منظّمة أطباء بلا حدود تعالج أعداداً متزايدة من المصابين بالاسهال المائي الحاد في خيبر بشتونخوا والمناطق القبلية الخاضعة للادارة الاتحادية

سبتمبر 10, 2011

تبرّع
منظّمة أطباء بلا حدود تعالج أعداداً متزايدة من المصابين بالاسهال المائي الحاد في خيبر بشتونخوا والمناطق القبلية الخاضعة للادارة الاتحادية © Jodi Bieber

بدأت المنظّمة الطبية الإنسانية المستقلة أطباء بلا حدود في استقبال أعداد متزايدة لمرضى يعانون من اسهال مائي حاد في أرجاء مختلفة من خيبر بشتونخوا وكرم والمناطق القبلية الخاضعة للادارة الاتحادية مع احتدام الرياح الموسمية. وتسعى منظّمة أطبّاء بلا حدود إلى تعزيز إمكانيات فرقها من أجل الاستجابة للاحتياجات الطبية المتنامية.

فقد افتُتحت في شهر يوليو/تمّوز مراكز مؤقتة لعلاج الإسهال في مستشفيات مينغورا في سوات وتيمورغارا في منطقة دير السفلى وهانغو في خيبر بشتونخوا، بالإضافة إلى صدة في كرم. كما تقدم منظّمة أطبّاء بلا حدود العلاج إلى المرضى الذين يعانون من الإسهال المائي الحاد في وحدة العزل في مستشفى تهسيل في درغاي فضلاً عن قسم المرضى الخارجيّين في مستشفى تهسيل في أليزاي في كرم.

ومنذ يوم 4 سبتمبر/أيلول، تم علاج أكثر من 5,400 مريض.

وقد استقبل مركزنا في مينغورا أكبر عدد من المرضى من بين المراكز الأربعة المؤقتة لعلاج الإسهال، بمعدّل 200 حالة جديدة يومياً. وفي نهاية شهر أغسطس/آب، ارتفع خلال أسبوع عدد الإصابات بشكل حاد من 73 مريضاً يومياً إلى 270. وما يقارب نسبة 25 بالمئة من هؤلاء كانوا من الأطفال دون سن الخامسة.

يُشير الدكتور جاكوب ميكيري، منسّق طبّي تابع لمنظّمة أطبّاء بلا حدود، إلى أنّ "الإسهال المائي الحاد مرض سهل العلاج، غير أنّه سريع التفشّي: لذلك، فإنّ أهمية الوقاية توازي أهمية العلاج". ويضيف: " لقد زادت أعداد الاصابات زيادة كبيرة خلال عيد الفطر وبعده (أسبوع 29 أغسطس/آب)، خاصة في منطقة سوات. باتت الحالة مستقرّة الآن، غير أنّه علينا الاستمرار في علاج المرضى وفي بذل الجهود الهادفة إلى الحدّ من انتشار المرض".

تعزّز منظّمة أطباء بلا حدود فرقها الطبية في سوات وتيمورغارا بزيادة ثلاثة موظّفين دوليين وما يقارب 30 موظّفاً باكستانياً، يعملون بالتنسيق مع فريق عمل وزارة الصحة في الميدان. كما استقدمت منظّمة أطباء بلا حدود معدّات طبيّة متخصّصة إضافيّة.

توفر منظّمة أطباء بلا حدود المياه والدعم في مجال الصرف الصحي في المناطق المعنية، بالتعاون مع المجتمعات المحليّة والسلطات الطبية، وذلك منعاً لانتشار المرض. وتضمّ هذه التدابير تنظيف الآبار والينابيع وتطهيرها وإضافة مادة الكلور في قرى في سوات وتيمورغارا. كما تقدم فرق منظمة أطباء بلا حدود التدريب اللازم في المستشفيات إلى الفرق الطبية الموجودة، بهدف تعزيز قدراتها على التعامل مع المرض.

بالاضافة إلى ذلك، تراقب منظمة أطباء بلا حدود الوضع في المناطق المجاورة عن كثب. بعد إجراء تقييم كامل للأوضاع في نوشيرا ومردان، تبرعت المنظمة معدات علاجية، بما في ذلك سوائل إعادة الإماهة الفموية والوريدية ودرّبت موظّفين في المراكز الصحية المحلية.

منظمة أطباء بلا حدود منظمة إنسانية مستقلة تقدم المساعدات الطبية الطارئة والمجانية للمحتاجين لها، بغض النظر عن الإنتماءات السياسية أو العسكرية، في أكثر من 65 بلداً حول العالم. تعمل المنظّمة منذ سنة 1986 في باكستان مع المجتمعات الباكستانية واللاجئين الأفغان المتضررين جراء النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية والحرمان من الرعاية الصحية. توفر فرق منظمة أطباء بلا حدود الخدمات الطبية الطارئة والمجانية في كرم في المناطق القبلية الخاضعة للادارة الاتحادية وفي هانغو وبيشاور ودير السفلى وملكند وسوات في إقليم خيبر بشتونخوا، وفي إقليم بلوشستان.

تعتمد منظمة أطباء بلا حدود حصراً على المساهمات المالية الخاصة من أفراد من جميع أنحاء العالم في تمويل أنشطتها في باكستان ولا تقبل التمويل من أي حكومة أو صناديق مانحة أو مجموعات مرتبطة بمنظمات سياسية أو عسكرية.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة