جمهورية الكونغو الديمقراطية: منظمة أطباء بلا حدود تعلق أنشطتها الطبية في بينغا بعد تعرض طاقمها لتهديدات

أغسطس 9, 2013

تبرّع
جمهورية الكونغو الديمقراطية: منظمة أطباء بلا حدود تعلق أنشطتها الطبية في بينغا بعد تعرض طاقمها لتهديدات ©MSF مدخل المركز الصحي حيث أجبرت أطباء بلا حدود على تعليق عملياتها

9 أغسطس/آب 2013، اضطرت منظمة أطباء بلا حدود إلى تعليق أنشطتها الطبية في بلده بينغا والمناطق المحيطة بها في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعدما استهدفت تهديدات سلامة طاقمها.

تقول كوليت غادين، رئيسة بعثة المنظمة في غوما، عاصمة مقاطعة شمال كيفو: "ندين بشدة تخويف العاملين في المجال الإنساني ولا يمكننا أن نقبل التهديدات الموجهة إلى موظفينا".

سوف يزيد تعليق الأنشطة من سوء الوضع الصحي والإنساني المتردي أصلاً في منطقة بينغا. وقد أدى التوتر الإثني والقتال بين الميليشيات المسلحة في المنطقة إلى تشريد منتظم لعشرات الآلاف من الناس في الغابات المحيطة بالمنطقة، حيث لا تتوفر أي رعاية طبية لهم ولا يتم الإبلاغ عن حالات الوفيات.

والجدير بالذكر أن المنظمة توفر الرعاية الطبية للسكان المتضررين من النزاع في بينغا منذ أكثر من ثلاث سنوات. وقد خضعت المدينة للسيطرة من قبل مختلف الجماعات المسلحة. وفي كل مرة، كانت المنظمة تتفاوض مع جميع الأطراف المتنازعة من أجل الوصول إلى الفئات المستضعفة والسكان المشردين. ووفر الطاقم الطبي خلال عام 2012 والنصف الأول من عام 2013 الدعم لنحو 1,790 حالة ولادة، وعالج 1290 طفلاً يعانون من سوء التغذية، وقدم أكثر من 100,000 استشارة إلى المرضى الخارجيين. وقد استمرت الأنشطة رغم الحالة الأمنية غير المستقرة في المنطقة؛ ليس فقط في بلدة بينغا بل أيضاً في بعض القرى الواقعة عبر خطوط المواجهة مثل ماليمو.

وعلى الرغم من الجهود المبذولة، إلا أن هناك حدود لنطاق المساعدات الإنسانية التي تستطيع المنظمة تقديمها. وقد منع العنف وانعدام الأمن في بعض الأحيان المنظمة من الوصول إلى جميع المجتمعات المحلية.

وتضيف غادين: "يتعرض المدنيون من مختلف المجتمعات المحلية لمستويات مروعة من العنف والتهجير المستمر، ويُمنع العديد منهم من الحصول على المساعدات الطبية والطعام والماء والمأوى. ونحن نعلم أنه لكل طفل تمكنا من علاجه من الملاريا الوخيمة، ولكل امرأة ساعدناها في حالة الولادة المعقدة، ولكل شخص عالجناه من إصابات بليغة، ما زال هناك المزيد من حالات المعاناة التي لا يمكن الوصول إليها".

تواصل حالياً المنظمة أنشطتها الطبية في مناطق أخرى من مقاطعة شمال كيفو وبقية مناطق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

أطباء بلا حدود منظمة محايدة ومستقلة وغير متحيزة، تلتزم التزاماً تاماً بأخلاقيات مهنة الطب. وتوفر المنظمة منذ عام 1981، الرعاية الطبية المجانية إلى جميع المجتمعات المحلية في مختلف أنحاء جمهورية الكونغو الديمقراطية، دون تحيز أو تمييز فيما يتعلق بالعرق أو الانتماء الإثني أو الدين أو التوجه السياسي. وقد قدمت المنظمة في العام الماضي استشارات إلى المرضى الخارجيين في جمهورية الكونغو الديمقراطية أكثر من أي بلد آخر في العالم (ما يزيد على 1.6 مليون استشارة في عام 2012).

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة