منظمة أطباء بلا حدود تبقى على أهبة الاستعداد في غزة

أغسطس 22, 2011

تبرّع
منظمة أطباء بلا حدود تبقى على أهبة الاستعداد في غزة © MSF

تسبّبت هجمات يوم الخميس 18 أغسطس/آب في جنوب إسرائيل بالقرب من الحدود المصرية في مقتل ثمانية إسرائيليين وجرح حوالي 20 آخرين. إنها أكبر عملية، من حيث عدد الضحايا، تستهدف إسرائيل منذ سنة 2008.

تصاعد أعمال العنف

ظهيرة ذلك اليوم، أطلقت إسرائيل غارات جوية على جنوب قطاع غزة. ورداّ على الغارة، أطلق الفلسطينيون صواريخ من غزة باتجاه جنوب إسرائيلي. وحتى الآن، لقي 15 فلسطينياً مصرعهم، من بينهم ثلاثة أطفال، وجُرِح 50 آخرون. أما على الجانب الإسرائيلي، فكانت الحصيلة قتيلٌ واحد و18 جريحاً، من بينهم طفلان.

تعمل منظمة أطباء بلا حدود من خلال مصحتين في قطاع غزة، إحداهما في مدينة غزة والأخرى في مدينة رفح (في أقصى جنوب قطاع غزة).

وقد بادرت المنظمة إلى توفير عُدّات خاصة بالجراحة وأخرى بالحروق تحسباً لظهور أية حالات طارئة.

في أوائل شهر أغسطس/آب، أعارت منظمة أطباء بلا حدود المستشفى المتنقل المكوّن من خيام قابلة للنفخ لمستشفى النصر في خان يونس الذي يُعتبر مستشفى الإحالة الوحيد لجميع مناطق جنوب غزة. هذا المستشفى المتنقل قادر على احتواء المزيد من المعدات الإضافية إذا دعت الضرورة إلى ذلك.

في 19 أغسطس/آب، استلم خمسة ممرضين وأربعة أطباء من فريقنا الطبي الفلسطيني في غزة عُدّات الطوارئ العلاجية.

نتابع حالياً عن كثب أعداد الجرحى الذين أُدخِلوا للمستشفيات، وقد قرّرنا بأن الوضع لا يُعتبر حرجاً حتى هذه اللحظة.

كما نراقب الأوضاع بتعاون مع باقي المنظمات غير الحكومية في غزة، ونهتم بالخصوص بأية تغيرات قد تحدث على الظروف الأمنية.

يوم الأحد 21 أغسطس/آب، استطاع كل من مدير البرنامج ومدير المشاريع والمنسق الطبي العودة إلى غزة. وسوف يحاولون زيارة المستشفيات لتقييم الاحتياجات ومراجعة أنشطتنا داخل القطاع إذا لزم الأمر. أما باقي أعضاء الفريق من الأجانب، فهم حالياً في القدس حتى يتسنى لنا الاستعانة بهم في إطلاق أنشطة طبية في غزة إذا ما تدهورت الأوضاع هناك.

تَعمل منظمة أطباء بلا حدود في قطاع غزة منذ العام 2000. ونحن نوفر هناك حالياً خدمات الرعاية الخاصة بالصحية العقلية وإعادة التأهيل (العلاج الطبيعي والتضميد) والجراحة

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة