منظمة أطباء بلا حدود تسلط الضوء على المخاطر المستمرة التي يواجهها المهاجرون الناجون واللاجئون في جنوب أفريقيا

مايو 13, 2010

تبرّع
منظمة أطباء بلا حدود تسلط الضوء على المخاطر المستمرة التي يواجهها المهاجرون الناجون واللاجئون في جنوب أفريقيا

المنظمة الإنسانية الطبية الدولية أطباء بلا حدود تعرب اليوم عن قلقها الشديد إزاء صحة وحياة آلاف المهاجرين الناجين واللاجئين الذين يدخلون إلى جنوب أفريقيا ويعيشون فيها. ما زال كل من العنف الجنسي والظروف المعيشية المروعة ومضايقات الشرطة وتهديدات الهجمات المعادية للأجانب فضلا عن الحرمان من الرعاية الصحية الأساسية، جزء من اليوميات الهشة لحياة الآلاف من هؤلاء الناس.

توفر منظمة أطباء بلا حدود الرعاية الصحية للمهاجرين الناجين واللاجئين في عياداتها في بلدة موسينا الواقعة على الحدود، وفي جوهانسبرغ.

منذ بداية عام 2010، شهدت أطباء بلا حدود في موسينا ارتفاع عدد الهجمات والسرقات وعمليات الاغتصاب من قبل العصابات العنيفة النشطة في كلا الجانبين من الحدود. قد عالجت المنظمة 103 ناج من العنف الجنسي في الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام، منهم 71 في شهر مارس/آذار وحده.

في الوقت الذي تجري فيه المنظمة معدل 2300 استشارة طبية شهريا في جوهانسبرغ، تشهد أطباء بلا حدود على المرضى الذين ما زالوا يواجهون مخاطر صحية متعلقة بالاكتظاظ وظروف معيشية غير صحية. وفي حين أن البعض ما زالوا يسعون إلى الملجأ في الكنيسة الميثودية، يسكن الآلاف من الناس في المباني المهجورة التي كثيرا ما تخلو من الكهرباء أو المياه أو خدمات الصرف الصحي الأساسية، مما يشكل خطرا على صحتهم وسلامتهم.

في يونيو/حزيران 2009، أصدرت أطباء بلا حدود تقريرا من أجل تسليط الضوء على الوضع الصحي الخطير الذي يعانون منه الأشخاص الذين يعيشون على الهامش في جنوب أفريقيا. والآن بعد مرور سنة، ما زال وضعهم سيئا ويتجاهل إلى حد كبير.

وقال مايكل لو باه، رئيس بعثة أطباء بلا حدود في جنوب أفريقيا: "ما الذي تغير من أجل مرضانا خلال العام الماضي؟ القليل جدا. ما زالوا يخاطرون بحياتهم عندما يعبرون الحدود، إذ يتم اغتصاب أعداد كبير منهم على أيدي عصابات، ثم يواجهون حالة من عدم اليقين عن وضعهم أو عما يجري في بلادهم. ويذهب العديد منهم إلى العيش في جوهانسبرغ، مما يعرض أيضا صحتهم للخطر".

يجب الاعتراف بمخاطر العنف الجنسي الذي يواجهونه أولئك الذين يعبرون الحدود مع زيمبابوي. ويحتاجون إلى الحصول على وضع رسمي ليصبح وجودهم قانونيا في البلد وإلا يضطرون على عبور الحدود بصورة غير قانونية ويصبحون عرضة لهذا العنف الشديد. وينبغي ضمان توفير المأوى لحالات الطوارئ والرعاية الصحية الأولية للمهاجرين الناجين واللاجئين ولسكان جنوب أفريقيا الذين يعيشون في ظروف غير إنسانية.

دون توفير الرعاية الصحية الأساسية والأمان والمأوى، ستظل حياة المهاجرين الناجين واللاجئين في جنوب أفريقيا محفوفة بالمخاطر وهشة للغاية.

توفر منظمة أطباء بلا حدود منذ عام 2007، الرعاية الصحية الأولية الأساسية، والإحالة إلى الرعاية الثانوية والمتخصصة، والعلاج الطبي الطارئ لضحايا العنف وتفشي الأوبئة، فضلا عن الرعاية للناجين من العنف الجنسي. تعمل منظمة أطباء بلا حدود في جنوب أفريقيا منذ عام 1999 وتدير مشاريع طبية إنسانية في موسينا وجوهانسبرغ وخايليتشا الواقعة بالقرب من كيب تاون.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة