البرازيل : منظمة أطباء بلا حدود تساعد السكان المتضررين من الفيضانات في ولاية ألاغواس

يوليو 6, 2010

تبرّع
البرازيل : منظمة أطباء بلا حدود تساعد السكان المتضررين من الفيضانات في ولاية ألاغواس

ريو دي جانيرو، شهدت ولايتي ألاغواس وبيرنامبوكو الواقعتين شمال البرازيل فيضانات مهولة حيث جرفت المياه مئات المنازل ودمرتها بكاملها. وأكثر المناطق تضرراً هي برانكينها، وسانتانا دو مونداو، وأونياو دوس بالماريس، وموريسي. وتضرر سكان بعض البلدات جميعهم من جراء الكارثة وفقدت الكثير من العائلات جميع ممتلكاتها.

ويقدم حالياً فريق من منظمة أطباء بلا حدود المساعدة على الميدان ويجري تقييماً للاحتياجات الإنسانية بالتعاون مع لجنة الطوارئ البرازيلية.

وتتمثل أبرز الأعراض البادية على السكان في الوحدات الصحية المحلية، في الهلع والانهيار والأفكار الانتحارية والأرق والكوابيس. ويقوم طبيبان من المنظمة بفحوص فردية في الوحدات الصحية في قرية برانكينها. وفضلاً عن ذلك، سيدربان الطاقم الطبي وغير الطبي المحلي على الرعاية الصحية العقلية وسيساعدانهم على التعرف على المشاكل الصحية العقلية لدى المرضى. وسيقوم الفريق كذلك بتنظيم جلسات نقاش وحصص استشارات فردية لمن يحتاجها.

ويقدر عدد المشردين حالياً بما لا يقل عن 25.000 شخص يقيمون في مراكز جماعية.

وتقول الطبيبة النفسية كريستينا سوتر: "إن الوضع في المراكز الكبرى يتسم بالفوضى ولا يطاق. وبعض الأسر لا تملك مكانًاً خاصاً لحفظ متاعها، فيما لا تملك أسر أخرى شيئاً البتة، وتنام على الأرض جنباً إلى جنب مع أي كان. إن رائحة البول والعرق قوية. وهناك نقص حاد في النظافة يتفاقم مع سوء التهوية. كما أن تواجد الحيوانات الأليفة يزيد الوضع سوءاً".

ومن أجل تحسين الظروف المعيشية، سوف توزع منظمة أطباء بلا حدود 3.000 مجموعة مستلزمات نظافة تضم مناشف وصابون وأحواض، وغيرها من مواد معنية بالنظافة، بالإضافة إلى 3.000 مجموعة أخرى تضم مواد غير غذائية مثل الأغطية البلاستيكية والحبال والدلاء والناموسيات. وستتبرع المنظمة كذلك بنحو 50 مجموعة من مواد تنظيف المراحيض وستقوم بتقييم الاحتياجات المعنية بالمياه والصرف الصحي.

وقد تفاقم العنف في المراكز الجماعية. وتشرح آنا لوسيا بوينو، منسقة تابعة لمنظمة أطباء بلا حدود في ولاية ألاغواس الوضع قائلة:" لقد زرنا الملاجئ الجماعية في كل من برانكينها وموريسي، وما فتئ العنف يتفاقم في هذه الأماكن. وقد بدأ اليأس يدب إلى العديد من المشردين وهذا يولد الكثير من الضغوط. ولا يمر يوم دون عراك وأحياناً يكون بالسكاكين. ونحن قلقون حيال شروط السلامة في هذه الملاجئ".

كما أن الوضع الصحي يحتاج إلى رصد عن كثب خاصة بعد ظهور حالات من حمى الدنك وداء البريميات، وهو مرض بكتيري ينتج عن التماس المباشر بالبول أو الحيوانات المصابة. وقد وصل طبيب من منظمة أطباء بلا حدود إلى الميدان لمتابعة الوضع الوبائي.

تعمل منظمة أطباء بلا حدود في البرازيل منذ عام 1991.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة