منظمة أطباء بلا حدود تعالج أعداداً كبيرة من ضحايا العنف في المغرب

يوليو 28, 2012

تبرّع
منظمة أطباء بلا حدود تعالج أعداداً كبيرة من ضحايا العنف في المغرب © Anna Surinyach

خلال الشهر الماضي، عالجت فرق منظمة أطباء بلا حدود أعداداً كبيرة من ضحايا العنف في المنطقة الشرقية في المغرب. وهذه المنطقة وجهة للمئات من المهاجرين غير الشرعيين القادمين من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى على أمل العبور إلى أوروبا. وقد بدأت منظمة أطباء بلا حدود العمل مع هذه الفئة المستضعفة من المهاجرين منذ عام 2003، وهي تُركز على تعزيز قدرة هؤلاء على الاستفادة من الرعاية الصحية وتحسين ظروف عيشهم وضمان الحفاظ على كرامتهم.

كلما حلّ فصل الصيف وتحسنت حالة الطقس، تزداد بشكل ملحوظ أعداد المهاجرين الذين يحاولون المخاطرة في البحر للوصول إلى إسبانيا أو تسلق الأسوار الشائكة المحيطة بمدينة مليلية. وخلال الشهر الماضي، لاحظت فرق منظمة أطباء بلا حدود ارتفاع أعداد الأشخاص الذين يبحثون عن المساعدة الطبية نتيجة لأعمال العنف.

يقول ديفيد كانتيرو، رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود: "خلال الجولة الأخيرة لعيادتنا المتنقلة في مدينة الناظور شهر يونيو/حزيران، أجرى فريق منظمة أطباء بلا حدود 200 استشارة طبية، 22 في المئة منها كانت معنية بإصابات لها علاقة بالعنف. وقد أخبرنا الكثير من الذين عالجناهم أن إصاباتهم كانت نتيجة لتعرضهم للضرب على يد قوات الأمن أثناء محاولتهم العبور إلى إسبانيا. كما عالجت فرق المنظمة عدداً من الأشخاص أصيبوا أثناء محاولتهم الإفلات من الاعتقال خلال عمليات المداهمة اليومية في المنطقة".

ومنذ ذلك الوقت، تلقت فرق منظمة أطباء بلا حدود 12 اتصالاً طارئاً من مهاجرين يعيشون في الناظور، كما أحالت 34 شخصاً إلى المستشفى الحَسَني. وفي الفترة ما بين 25 يونيو/حزيران و 16 يوليو/تموز، ساعد طاقم منظمة أطباء بلا حدود في مدينة وجدة 165 شخصاً من ضحايا العنف، منهم 81 جريحاً نُقِلوا إلى وجدة عقب حملة اعتقالات واسعة في مدينة الناظور يوم 11 يوليو/تموز.

 

منظمة أطباء بلا حدود في المغرب

تعمل منظمة أطباء بلا حدود في المغرب منذ عام 1997. وفي 2003، بدأت المنظمة تعمل مع المهاجرين القادمين من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وهم فئة مستضعفة لهم احتياجات طبية وإنسانية خاصة بالنظر إلى ظروف عيشهم ووضعهم الإداري غير القانوني. وتقيم منظمة أطباء بلا حدود حالياً مشروعين: الأول في العاصمة الرباط، حيث توفر فرق المنظمة الرعاية الطبية والنفسية للمهاجرين من ضحايا العنف الجنسي؛ والثاني في المنطقة الشرقية الواقعة على الحدود مع الجزائر، حيث تعمل المنظمة على ضمان حصول المهاجرين على الرعاية الطبية في المرافق الصحية في مدينة وجدة. كما توفر منظمة أطباء بلا حدود الرعاية النفسية وتوزع معدات المأوى الأساسية ومستلزمات النظافة الصحية وأواني الطبخ، بالإضافة إلى أنشطة توزيع المياه والصرف الصحي. وفي المنطقة نفسها، توفر فرق منظمة أطباء بلا حدود كذلك الرعاية الصحية الأولية والدعم النفسي من خلال عيادة متنقلة شهرية في مدينة الناظور.

 

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة