرَم  بالتزامن مع توافد النازحين جراء العمليّة العسكرية الحالية Pierre Boyer

يقوم الجيش الباكستاني منذ الأسبوع الفائت بشنّ عمليّة عسكرية في منطقة كرم الواقعة في المناطق القبليّة الخاضعة للإدارة الإتحادية. وقد نتج عن المواجهات نزوح ما يزيد عن 10.000 شخص عن مناطق القتال. ومع توافد السكان، أشارت منظمة أطباء بلا حدود إلى زيادة ملحوظة لعدد الاستشارات في مستشفى صدة حيث تعمل فريقها.

وخلال السنوات القليلة الماضية، أدى احتدام القتال في المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الإتحادية إلى نزوح السكان وقطع طرق الإمدادات وعزل السكان والإنهيار شبه الكامل للنظام الصحي. والوضع مماثل اليوم في منطقة كرم: ففي ظلّ اشتداد النزاع، بات الوضع مثيراً للقلق.

وبهدف الاستجابة إلى الاحتياجات الطبية الحالية، تعزز منظمة أطباء بلا حدود دعمها لمستشفى صدة. كما ستأقلم قدرة نقل المصابين بسيّارات الإسعاف، بهدف تأمين نقل عدد أكبر من الأشخاص الذين يعانون من جروح بليغة بشروط جيّدة. كما أنها تبحث عن مساحة أكبر لوضع أسرّة إضافية. وستعمد إلى تأمين وصول عدد أكبر من الأدوية. أخيرًا، تبحث فرق المنظمة في وضع خطة تعاون مع السلطات الطبية المحلية، للتعامل مع إمكانية توافد أعداد كبيرة من الجرحى أو في حال تفشي الأوبئة.

ولكن، وعلى الرغم من التدابير المتخذة، لا تزال المساعدات محدودة. ومنذ سنوات عديدة، لا يمكن لفرق عمل المنظمة، بما فيهم الأطباء المتخصصون، الدخول إلى المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الإتحادية، ما يحد من فعالية عمل منظمة أطباء بلا حدود. إذا تمّ التخفيف من حظر الدخول إلى هذه المناطق، يمكن توسيع دعم المنظمة لمنطقة كرم لا بل لمجمل مستشفيات المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الإتحادية.

منذ عام 2004، تعد منظمة أطباء بلا حدود المنظمة الطبية الدولية الوحيدة العاملة في منطقة كرم. وقد وضعت برامجها بفضل جهود الأعضاء الباكستانيين في فريق عملها والمنتشرين في مستشفيات صدة وأليزاي والتي تدار عن بعد، من بيشاور. وتتضمن خدماتها طب الأطفال وعلاج الكالازار (داء الليشمانيات الجلدي) ونقل المرضى الذين يحتاجون إلى خدمات طبية أو جراحية طارئة إلى مستشفيات هانغو أو بيشاور.

 

تعمل منظمة أطباء بلا حدود في باكستان منذ عام 1986 وتقدم المساعدات الطبية المجانية إلى الباكستانيين واللاجئين الأفغان والنازحين وإلى ضحايا النزاعات المسلحة والحرمان من الرعاية الصحية. كما تقدم أيضاً الرعاية الصحية للأمهات والأطفال وتتدخل في حال تفشي الأوبئة أو وقوع الكوارث الطبيعية. وتهدف إلى تأمين الخدمات الحيوية والطبية والطارئة للجميع. كما تدعم المرافق الصحية الأكثر فقراً.

تعمل فرق منظمة أطباء بلا حدود حالياً في المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية وفي بعض أجزاء خيبر بشتونخوا، وذلك في في منطقة كرم وهانغو وبيشاور ودير السفلى وملكند وسوات فضلاً عن بلوشستان والسند.

وبهدف الحفاظ على سلامة وأمن المرضى والفرق الطبية، تمنع منظمة أطباء بلا حدود منعاً باتاً إدخال السلاح إلى المراكز التي تعمل فيها وتطلب من أعضاء المجتمع والأحزاب السياسية والقوى المسلحة والمجموعات المعارضة احترام الطاقم والالتزام بحيادية المراكز الصحية، وهي شروط لازمة ولا بد منها لوجودها وعملها.

ولا تقبل منظمة أطباء بلا حدود أي تمويل مؤسساتي (من الحكومات أو الهيئة المانحة أو المجموعات العسكرية أو السياسية) لبرامجها في باكستان، وتعتمد حصراً على التبرعات الخاصة، وذلك حرصاً منها على ضمان استقلاليتها.

 

 

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة