منظمة أطباء بلا حدود تساعد ضحايا العنف في قيرغيزستان وأوزبكستان

يونيو 17, 2010

تبرّع
منظمة أطباء بلا حدود تساعد ضحايا العنف في قيرغيزستان وأوزبكستان

بشكيك/طشقند، أدت الاشتباكات العنيفة التي اندلعت جنوب قيرغيزستان في حالة من الفوضى العارمة، منذ 10 يونيو/حزيران، إلى ظهور أزمة إنسانية خطيرة، حيث أصيب مئات الأشخاص بجروح فيما تم تشريد أعداد كبيرة من السكان. ووفقاً لتقارير رسمية، قُتل ما لا يقل عن 170 شخصاً فيما أصيب 1700 شخص في غضون الأيام الخمسة الأخيرة. وتصل فرق منظمة أطباء بلا حدود إلى الميدان على الجانبين من الحدود بين قيرغيزستان وأوزبكستان من أجل تقديم المساعدة الطارئة لمن هم في حاجة إليها.

في قيرغيزستان، سبق وأن وزعت منظمة أطباء بلا حدود مخزون للمواد الطبية الطارئة على المستشفيات المحلية في مدينة أوش. وستكون المزيد من المعدات الطبية والأدوية، وأواني الطبخ، والأغطية البلاستيكية للمأوى، وصهاريج المياه، ومستلزمات النظافة، على طريقـها إلى جنوب البلاد ابتداء من يوم الأربعاء 16 يونيو/حزيران. وفي الوقت نفسه، سيصل فريق طبي تابع لمنظمة أطباء بلا حدود قريباً إلى مدينة أوش ومن هناك سيحاول الوصول إلى جلال آباد، المدينة الكبرى الأخرى حيث تم الإبلاغ عن تصعيدً خطيرً في أعمال العنف. وسيزور الفريق المرافق الصحية والأماكن التي لجأ إليها السكان قرب الحدود مع أوزبكستان هروباً من العنف، ليشرعوا في تقديم المساعدة للضحايا والمشردين.

قال ألكسندر باياه، وهو رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود في قيرغيزستان: "بالإضافة إلى العديد من الضحايا الموجودين في المستشفيات والتي هي بحاجة إلى الرعاية الطبية، فإن من بين أبرز مخاوفنا هو وجود مئات الجرحى الذين ليس لديهم الإمكانية للحصول على الرعاية الصحية. إذ البعض منهم يخشى الذهاب إلى المرافق الصحية أو مغادرة أماكنهم، والبعض الآخر فر بعيداً عن هذه المرافق متجهين إلى المناطق الحدودية. كما نحن نشعر بالقلق الشديد إزاء النقص في الحصول على المياه الصالحة للشرب، فقد تم إغلاق شبكات توزيع المياه لعدة أيام في جلال آباد، فضلاً عن النقص في المواد الغذائية والمواد الأساسية إذ أن مئات المنازل تعرضت للنهب أو التخريب أو أحرقت خلال هذه الأحداث العنيفة".

وقد حاول الآلاف من الذين فروا جحيم العنف عبور الحدود إلى أوزبكستان. فقد سُجِّل رسمياً 75،000 شخص كلاجئ في أنديجان، وهي مقاطعة تقع في الجهة الأخرى من الحدود بين أوزبكستان وقيرغيزستان. وبدأت السلطات الأوزبكية بإقامة المخيمات، وتعالج المستشفيات المحلية الجرحى الذين يأتون عبر الحدود من قيرغيزستان.

وقد وصل أمس الطاقم الطبي الأول من منظمة أطباء بلا حدود إلى أنديجان لتقييم الوضع ودعم الجهود التي بذلتها السلطات المحلية والرامية إلى الاستجابة لتدفق اللاجئين. ويوضح أندرياس بروندر، وهو رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود في طشقند: "تتصدر كل من الرعاية الطبية والإمدادات الطبية والمواد الغذائية والخيام لتوفير المأوى المؤقت جميع أولوياتنا في الوقت الحالي. وفي الأيام التالية، سنرسل المزيد من الطاقم إلى المناطق المتضررة لدعم السكان، ولا سيما المزيد من الدعم الطبي والنفسي من أجل اللاجئين الذين يعانون من الصدمات النفسية. ونحن نعمل بتنسيق وطيد مع السلطات وغيرها من الجهات الفاعلة في الجانبين من الحدود من أجل تحديد الوسائل الأكثر فعالية لتلبية جميع الاحتياجات".

تشغل منظمة أطباء بلا حدود منذ عام 2006 برنامجاً لمكافحة داء السل في سجون قيرغيزستان.

في كاراكالباكستان، جمهورية ذاتية الحكم تقع داخل أوزبكستان، تعالج منظمة أطباء بلا حدود المرضى المصابين بالسل المقاوم للأدوية في نيكوس وشيمباي ووسعت مؤخرًاً أنشطتها إلى مقاطتعي قاروزياك وتاهتاكوبر. وتعمل منظمة أطباء بلا حدود في أوزبكستان منذ سنة 1997.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة