منظمة أطباء بلا حدود: ينبغي أن يكون ضمان تمويل الخدمات الصحية في سوازيلاند من الأولويات بغض النظر عن الأزمة المالية

سبتمبر 9, 2011

تبرّع
منظمة أطباء بلا حدود: ينبغي أن يكون ضمان تمويل الخدمات الصحية في سوازيلاند من الأولويات بغض النظر عن الأزمة المالية © Francoise Louis

أعربت المنظمة الطبية الإنسانية أطباء بلا حدود عن بالغ قلقها إزاء الآثار المترتبة عن الأزمة الاقتصادية الحالية في سوازيلاند على الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز. ومن أجل ضمان عدم نفاذ المخزون الدوائي، قامت منظمة أطباء بلا حدود بتزويد مخزون الطوارئ بالأدوية المضادة للفيروسات الرجعية، التي من شأنها أن تلبي احتياجات نحو 18.000 مريضاً بالإيدز، لمدة شهر واحدٍ على الأقل، في المناطق التي تقوم فيها المنظمة بتنفيذ مشاريعها. وفي واقع الأمر، فإن هذا المخزون سوف يغطي فقط احتياجات جزء بسيط من المرضى الذين يبلغ عددهم 70.000، ويتلقون حالياً العلاج المضاد للفيروسات الرجعية في سوازيلاند، ولن تكفي هذه الكمية احتياجات الفئات الأخرى التي لا تزال تنتظر أن يتم تسجيلها.

تدعو منظمة أطباء بلا حدود حكومة سوازيلاند ووزارة الصحة بالعمل بشكل حاسم من أجل ضمان تقديم العلاج وإمدادات الأدوية المضادة للفيروسات الرجعية بالشكل المطلوب إلى المرافق الصحية في سوازيلاند، فضلاً عن ضمان تأمين الأموال اللازمة، وتوفير احتياطي لإمدادات الأدوية المضادة للفيروسات الرجعية وللمختبرات بالإضافة إلى أدوية علاج العدوى الانتهازية.

وقال إيميرك بيغيان، رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود في سوازيلاند: "بالنسبة للأشخاص الذين يتلقون حالياً العلاج المضاد للفيروسات الرجعية، إضافة إلى أولئك الذين يحق لهم البدء بالعلاج، فإن توفير إمدادات الأدوية دون انقطاع، يعّد أمراً بالغ الأهمية في نجاح علاجهم، وبالتالي في ضمان بقائهم على قيد الحياة".

وبناءً على الحالة الصحية للمريض وطول مدة انقطاع العلاج، فإن عدم توفر العلاج المضاد للفيروسات الرجعية يمكن أن يؤدي إلى تطور مقاومة للدواء، وحدوث تدهور سريع في صحة المريض، بل وحتى قد يؤدي ذلك إلى الوفاة. وبالإضافة إلى مرضى فيروس نقص المناعة البشرية الذين يتلقون العلاج، ترى منظمة أطباء بلا حدود بأنه حتى أولئك الذين لم يتلقوا العلاج المضاد للفيروسات الرجعية بعد، قد يتأثروا أيضاً بعدم كفاية التمويل في النظام الصحي العام.

وأضاف بيغيان: "بات التهديد القائم في إمكانيات فحوصات فيروس نقص المناعة البشرية وتقديم الاستشارات، أمراً واقعياً، وقد تأثرت خدمات المختبرات، حيث تناقصت في الوقت الحالي بشكل كبير إمدادات الكواشف اللازمة لإجراء الفحوصات".

ساهمت منظمة أطباء بلا حدود، جنباً إلى جنب مع وزارة الصحة في سوازيلاند بتوفير الرعاية الصحية لمرضى السل وفيروس نقص المناعة البشرية في منطقة شايزوليني منذ أواخر عام 2007، وكذلك للمرضى في منطقة مانزيني منذ منتصف عام 2010. وبحلول نهاية يونيو/حزيران 2011، من بين المصابين بفيروس الإيدز والذين يبلغ عددهم تقريباً 18.000 ممن هم في حاجة إلى تلقي العلاج في منطقة شايزوليني ، تلقى 13.083 مريضاً العلاج المضاد للفيروسات الرجعية، بما في ذلك أكثر من 5.000 مريض تم علاجهم في العيادات. ويتلقى حالياً 4.279 مريضاً العلاج المضاد للفيروسات الرجعية في منطقة مانكاياني، و 305 مريضاً لدى عيادة المنطقة الصناعية متصافى، وتقع كلا المنطقتين في مانزيني.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة